-6

(تحديات منطقية)هل تظن حقا "أنة" يقدر علي ذلك؟!!!

Saraahmed9

(م) : لا أحد يستطيع أن يرفع الجبل بأصبعة ، لو تحرك الجبل فهذا لأسباب أخري علمية

(د) : أنا أستطيع

(م) : أثبت ذلك

(د) : هل تستطيعون أنتم رفع الجبل، أتحداكم؟

(م) : لا ، وهذا ما وضحناة مسبقا ، ولهذا نناقشك ، لأننا نعتقد أن لا أحد يقدر ، إن الشخص الوحيد المطالب بأثبات قدرتة علي رفع الجبل ، هو من أدعي قدرتة علي رفع جبل ، وعلية يجب أن يوجة هذا التحدي لك وليس لنا

(د) : ههههها إذا أنتم لا تقدرون ، وهكذا أثبتم أني أقدر

(م) : كيف؟

(د) : حجتي المنطقية هي :

1_ بما أنكم غير قادرون علي فعل شئ ، فهذا يعني أني قادر علي فعلة

2_ بما أن توقعاتي بكون هذا التحدي التعجيزي هو تعجيزي بالضرورة قد صدقت ، وبما أن نبوئتي بخصوص عدم قدرتكم علي فعل شئ مستحيل قد تحققت طوال هذة السنين الطويلة ، فأنا أستطيع رفع جبل

(م) : !!!!!!!!!

(م) : حجتنا المنطقية هي :

1_ عندما يعلن أحد عن قدرتة علي القيام بشئ علية أن يثبت ذلك عن طريق القيام بة

2_أن تطلب من شخص أخر القيام بالشئ الذي أدعيت أنك قادر علي القيام بة ، وأعتبار عدم قدرتة دليل علي قدرتك ، علماً أن ذلك الشخص أعترف بعدم قدرتة وأعتبر ذلك الشئ من المستحيلات ، لهو ضرب من الجنون

3_ الأشياء المستحيلة مستحيلة بالضرورة ، ولا يعد معرفتك بكون الشئ من المستحيلات تنبوئاً ، لأنة بديهية أقر بها كل البشر وعرفوها

(م) : هل تستطيع تحويل نفسك لكتلة من النار يا (د)؟

(د) : لا

(م) : إذا نحن نستطيع ، ولقد تنبئنا بعدم قدرتك علي ذلك ، نظراً لكونة مستحيل أصلا ، ما الذي لديك لتقولة بخصوص هذا التحدي يا (د) ، هل تظن حقا أننا نقدر علي ذلك ؟!!!


إن كنتِ تُمثّلين على شيءٍ واقعيّ فسأُسعدُ بمناقشتهِ معكِ لو أنّكِ عرضتيه كما هو، بنصٍّ حقيقيٍّ جرى بين الشّخصيّات مُقتبسًا بالحرف.

-1

إذا كنت تلمح لمسألة الذبابة فلقد فضلت نشرها هكذا ، حتي يتقبل القارئ العادي المسألة ، ولتصل إلية الرسالة ، ثم يقوم هو بذاتة بتطبيق ذلك علي معتقداتة ، بدل التكلم عن موضوع حساس مباشرة

لو كنت تلمح ، للحوار الذي دار بيني وبينك فهو ليس السبب المباشر ، بل إني شاهدت البارحة حوار مطول حول تحدي الذبابة في أحد المجموعات علي الفيس بوك ولقد دافع المسلمين بحماسة عن فكرتهم ، مع السب طبعا من الطرفين ، وهكذا توضح لي أن الأمر شائع بين المسلمين ، وقررت النشر هنا لتجنب السباب (جزئياً)

إذا كنت تعتزم النقاش ، فأرجو منك ومن غيرك ، أن تقوم تفضلا بتوضيح نقاطك الأساسية مرقمة ومختصرة ومرتبة كما فعلت أنا ، حتي لا يتشعب الموضوع كالعادة ، والتركيز علي هذة الحجة

وأيضا ، سأستخدم حقي في التوقف عن المناقشة حالما ، يستخدم محاوري أسلوب غير منطقي فوراً ، طبعا مع إيضاج الخطاء المنطقي ، وإعادة تكرارة من الطرف الأخر ، وسأمتنع عن إعادة شرح نفس الكلام مراراً وتكراراً ، وأتوقع من محاوري ذلك

لا أُلمِّحُ لشيء ولا أعرفُ عمّا تتحدّثين أو أيّ شيءٍ تورّين خلف هذه الحوارات، فقط أعطني النّصّ المقتبسَ بالحرف.

بالنّسبة لشروطِكِ في النّقاش، فهي تنطبِقُ عليكِ ولا تهمُّ أحدًا، متى ما شئتِ تستطيعين الانسحاب من النّقاش دون إجبار الآخرين على ذلك.

أي نص !!!!

هذة الحجة كتبتها أنا ، إذا أردت أن تناقشها إفعل ، وإن لم ترد حسنا

هي ليست شروط ، لقد طلبتها بكل تهذيب ( أرجو ، تفضلا ) !!!

