ليس حب رسول الله فقط هو المطلوب لتمام الإيمان ولكن حب الله ودينه. فالعبادة هي الأفعال المبنية على حب المعبود والعلم به سعيا لرضاه.
وهو لا يطالبك بأن تحبه أكثر ولكن يخبرك أن إيمانك لن يكتمل إلا بثقتك فيه وفي أوامره حتى تكون طاعته ورضاه أحب إليك من طاعة أبيك، ورضاه ورضا الناس أجمعين وثقتك في أمره بالغيب أكثر من ثقتك بما تراه أمام عينيك، وذلك شأن المحبين. وهذا هو تعريف الإيمان بالغيب.
ولابد أن يكون ذلك الحب مبنيا على معرفة وعلم به، فإن عرفته حقا واقتنعت بأمره، وسعيت لإرضائه أحببته، وهذا هو ما تملك، السعي لمعرفته ورضاه وهو يقذف الحب في قلبك.
في الآية السابقة إن اكتمل إيمانك فسيكون الجهاد في سبيل الله مع احتمال قتلك أحب إليك من الدنيا وما فيها، رغم أن كراهية الموت من طبيعة الإنسان بشهادة القرآن نفسه:
التعليقات