لماذا يولد المسلم ويبقى مسلم, ويولد المسيحي ويبقى مسيحي؟

  • HumanBeing

عندما توجه شبهة على دين او مذهب اخر يكون اصغر دليل كاف لبيان بطلان ذلك الدين او المذهب, ولكن عندما تترامى الشبهات المنطقية على دين المجتمع والاسرة نجد الجميع يختلق الادلة ويبحث عن البراهين والحجج التي تثبت ان دينه على حق وباق الاديان على باطل. ولن يكون هناك اي مشكلة, بل يجب عليك ان تقضي كامل عمرك بحثاً عن اجوبة للشبهات التي تطرح على هذا الدين. لأن هذا الدين لا يكمن ان يكون باطل. والمشكلة ان بعض من هؤلاء المؤمنين مستعدين للتضحية بأنفسهم واهليهم ومالهم من اجل هذه القضية التي لا يوجد اي دليل عقلي يؤكد صحتها. وتذكر ايضاً انه يجب عليك الايمان والتوقف عن السؤال عن الغيبيات, وأن لم تؤمن بهذه الغيبيات فجهز نفسك للعذاب الابدي, حيث سيبدأ عذابك بعد ان تموت مباشرة عندما يبدأ ملك الموت بقبض روحك المذنبة, ولن ينتهي هذا العذاب بل ستسكن جهنم لانك اتبعت دلائل عقلية(تسمى شبهات) لتنكر الدين وتكفر به. نعم هذا ما يفعله الاله الرحيم الذي يحب عباده.

هل تعتقد بانه ربما يكون هذا سبب من الاسباب التي تجعل المولود من عائلة مسلمة مسلم ومن عائلة شيعية شيعي ومن عائلة

سنية سني ومن عائلة مسيحية مسيحي و...

هذا لا يثبت بطلان الدين ولكن لعله يحث على استعمال العقل بما يخص الامور الدينيه

اعتذر عن الاخطاء الاٍملائية.


التعليق السابق

من الإهمال عدمُ تربية الأطفال على الدّين، فهذا سيُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة.

هذا صحيح ، فحينما يقف الإمام يدعوا 'اللهم دمر اليهود والنصارى ، اللهم شتت شملهم' هذه هي قمة الأخلاق التي يطمح إليها الأب المسلم

ما علاقةُ هذا بما أتكلّمُ عنه؟

TakiDDine أضف ردا

أعتقد أن كل شي واضح ، فقد عملت quote لكلامك :) ثم رددت عليه

أعتقد أنك قلت ، فهذا سيُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة.

-2

أنا تكلّمتُ عن أنّ عدم تربية الأب لابنه على الدّين الإسلاميّ يُخرجُ جيلًا بلا أخلاق مُهذّبة، هل تكلّمتُ عن الخطب؟ واعتباطًا لو أخذنا بكلامك، ماذا تُريدُ مثلًا؟ قُلها بصراحة لا حاجة للفٍّ أو دوران، يعني تُريد أن نُلغي الخُطبة مثلًا؟ نوقف صلاة الجّمعة؟ ما المطلوب؟

والله ما لففت ولا درت ، يا صديقي أنا واضح جدا ، ولا أتحدث لا عن المساجد ولا عن الخطب ، بل عن مصدر الأخلاق فقط :) حينما قلت أنها مهذبة

وما الخطأُ فيما قُلته؟ وضّح كلامك.

-1

بلا شكل، هذا ما نبغيه؛ فنحن لا نريدهم أن يجتنبوا الباطل (على صوره الكبرى والصغرى) فحسب، بل أن يتمنوا زواله أيضًا!

جميل ، الآن يمكننا مقارنة الفريقين ، الباطل والحق ، دول الكفار التي يدعون عليها ، ودول الإسلام ( المزعومة ) التي يدعون لها ، الآن ما الذي يحصل ؟ ما الذي يمكننا سؤاله ؟ مذا سنفهم ؟ هل الدعاء هو الخاطئ ، أم يدعون بطريقة خطأ ؟ أم يدعون إلاها خطأ ؟

ابتلينا بأقوام يتوهمون الرُشد في العقل والدين والفكر والمنهج فضلو وأضلوا هدانا الله وإياهم