ربما تهمك إذا :

لم ترد أن يتشعب الحوار ونخرج عن الموضوع

إذا أردت أن نركز علي الحجة

ثم ذكرت أني سألجئ إلي أستخدام حقوقي في الأنسحاب إذا...!!!!!

ثم قلت ( أرجو ) أن يلتزم محاوري بذلك ، إلا إذا :

كنت تحب مناقشة شخص غير منطقي

كنت تحب تكرار كلامك

وهذة هي النقاط التي ذكرتها

الآن ، هل يمكننا الكف عن النقاش خارج الموضوع والبدء ، أم ماذا !!!!

وهل لديك ما تقولة بخصوص هذة الحجة ؟

لنتناقش في الموضوع :

1_هل تظن أن (د) منطقي ، أم أن (م) منطقي

2_ما هي أسبابك المنطقية لأختيار هذا الطرف

في هذا السّياق (وهذا لا علاقة لهُ بأيّ سياقٍ آخر قد تربطيه به لاحقًا أو ما شابه) "م" اعتمد على المنطق أكثر.

أسبابي هي أنّ الإسلام أخبرني بأنّ البيّنة على من ادّعى، فعلى "د" أن يأتي بالبيّنة على ما ادّعاه.

ملحوظة أخري

أسبابي أن الأسلام أخبرني أن البينة علي من أدعي

وماذا لو أخبرك الأسلام بالعكس (من أجل الجدل)

1_ هل كنت ستؤمن بالعكس حينها وتلغي عقلك وتتناقض مع المنطق

2_ألا تظن أنها بديهية أصلا ، معممة عند كل البشر ، مسلم أو غير مسلم

هذا التّعليق أغربُ ما رأيت، ما المطلوبُ من أسئلة "ماذا لو"؟ وهل تعتقدين أنّ هكذا أسئلة يسألُها راشدٌ عاقلٌ في نقاش؟ لا تغيِّرُ هذه الأسئلةُ شيئًا، ولا تُقنِعُ في شيء، من البديهيّ أنّني لو اكتشفتُ أنّ الإسلام على خطأ لتركتُه ولكنّني لم أكتشف ذلك.

أنتِ لو اكتشفتِ أنّ الإلحاد خطأ هل تكملين فيه وتُلغين عقلكِ؟

-1

لم ترد علي أسألتي حتي الأن يا @ZaidEd

هل الرّدودُ عندكِ بالوقت؟ أنا أُحبُّ النّقاش على الشّابكة لأنّني آخذُ كُلَّ وقتي للتّفكير والتّجهيز والبحث.

-1

حسناً أبحث وخذ وقتك ، ولكن بالنسبة لسؤالي لك أنت شخصياً

ماذا لو أخبرك الأسلام بالعكس (البينة علي من أدعي)

1_هل كنت ستؤمن حينها بالعكس وتلغي عقلك وتتناقض مع المنطق

2_ ألا تظن أنها بديهية أصلا معممة عند كل البشر ، مسلم أو غير مسلم

هذة أسألة شخصية تخصك أنت ، ولا أعتقد أن عليك البحث وسؤال أحد أو ما شابة عن ماذا ستفعل أنت في هذة الحالة

أما بالنسبة لبقية أسألتي فسأنتظر الرد عليها ، حالما تنتهي من بحثك

تقصدين من ذلك الموضوع السّابق؟ لديّ إجابةٌ طويلةٌ له وسأُجيبُكِ بها قريبًا.

-1

ثم أنة ليس هناك ما تبحث عنة ، سألتك من منطقي أكثر ، فأخترت م ، فسألتك لو بدلنا الأسماء ، فهل سيتغير شئ !!!!!

هل يحتاج الأمر للبحث

-1

حسنا سأنتظر إجابتك الطويلة ، ولكن أرجو ألا تخرج عن الموضوع

ذهبتُ الآن إلى موضوع الله والعجوز وأردتُ الرّدَّ هُناك ولم أستطع، لذا سأنقُلُ النِّقاشَ إلى هنا بعد إذنك:

ثم إن لو أفترضنا أن

الطفل سيدخل الجنة للدرجات العليا

أولاً : لسبب يستحقة ( حياة مليئة بالطاعة )

إذا يتوجب علي بعض الأطفال الذهاب للنار

إذاً أنت لا تؤمن بمبدأ التكليف ، وتظن أن الله سيحرق بعض الأطفال في الجحيم نظراً لمعرفتة المسبقة

إذا ، الله أخطاء عندما لم يزجنا في النار والجنة مباشرة نظراً لعلمة المسبق ، بدل أن ينزلنا للأرض ( بمنطقك)

ثانياً : الطفل سيدخل للدرجات العليا

لسبب لا يستحقة أو خارج عن إرادتة ( مات قبل أن يكلف)

إذا الله ظلم الأخ الأكبر والأوسط

هذا ما ذكرتيه في تعليقكِ الأخير، وهنا ردّي:

