بالنسبة لي ليس هناك سبب واضح لانفجار ذلك النجم و نشره لغباره الحاوي على كلّ مكونات الحياة في الفضاء (هيدروجين - نتروجين - كربون - اوكسجين).
على الجانب الآخر ليس هناك أيّ سبب جيّد لذات أعلى منا لأن تخلق نوعاً جديداً و هذه الذات تعرف مصير كل فرد من هذا النوع إن كان للجنّة أو للنار ثم تخضعهم للاختبار الذي هي تعرف نتيجته (?mind-blowing).
هذا السؤال سيحلّه أحد السيناريوهين:
أن نكون بالفعل خُلقنا و عندها سنعرف من الذات الخالقة يوم الحساب
أن نفك لغز الحياة و نعرف بالتفاصيل ماذا جرى من اللحظة 0 و عندها في الغالب لن يكون هناك أي سبب لمجيئنا لهنا.