لماذا يكره الله التثاؤب ؟

  • Fekr

روى البخاري (6223) – واللفظ له – ومسلم (2994) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ الشَّيْطَانِ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِذَا قَالَ : هَا ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ) .

وروى مسلم (2995) عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِذَا تَثَاوَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيُمْسِكْ بِيَدِهِ عَلَى فِيهِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ) .

من الناحية العلمية .. هذا الفيديو يشرح أسباب التثاؤب ولماذا يتثائب الشخص عند رؤيته شخص آخر يتثائب


كيف يفسر التثاؤب دينيا في ضوء تثاؤب الشخص عند رؤيته شخص آخر يتثاؤب.

  • اي لماذا يضحك الشيطان من شخص يتثائب بسبب رؤيته شخص آخر يتثائب ؟

  • لماذا يكره الله التثاؤب وهو يعمل على تبريد الدماغ وازدياد نشاطه ؟


بداية نؤمن بما وصف به رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل، ونؤمن أنه ليس كمثله شيء، فمحبة الله عز وجل لشيء أو كرهه له لا يمكن معرفة كيفيتهما، ولكن نستفيد من ذلك أن الشيء المكروه لا بد من دفعه.

وهذا ما ورد في الحديث، عدم التساهل مع التثاؤب، لأنه في الغالب ناتج عن النعاس والتعب، والمتثاءب يظهر في المظهر الكسول، المسترخي، غير المبالي، وكلها صفات في ظاهرها ذميمة، ولهذا يسخر الشيطان ممن لا يدفع التثاؤب أو يخفيه.

أما من الناحية الطبية، فكل ما قيل نظريات ليس لها ما يدعمها، بل هناك ما دحض منها، مثل القول السابق أنها تدل على حاجة الجسم للأكسجين، ويقال حاليًا أنه يبرد الدماغ ويمنع التجلط، ولكن يبقى السبب الدقيق مجهولا.

إذن الغالب على التثاؤب أنه قرين الكسل والخمول والنعاس والملل والفراغ، والمتثاءب يشيع هذه الأجواء في وسط الحاضرين، والدين يأمرك بالنشاط والجد والانشغال بما يفيد في الدنيا والآخرة، وكذلك على إعطاء جسدك حقه، فلا تنهكه إلى حد أن يطلب منك الراحة طلبًا من خلال تكرار التثاؤب.

وتبقى بعد ذلك أسباب طبية، في حالة تكرار التثاؤب مرضيًا، والتي قد تدل أحيانا على أمراض خطيرة.

أما العطاس فمحمود لأنه يطرد الكثير من الأذى الموجود بمنطقة الأنف، وكثرته تلفت نظر الشخص إلى المرض والحاجة إلى العلاج، لذلك أمرنا أن نحمد الله على أن أعاننا على إخراج الأذى من أجسادنا.