-1

عفوا الهي ولكني لا اريد

لا اريد ان أكون في هذه الدنيا لماذا فرضت علي الوجود؟

حتى أعبدك؟ لا اريد ان اعبدك

كيف تزعم اني حر ثم تعاقبني على حرية الاختيار؟

لا اريد عبادتك ولا اريد جنتك ولا اريد ايضا ان اتعذب بنارك

ردني عدما كما كنت وارحني وارح نفسك

توقيع : انسان ثائر


التعليق السابق

قد يحزن الاب على انكار ابنه له لكنه لن يحرقه بالنار ويستمتع بشويه حيا

انا لست روبوت انا انسان عاقل ولي وعي وكرامة  لا اريد ان يلهو بي احد

انا اطلب من الله ان يردني الى الحالة التي كنت عليها قبل خلقي ويخرجني خارج حساباته

عقلي وضميري يرفضك الله هل تريد ان انافقك كالحكام المستبدين؟؟ 

__________________

ملحوظة: اخي انت اكثر عضو ترد بأسلوب محترم اشكرك على ذلك

انا اطلب من الله ان يردني الى الحالة التي كنت عليها قبل خلقي ويخرجني خارج حساباته

أنا وأنت ونحن بشر نختلف على ما هو الصواب والخطأ، ما تراه خطأ قد أراه أنا صواب .. فما بالك بك وعقلك المحدود والإله كلي المعرفة؟

الأمثلة التي استخدمتها لا ترقى أن تضاهي المثال الحقيقي أخي وإنما استخدمتها للتقريب. وفي الحقيقة هناك احتمالين:

الأول: أن الله أخرجنا من ظهور أبائنا وأشهدنا على أنفسنا أنه هو ربنا ونحن شهدنا بذلك (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ) وهذا رابط يوضح المعنى

من ضمن المعاني التي فسرت الآية عليها أن الله اخرجنا ووافقنا على أن نمر بهذه التجربة.

الثاني: أنه ليس لديك خيار فهو الخالق وأنت عبد له وعليه لا يُمكنك طلب هذا الطلب والله أعلم.


العفو أخي، هذا من دواعي سروري