ما حقيقه القرب من الإله ؟

  • ayayoo

هل القرب من الله محفوف بمزيد من الألم ؟

حتى أن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم

كما جاء في الحديث

معنى أن بقدر إيمان المرء ينال من البلاء؟

العرض بهذا الشكل

شئ مُنفر أصلاً

من المفترض أن الاتصال بالله دافع حقيقي للصمود

على الآلام الذى ستقع أصلا

فلم المزيد منها مع الإيمان !؟

ام أن الإيمان المعروض على الساحة هو فى الأصل تقاليد مجتمعية وليس الإيمان الحقيقى الذى من أجله فعلا أتحمل وبرضا ؟


Eahmed أضف ردا

القرب من الله وتحقيق رضاه مقرون ببذل المزيد من الجهد، فكلما عظمت الغايات عظم الجهد المبذول لها، وأي غاية أعظم من رضا الله؟!

غير أن حب الله والإيمان به يهون الجهد في سبيله.

ولا ييلغ المرء مراده حتى يبتلى، والبلاء يكون بالخير والشر، لا الشر فقط كما قال الله تعالى:

(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ)

[سورة اﻷنبياء 35]

فإن لم يكن هناك ابتلاء، فكيف يتمايز الناس؟!

(أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)

[سورة العنكبوت 2 - 3]