مثلا في بعض الأديان يفسرون الزلازل بأن الارض على قرن ثور، وان الشمس تطلع بين قرني شيطان ، او عند المصائب التي تحدث بسبب الذنوب ، وتفسير الحرزفي الصيف بان جهنم تاخذ نفسا
معجزات الانبياء ومعجزات النبي موسى والنبي عيسى عليهما السلام المؤكدة التي تناقلتها الاجيال على اساس معجزات صحيحة شهدها الكل وليس قصص اسطورية في الاداب، وهذا يؤكد ما قبلهم من الانبياء والرسل ومعجزة القران التي لم يحسن احد ان يأتي بمثلها بعد ان تحدى الله ايا كان ان ياتي بمثله ولو باية.
أأبحث عن بشر غير الانبياء والرسل بصروا جبريل عليه السلام ؟
إبحث أنت قليلا في التاريخ الاسلامي والعقيدة الصحيحة التي تنفي ظهور الملائكة للبشر بإستثناء اولياء الله، اما بالنسبة للاحاديث فلن اقبل سوى اية قرانية تثبت ذلك، لاني قلت لك ان جمع الاحاديث عن الرسول (صلى) الضعيفة والصحيحة على حد سواء.
ثم من قال لك أن البشر لا يرونرجبريل، ألم يروه في حديث عمر بن الخطاب عندما دخل عليه يسأل رسول الله عن الايمان علاماته والرسول يجيب وعندما غادر قال هذاك جبريل اتاكم يعلمكم دينهكم ومن الناس من كان يعرف انه دحية بطل هذه المسرحية
الشمس تختفي عند الغروب للسجود عند العرش منتظرة الإذن بالطلوع فإذا لم يؤذن لها تطلع من المغرب.
لم أسمع بهذا الكلام أبدًا أيضًا، فقط الشمس عند غروبها تسجد عند عرش الرحمن وأخي في الإسلام كل مخلوقات الله عز وجل تسبح فغروبها وشروقها هي تنفيذًا لأمر الله الذي خلقها لذلك وهذا معنى الكلام، أي أن شروقها وغروبها هي بهذا تسجد لله.
" أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى الأرض كيف سطحت، وإلى الجبال كيف نصبت". الأرض مسطحة باللفظ الصريح
كل التفسيرات للشيوخ والعلماء يقولون بـأن معنى الآية مسطحة الجزء (أي أنك أنت من تراها على أمتداد بصرك مسطحة) والقرآن كان يخاطب بدويين جهلاء وقتها فيكلمهم بما يفهمونه،
لم يقل ذلك قط // أنت متأكد ، خذ هذا الحديث الصحيح من صحيح مسلم صفة النار
المصدر إسلام ويب
979 617 وحدثنا حرملة بن يحيى حدثنا عبد الله بن وهب أخبرنا حيوة قال حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قالت النار رب أكل بعضي بعضا فأذن لي أتنفس فأذن لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس في الصيف فما وجدتم من برد أو زمهرير فمن نفس جهنم وما وجدتم من حر أو حرور فمن نفس جهنم
نموذج من تفسير ابن كثير الذي عاش قبل اكتشاف كروية الأرض وكانت الأرض المسطحة أمرا منطقيا بالنسبة له كما جاء بها القرآن :
وإلى الأرض كيف سطحت ) ؟ أي : كيف بسطت ومدت ومهدت ، فنبه البدوي على الاستدلال بما يشاهده من بعيره الذي هو راكب عليه ، والسماء التي فوق رأسه ، والجبل الذي تجاهه ، والأرض التي تحته - على قدرة خالق ذلك وصانعه ،
كلها أحاديث صحيحة في البخاري ومسلم وحديث نفس جهنم في الحر والبرد ذكرته في التعليقات السابقة وبامكانك التأكد ، حديث ذهاب الشمس للسجود والاستئذان بعد الغروب يوجد في معرض تفسير الشمس تجري لمستقر لها، وستجد هذا الحديث، ......صحيح مسلم - كِتَاب الْإِيمَانِ - أتدرون أين تذهب هذه الشمس قالوا الله ورسوله أعلم
التعليقات