لا شكّ بأنّ محبّة النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- حتّى تكون محبّة صادقة ينبغي أن تترجمَ بشكل >أفعالٍ وسلوكيّات في الحياة، ومنها: اتّباع سنّة النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- وهديه الشّريف، فمن >أحبّ تبع وانقاد، وكما قال الشّاعر: تعصي الإلهَ وأن تظهر حبّه هذا محالٌ في القياس بديعُ لو كان >حبُّكَ صادقاً لأطعتَه إن ّالمحبَّ لمن يحبُّ مطيعُ فالمحبّ الصّادق تراه حريصاً على اتّباع مَن يحبّ، >فكيف إذا كان هذا الحبيب هو النّبي محمّد -عليه الصّلاة والسّلام- السّراج المنير الذي أرسله الله >لهداية البشر وإخراجهم من ظلمات الشّرك والجهل والضّلال. الذّبّ عن عرض النّبي -عليه الصّلاة >والسّلام- في جميع المحافل والمواقف، فالمسلم المحبّ للنّبي الكريم تراه لا تفتر عزائمه، ولا يألوا >جهدًا للدّفاع عن شخص النّبي الكريم والذّب عن عرضه الشّريف، والرّدّ على كلّ من يحاول أن يسيءَ >إليه أو إلى سنّتِه.
التعليقات