من وجهة نظرك كمسلم, هل من العدل أن يذهب رجل كستيفن هوكينج إلى جهنم؟

دعونا نفترض رجلاً مُسلماً لكنّه قد قتل ما قتل من الناس و قد سرق ما سرق من أموالهم, لماذا يملك هذا الرجل فرصة للغفران سواء من الناس أنفسهم أو من الله ذاته كونه ليس بكافر بينما رجل مثل الذي مات اليوم هو حتماً في جهنم إن مات على الإلحاد؟

أتساءل بجديّة عن ما إذا كان مُحيطه الاجتماعي يستطيع عد عشرة أشياء سيّئة فعلها خلال حياته, بناء عليه هل تعتقد أنّه من العدل ذهاب ستيفن إلى جهنم و امتلاك الرجل القاتل فرصة مهما كانت ضئيلة فرصة للدخول إلى الجنة؟


يوم القيامة الله يجعل الاعمال الجيدة في كفة الميزان و الاعمال السيئة في الكفة الاخرى و أيهما رجحت ففي جنة او في نار قال تعالى (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ )

أتمنى أن يكون الوضع كذلك.

و لكنك لا تعلم المعيار الذي يجعل العمل جيد ام سيء !

كُلما يؤذي الآخرين فهو سيّء و كلّ ما يُفيدهم فهو جيّد، بهذا المعيار البروفسور هوكينج في الفردوس الأعلى.

البشر مخلوقات قاصرة جدا لتحديد هذا المعيار .. نحن نحتاج لقانون إلاهي لتحديد ذلك

لا لسنا قاصرين عن تحديد ذلك، هل هناك أي خطأ في المعيار؟ ما الذي يمكن للإنسان أن يفعله تجاه محيطه أكثر من تجيبهم ضرره و نشر الفائدة و هذا ما فعله البروفسور خلال حياته أو على الأقل في ما نعرف عنه.

انا مؤمن بأن الله وحده هو اعلم بهذا المعيار و قد حدده وفقا لحكمة عظيمة سنعلم بها في اليوم الآخر