هل تظن ان الثواب والعقاب المذكور في الاسلام عادل؟

الذين يدخلون الجنه سيعيشون في ابديه من الاكل والشرب والنساء الوفيرات ، ولا ادري هل سيكون لي النساء رجال كثر ايضا؟ وهل هو ممتع بالنسبه لك ان تتكئ على الرائك وتضحك على الكفار وهم يحرقون ؟

هل تظن انا هذا كافي ويستحق حياه كامله من الايمان والطاعه والانقياد حتى لو لم تكن مقتنعا؟

والذين يدخلون النار سيعيشون ايضا ابديه من العذاب والحريق المتواصل حتى بعد انتهاء جلودهم تبدل بجلود جديده ليستمر العذاب ويستمر ضحك المؤمنون وهم مازالو متكئن على الارائك ؟

هل تعتقد ان هذا عادل خاصه لانسان قد لا يكون فعل اي فعل يعتبر جريمه الا انه فقط لم يسلم ؟

هل يقبل عقلك وضميرك هذا الجزاء وهل تظن ان اله تصفه بالرحمه والمغفره والكرم يعاقب بمثل هذه الاساليب؟

اما كان افضل لو عرض على جميع البشر يوم القيامه ان يتسامحو ويدخلهم كلهم الجنه وهو ايضا يسامح من عصاه؟


التعليق السابق

اخي الكريم انا افهمه وافهمكم على الاقل اظن ذلك , لكن هذا الفهم لا يتوافق مع فطرتي وعقلي.

تاثيا موضوع اللغه لم يعد حاجزاً خاصه في هذا العصر فتوجد ترجمات للقرآن لاكثر اللغات إنتشاراً والدين وصل لكل اقطار الارض تقريباً بهذا المنطق ليس هناك حجة لاي انسان.

schrodinger أضف ردا

يبدو أنني أخطأت في طريقة الرد بينك وبين شخص آخر، الاسم لا يظهر في التعليقات للأسف، اعذرني.

ليس هناك حجة لأي إنسان وصلته الدعوة بالشكل الصحيح، أما عن تخلف المسلمين اليوم، فهذا لا يعني أن الإسلام خطأ، دول شرق آسيا معظمها مسلم ومع ذلك ليست متخلفة، كما أن العرب لا يمثلون سوى 20% من اجمالي مسلمي العالم، هذا فضلاً عن أن العرب قديماً كانوا في أوج قوتهم وحضارتهم(في القرون الوسطى: قرون تخلف الغرب) وظهر العديد من العلماء تعرف أسمائهم جيداً، لذا فمن الواضح أن التخلف والتحضر مرتبط بالتمسك بالدين وليس بالدين نفسه وإلا لم يكن المسلمون ليصبحوا أفضل أهل الأرض في وقت من الأوقات. لذلك تخلف المسلمين العرب لا أراه عذراً طالما وصلتك الدعوة بشكل صحيح!

كيف اهتدى الشخص الغربي إذاً وهو في دول اصلا معادية للإسلام بشكل واضح، ولا يذكر الاعلام عندهم كلمة واحدة حسنة عن المسلمين العرب خصوصاً، الشخص العاقل عاقل ويستطيع البحث عن الاجابات الصحيحة بنفسه وهذا موجود وكمثال عليه البروفيسور الامريكي الملحد السابق جيفري لانج(ابحث عنه إن لم تكن تعرفه)، والشخص المعاند المكابر مستمر في عناده وتكبره حتى لو وصل إليه الدين الصحيح.

لا تخف، لا يوجد ظلم إلهي يوم الحساب، الله أعلم مني ومنك بحال كل شخص.

كلامك جميل وموزون اخي العزيز اشكرك.

لكن المسلمون قديما عندما كانو اسياد الارض وكانو اكثر الناس تحضر كان ذالك بسبب عقليتهم المنفتحه والإتجاه نحو العلوم والتطور والفلسلفه ولم يكن سبب التحضر هو الدين او الخرافات وستجد في التاريخ المصاعب التي واجهها العلماء ودعاه التحضر من تعذيب وقتل ونفي وتكفير من اناس لا يملكون ولا الجزء القليل من علمهم ولهذا نحن رجعنا الى الوراء مرة أخرى .

