ما هكذا يكون البحث عن الحقيقة يا أبناء أمتي

  • OsamaF7

أن تترك الإسلام وأنت قارئ لكتب الفلسفة تارك لكتب العقيدة... ما هكذا يكون البحث عن الحقيقة يا أبناء أمتي.

أن تترك الإسلام لتمارس شهواتك بحرية... ما هكذا يكون البحث عن الحقيقة يا أبناء أمتي.

أن تترك الإسلام لتريح نفسك من تعقيد المسائل وكثرة الأوامر... ما هكذا يكون البحث عن الحقيقة يا أبناء أمتي.

أن تترك الإسلام لضنك أن هذا هو الحل للخروج من واقعك المؤلم وأن حياتك ستصبح أفضل بعد ذلك... ما هكذا يكون البحث عن الحقيقة يا أبناء أمتي.

أن تترك الإسلام بسبب شكوك تراودك أو مسائل لم تفهمها ولم تبحث فيها... ما هكذا يكون البحث عن الحقيقة يا أبناء أمتي.

أن تترك الإسلام لآن غالبية المسلمين هم مسلمين بالوراثة ولا تريد أن تكون امعة مثلهم... ما هكذا يكون البحث عن الحقيقة يا أبناء أمتي.

أن تترك الإسلام لحكمك عليه حكمك على أهله في هذا الزمان... ما هكذا يكون البحث عن الحقيقة يا أبناء أمتي.

...

يا أبناء أمتي...

الإسلام أجمل وأبسط مما تضنون بكثير... لكنكم لم تسمحوا له بأن يطلعكم على جماله وأهميته... لقد تركتم الدين في حين هو يحتاج إليكم... لقد تركتم مسجد الإسلام المسجد الأقصى في حين هو يناديكم... يا أسفي عليكم... يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.

كيف السبيل إذاً؟

وما السبيل إلا سبيل إبراهيم -عليه السلام- في بحثه عن الحقيقة... إقرأ وتعلم... تعمق ولا تتسطح... أفهم ولا تحفظ... ابحث ولا تتهرب... كن جدياً ولا تتهازل... تقبل ولا تعاند... انصف ولا تظلم... اقبل ولا تدبر... هكذا يكون البحث عن الحقيقة... هكذا... هكذا.

لماذا أذكر الإسلام... الإسلام...؟

لآن الإسلام دين الله، الدين الذي كان دعوة جميع الأنبياء والرسل... موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام... من دون تحريف ولا تزوير...، لكن الإسلام اليوم فرق ومذاهب وطوائف... من تقصد...؟ أقصد الإسلام الأصلي... كما نزل... كما طبقه جميع الأنبياء والرسل... كما طبقه أهل القرون الثلاثة الأولى... من دون إفراط أو تفريط أو زيادة أو نقصان.


التعليق السابق

أذمغتنا نحن ليست متساوي و كل أفعلك و قرارتك (من بينها أيمانك) تتأثر ببيئة محيطة بك فإذ خلقني لله مكنك و عشت نفسك ظروفك سوف أكون مسلم و العكس صحيح ، كما أن أله أجبرني على خوض أختباره و في مستقبل سوف يصدر علي حكم أبدي فقط بمراقبته لي بضعة سنوات ؟

HSSU أضف ردا

أذمغتنا نحن ليست متساوي و كل أفعلك و قرارتك (من بينها أيمانك) تتأثر ببيئة محيطة بك فإذ خلقني لله مكنك و عشت نفسك ظروفك سوف أكون مسلم و العكس صحيح

اوافق لكننا متساوين في القابلية

لكن السؤال كيف تحكم علي و على ظروفي و بيئتي بهذه الراحة بالحكم

و من قال اني مسلم بلأساس ام أن الأفتراض العام هو ان الجميع مسلمين ؟

كما أن أله أجبرني على خوض أختباره و في مستقبل سوف يصدر علي حكم أبدي فقط بمراقبته لي بضعة سنوات ؟

لا أدري من قال انة حكم أبدي حتى هذة الأحكام الراسخة في أدمغة الكثيريين لها تأويلات كثيرة و بنهاية لا يستطيع احد ان يظمن حكم الله

ربما يغفر لك و تدخل جنتة لانك تسعى لمعرفتة !

لا تبتعد كثيراً ولكن لا بئس سأرد... ربما الله وضعك في محيط غير مناسب للإيمان ولكنه في نفس الوقت خلق لك العقل وأرسل الرسل ومعهم معجزات... أنا متأكد أنك تستطيع الآن الذهاب للمكتبة وشراء كتاب عن الإسلام أو تحميله من الإنترنت، وتستطيع الذهاب للمسجد وتسئل شخص مثقف وواعي و... و... المحيط لا يقارن بالوسائل المتاحة لك للإيمان... ليس مبرر لتقوله أمام الله غداً.