اين نحن من التفكير النقاد ؟

  • manutd

من أسباب تخلف الامة العربية اليوم هو أنّها تضع كل شيء في قائمة المسلمات..

فالسؤال عندها معدوم، والنقد الموضوعي من المحرمات ، ولا شك أيضاً ان سبب تقدم الأمم الأخرى وتقدمنا نحن فيما مضى، أنه لا وجود للمسلمات عند هذه الأمم،

فكل شيء خاضع للنقد والفحص والتجربة العملية ومن بعده الاقتناع التام أو الرفض التام للفكرة المطروحة محل الجدل والفحص والاختبار والتحليل.

قال تعالى :(إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب) (آل عمران/190).

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف نحن بعيدون جدا عن النقد خاصة الديني بمجرد طرح فكرة تشكك أو تنقد الإسلام تحصل التسليب بدون رد أو نقاش

أغلبية المسلمين ليس لديهم أدنى تساهل للأفكار المعارضة وأكثر من ذلك تتعرض للعنف والتهديد

نحن في العصور المظلمة مقارنة بالمسيحية

أعتقد الأنترنت بدأت تساهم في نشر هذا الفكر لا يوجد شيء مسلم صحته أو خطؤه كل شيء هو محل الفحص الإختبار كما قلت.

كلامك جميل ومن امثله التفكير الناقد في الاسلام (علم الجرح والتعديل ) وهو من العلوم الشرعية ومن أدق العلوم وأجلها قدرا وأعظمها خطرا ، به تعرف أحوال رواة الحديث ، ومَن منهم يقبل حديثه ويحتج به ، ومن منهم يرد حديثه ولا يحتج به ..

أرى العكس فلو نحنا قمنا باحترام ما نعتقد أنها مسلمات لكان حالنا أفضل بكثير.

في تجربة التفكير الناقد الإسلامي لها امثله بظهر الشيخ محمد عبده وجمال الدين الأفغاني ومحمد رشيد رضا صاحب مجلة المنار وصبت نقدها ليس على القرآن والمسلمات ولكن بحق الإسرائيليات والموضوعات المتلبسة بلباس الحديث المبثوث في كتب الحديث والتفسير، وكذلك بحق تقديس أقوال الفقهاء التاريخيين، والعمل بها حتى الآن. فنبهت على ضرورة تطهير الفكر الإسلامي من مخلفات التاريخ وعبث يد المتسلطين التي امتدت ظلالها عليه..