قرأت عن جيفري لانج وسمعت عن كثيرين اسلمو بعد الإلحاد او حتى انتقلو من دين اخر الى السلام لكن ايضاً لانسطيع أن ننكر انا هناك كثير من المسلمين تركو الاسلام وما زالو يتركونه.

اتفق معك اخي في هذة النقطه الإله لابد أن يكون عادلا ورحيما لكن لا أعرف هل هو الإله الذي صوره الإسلام او اله أخر لكن اذا كان هناك إله خلق هذا الكون بكل هذا الجمال والدقة والتناسق لابد أن يكون عادل ورحيما ..

حسناً، تحضر علماء المسلمين قديماً لم يكن بسبب الدين، أي أنك فصلت الدين عن معالم التحضر والرقي.

لماذا إذن يرتبط اسم الدين بالإرهاب؟ مع أن الإرهاب ليس له أي علاقة بالدين، الدين يأمر بالسلم وينهى عن التعدي في الكثير من ايات القرآن، ولم يأمر بالقتال إلا في حالة رد الاعتداء أو قتال ناقضي العهود، أليس من الظلم إذن ربط الدين بالارهاب ومع ذلك تفصل الدين عن التحضر والرقي وكأنه يأمر بشئ منافي للفطرة السليمة!

ليس هناك علاقة بين عدد المهتدين إلى دين الله، وبين عدد الخارجين منه، لماذا تقارنهم ببعض؟ هل عدم التزام الناس بالأخلاق يجعل منها شيئاً مشكوكا فيه؟ الحق حق، الانضمام إليه فضيلة، والعزوف عنه لصالح الباطل جريمة! لا يمكننا مقارنة هذا بذاك.

كما أنني متأكد جدا أن الذي يترك الاسلام مخدوع، وأقحم نفسه في أشياء لا يقدر على التفكير فيها فلم يجد أمامه إلا التخلص منه.

وأيضاً عدد المسلمين في ازدياد وليس نقصان، إذا كنت تريد مقارنة أعداد من يدخلونه بمن تركوه، وهذا دليل على أن الإنسان مخير! أي إنسان في أي وقت يستطيع فعل ما يشاء، أستطيع ترك الدين في هذه اللحظة وأنت تستطيع الدخول فيه حالا، هذا ليس إلا تمام الحرية والاختيار، مصيرك بيدك وستحاسب على أساسه، ليس على حسب جنسيتك أو لون بشرتك أو جاهك ونسبك وأشياء لم تختارها، بل الحساب يكون بما اخترته لنفسك بعقلك الذي وهبك الله إياه، وهذا تمام العدل.

هل المؤمنون الآن لا يفكرون؟ انا شخصياً لا يمر علي يوم بدون أن يمر علي سؤال يضعف إيماني لكن لا يهدأ لي بال إلا بالبحث عنه ودائماً ما أجد الاجابة! لكن هناك أشخاص لا يلقون بالا؛ يحسب أنه ذكي بالسؤال لكن لا يتعب نفسه بحثاً عن الاجابة!

أما عن قضية الإله، بالطبع أنا غير معترف بأي إله إلا الله، لماذا؟ لأنه يتصف بكل صفات الكمال.

كيف يكون مثلا أن يكون هناك ثلاثة آلهة؟ كل واحد منهم هو الله لكن ليس كل واحد منهم هو الآخر! هل هذا كلام عاقل؟ أو كيف يكون إلها عنصريا! يعين له أبناء وأحباء على حساب الآخرين! كل هذه صفات نقص لا تليق بكمال الله.

مشكلة العقل البشري أنه محدود التفكير، يحاول جاهداً التفكير في أشياء هو يعلم تماماً أنه لن تخيلها، ومع ذلك يتجاهل الآيات البينات بل ينكرها تماماً! شبههم الله بأن " لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا" وسماهم الله الغافلون.