أنا لست مسلما، في نظرك ما الذي يدفعني لاعتناق الإسلام دون غيره من الديانات؟

Truthseeking

لنضع نفسنا أمام هذا الوضع :

أنا لست مسلما، ولست معجبا بطريقة تفسير الأديان للحياة، في نظرك ما الذي سيدفعني للتدين ، أو لاعتناق الإسلام دون غيره من الديانات؟


أولاً:

من الدلالات التي جعلتني أثق بالإسلام بقوة، علامات الساعة -ما حدث منها- وهي كثيرة جداً، ولكن أذكر منها:

فتح بيت المقدس، مقتل عثمان رضي الله عنه، وقعة الجمل، وقعة صفين، وقعة النهروان، نزول الحسن بن علي لمعاوية، قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، قتال الترك وهم التتار، نار الحجاز، تقارب الأسواق، الموت الفجأة... وهذا يصعب على شخص غير متصل بعالِم بالغيب أن يأتي بها.

ثانياً:

أحكام الدين الإسلامي التي تتميز بالقوة والخلو من الثغرات والأخطاء، وتصلح لأن تكون دستوراً لدول عظمى مثل الإمبراطورية العثمانية، وهذا ما لا تجده في الديانات الأخرى.

ثالثاً:

الإسلام يجيبك على كل أسئلتك باحترام للعقل وبموضوعية، مثل: لماذا نحن هنا؟ كيف جئنا؟ إلى أين نحن ذاهبون؟...

أشكرك على هذا الرد،

لكن هل إقصاء الأحفاد الذين توفي أبوهم قبل جدهم من الإرث حق؟

هل أمك ناقصة عقل ودين؟

أما علامات الساعة فالنص القرآني واضح عندما سأل اليهود محمدا عن الساعة فلم يجبهم بغير أن علمها عند الله.

أخى اسمح لى بالدخول فى الحوار

أولا الدين الاسلامى حجب الاحفاد الذين توفي أبوهم قبل جدهم من الإرث ولكن جعل لهم ما يسمى بالوصية الواجبة بشرط ألا تزيد عن الثلث

ثانيا قول النبى (صلى الله عليه وسلم) عن النساء أنهن ناقصات عقل ودين فليس تنقيص لقدر المرأة ولا لحقها فإن الدين الإسلامى أعلى من شأن المرأة و هناك تفسيرات قرأتها عن هذا ولكن لا أتذكرها الآن

ثالثا كان جواب النبى (صلى الله عليه وسلم) أن الساعة علمها عند الله كان يقصد موعد قيامها أى اليوم الذى تقوم فيه وليس علاماتها

مرحبا بتدخلك،

  • لعلمك أنا لا أنكر وجود الله لكن مشكلتي في أنني ما عدت قادرا على الإيمان بالإسلام ولا غيره من الديانات، منذ 12 سنة مضت، لقد عانيت كثيرا وبحثت كثيرا ولم يسبق لي أن كتبت عن هكذا مواضيع، لكي لا أساهم بإدخال هذا الشك المريع إلى صدر غيري.

احيانا كنت أتعجب للقرآن الذي يتلى أثناء الصلاة وحولي أشخاص يبكون وأخرون ساهون، بينما كنت اتعجب من تفاعلهم بهذه الطريقة مع هذا الكلام الركيك الذي لا أطيقه،والملئ بالتهديد والوعيد والغرور والتأكيد على أن الله مستعد للتعذيب والتنكيل فقط من أجل أن يعترف به.

  • أنا لا اعتبر علامات الساعة شيئا مميزا فهي مطاطة كثيرا وحمالة أوجه وبعضها وقع بعد العهد النبوي وبعضها لا يزال منتظرا ، وهذا ما قصدته في كلامي السابق أي الاستدلال بهذه العلامات على قربها غير مُجدٍ.

أخى القرآن ليس كلام ركيك وإن كنت تتعجب من تفاعل السامعين له بالبكاء أفلا تتعجب من بكاء الناس عند سماع الموسيقى الحزينة ؟

فالقرآن أحق بالبكاء له خاصة أنه عجز الجميع عن الاتيان بآية مثله وكفاه فخرا وبرهانا على أنه وحى الله أنه على مر 1400 عام حاول الكثير ايجاد أخطاء فيه فكان يعجزهم

ويمكنك البحث عن الاعجاز العلمى للقرآن لكى ترى ذلك

يمكنك الإطلاع على هذا الرابط :

أشكرك على هذا الرد،

عفواً !

لكن هل إقصاء الأحفاد الذين توفي أبوهم قبل جدهم من الإرث حق؟

ديننا الإسلام قائم على العدل وليس على المساواة، فالمساواة ليست بالضرورة أن تكون عدلاً والعكس صحيح، (أرجو أن تكون مدرك لما أقول وتعرف ما الفرق بين العدل والمساواة) وإذا كنت قاضياً من القضاة وتعرضت لبعض قضايا الميراث ستدرك غاية هذه الأحكام، ولا أدري كيف تركت جميع الأحكام الأخرى وأتيت لتناقشني في مسئلة كهذه؟!

هل أمك ناقصة عقل ودين؟

الحمد الله الذي وهبني أماً مثلها، وإجابةً على سؤالك فلا يوجد إنسان كامل، ولكن لا أظن أن أمي ناقصة عقل ودين أكثر من أمك!

أما علامات الساعة فالنص القرآني واضح عندما سأل اليهود محمدا عن الساعة فلم يجبهم بغير أن علمها عند الله.

ما هي التي قال رسول الله أن علمها عند الله؟ موعد قيام الساعة وليس علامات الساعة! أظن أن كفاك عناداً وجهلاً.

أعتذر بشدة إن اعتبرت تساؤلي إهانة لوالدتك، لم يكن قصدي كما فهمت

شكرا لنعثي بالجهل لأنني تساءلت

بالنسبة للنقطة الأولى لم تجب ولكن قدمت تساؤلا يحمل مغالطة منطقية فقط

عرفت ان هذا الموقع يقوم على التقييم بالنقط .

  • كيف حصلت نقط سالبة؟

  • وما الداعي ؟ هل خالفت آداب الحوار، أم ان هناك شخصا ينتقم بهذه الطريقة لأنه لا يقدر على النقاش بشكل مباشر؟

  • (يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ) الأعراف 187.

  • (أَفَأَمِنُواْ أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ اللّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ) يوسف 107.