هل تظن ان الثواب والعقاب المذكور في الاسلام عادل؟

الذين يدخلون الجنه سيعيشون في ابديه من الاكل والشرب والنساء الوفيرات ، ولا ادري هل سيكون لي النساء رجال كثر ايضا؟ وهل هو ممتع بالنسبه لك ان تتكئ على الرائك وتضحك على الكفار وهم يحرقون ؟

هل تظن انا هذا كافي ويستحق حياه كامله من الايمان والطاعه والانقياد حتى لو لم تكن مقتنعا؟

والذين يدخلون النار سيعيشون ايضا ابديه من العذاب والحريق المتواصل حتى بعد انتهاء جلودهم تبدل بجلود جديده ليستمر العذاب ويستمر ضحك المؤمنون وهم مازالو متكئن على الارائك ؟

هل تعتقد ان هذا عادل خاصه لانسان قد لا يكون فعل اي فعل يعتبر جريمه الا انه فقط لم يسلم ؟

هل يقبل عقلك وضميرك هذا الجزاء وهل تظن ان اله تصفه بالرحمه والمغفره والكرم يعاقب بمثل هذه الاساليب؟

اما كان افضل لو عرض على جميع البشر يوم القيامه ان يتسامحو ويدخلهم كلهم الجنه وهو ايضا يسامح من عصاه؟


عبد الرحمن أحمد أضف ردا

سأجيب على جزئية من السؤال:

وهل هو ممتع بالنسبه لك ان تتكئ على الرائك وتضحك على الكفار وهم يحرقون ؟

ويستمر ضحك المؤمنون وهم مازالو متكئن على الارائك ؟

لعلك أخذتها من الآية:

فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ - المطففين (34)

وهي متعلقة بأية وردت قبلها:

إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ - المطففين (29)

أي أن الذي سيضحكون هم المؤمنين الذين ضحك عليهم الكفار المجرمون حيث سيضحكون عليهم من باب الاقتصاص،

فهل ترَ من العدل والإنصاف أن الكفار والعنصريون يستهزئون بالمسلمون والناس البسطاء المسالمون -كما نشاهد في الغرب- في الحياة الدنيا، ثم يوم الحساب والجزاء لا يرد اعتبارهم على ما صبروا وتحملوا من أذى وكذلك لا ينال المجرمون عقابهم، لا بل تطالبين أن يعفى عنهم ويدخلوا النعيم معهم وكأن شيء لم يحدث، فهل حينها سيكون ذلك عدلاً أم ظلما وجورا ؟!

مرحبا اخي العزيز ...

انظر الى اامقارنه اخي الكريم لايوجد اي تكافؤ الكفار ضحكو ضحك استهزاء لكن في حاله انسان يحرق ويعذب امام وانت تضحك هذا لا يتفق مع الفطره السليمه والانسانيه واشبه بما تفعله داعش الان.

شكرا اخي لافادتنا برأيك..

-1

نعم أنا أري أنة من العدل ومن الأنسانية ألا أضحك عليهم ، فكرة الأنتقام فكرة قذرة لا تليق بمؤمن ولا بإنسان ، العقاب يطبق في الحياة الدنيا لمنع وإيقاف الضرر المتسبب بية الجاني ، ولكن الإنتقام من أجل الأنتقام هو شئ حقير ، عن نفسي ، لا أنتقم أبدا ، فقط أدافع عن نفسي ، ثم إن الإستهزاء بأفكار شخص أخر ، مختلف عن الإستهزاء بشخص يحترق ، وهو فعل وحشي كما تفضل صديقي وزكر