ليس في دخول الطّفل ظلمٌ للأخ الأكبر، لأنّ الطّفل لم يكُن مُكلّفًا، أي الأمرُ كأنّهُ لم يكن ولم يُخلق، لأنّهُ لم يدخل في سياق المُنافسة وفاز بنفس الجائزة، بل هو لم يدخُل فيها ولم يصل إلى سنّ التّكليف، بالنّسبةِ للأخ الأوسط الذي سيسألُ عن سببِ وصولهِ إلى سنِّ التّكليف، فهذا غلطٌ منطقيّ (لا أقولُ مُغالطة، بل غلط)، فلا يُسألُ خالقُ السّببيّةِ عن السّبب، ولا يُمكنُ بعلم الإنسان القاصر أن يحكُمَ على من خلق العلم، وأنا لا أقولُ هذا من باب التّشريف أو التّقديس، ولا أقصدُ أنّ الإنسان ليس لهُ هذا الحكم لأنّهُ إنسان ولأنّ الله هو الخالق، بل الأمرُ سارٍ على كُلِّ شيء، لو كنتِ قاضيةً وسمعتِ أقوال المُتّهمِ والمُدّعي في غرفٍ مُنفصِلةٍ وقال لكِ المُدّعي بأنّ لديه دليلًا على جُرم المُتّهم وحكمتِ بناءً على ذلك بسجن المُتّهم فهل يحقُّ للمُدّعي أن يقول: وكيف تسجنيني دون أن تجدي دليلًا لتسجنيني به؟ هذا لا يُعقل، بل الحُكمُ يكونُ للأعلم، وللذي وصلتهُ كُلُّ العلوم والمعارف، وهو في هذه الحالة الذّاتُ الإلهيّة.

موتُ الطّفلِ الأصغر في سنٍّ قبل التّكليف لهُ سبب، كُلُّ حادثٍ في القدر لهُ سببٌ يتشابكُ مع بقيّةِ الأسباب، فلا يُمكنُنا الحُكمُ من جهتنا، واللهُ أعلم.

-2

حسنا لو طبقنا نفس المنطق علي تحدي الذبابة

الله: أنا خالق كل شئ

الملحدون : لا أحد قادر علي الخلق ، أثبت

الله : أتحداكم أن تخلقوا ذبابة

الملحدون: لا نستطيع ولم ندعي ذلك ونعتبرة مستحيلا ، ولهذا نناقشك ، أنت أدعيت قدرتك علي الخلق ، أثبت

الله: بما أنكم غير قادرون علي خلقها ، فهذا يعني أني من خلقها ، بالأضافة لقدرتي علي التنبوء ، بكون البشرية جمعاء لن تقدر

الملحدون : هو مستحيل ولذلك ليس تنبوء ، وأنت لم تثبت بعد قدرتك

حرفياً ، نفس السيناريو السابق ، فقد بدل (د) بالله وبدل رفع الجبل بخلق ذبابة

حرفيًّا؟ وستنسحبين حال الابتعاد عن المنطق؟ ما شاء الله.

منذُ أوّلِ تعليقٍ قلتُ لكِ: أُريدُ نصّ الاقتباس الحرفيّ بالضّبط الذي جرت فيه هذه المُحادثات، ويبدو أنّكِ اخترعتِ اقتباسًا جديدًا ليُناسب أهواءكِ.

-1

هذا ليس رد علي أي شئ ، ولا يحتوي علي أشياء لمناقشتها أين ردك ؟

للتوضيح فقط ، النص أخترعتة أنا حتي لا أتعرض للمعتقدات مباشرة للأسباب التي بينتها مسبقاً (حتي لا يتحسس المؤمن ، وعندما يستطيع رؤية المنطق سيطبقها علي معتقداتة بنفسة ، ثم تفضلت أنت وقلت( في هذا السياق فقط) فأردت أن أريك أنها قاعدة عامة

سؤالي مجددا ، عندما تستبدل (د) بالله ، وتستبدل رفع الجبل بخلق ذبابة ، وبناء علي نفس الأساس ، من منطقي أكثر ، اللة أم (م) ؟؟؟

أرجو أن تجيب علي السؤال ولا تتهرب

عودًا على بدء.

ليس بالضّرورة أن يكون كُلُّ تعليقٍ ردًّا، قد يكونُ سؤالًا، أو جوابًا، أو استنكارًا، وغير ذلك.

بالنّسبة لهذا الموضوع، فأنا لا أقبلُ أن تخترعي نصوصًا ثُمَّ تُطبّقيها على الدّين الإسلاميّ وكأنّ هذا ما حدثَ بالفعل، فقولكِ: لو بدّلنا الله بـ"د" هل يتغيّر شيء؟ لا يُقبل، وهل يُمكنُني أن أقول:

يقول "خ" بأنّهُ أحمق.

حرفيًّا غيّري "خ" باسم أيّ ملحد.

(لا أقصدُ الإهانة، لكن هذا ما تفعلينهُ بنصوصك).

إن أردتِ نقاشًا حقيقيًّا، هاتِ لي نصًّا في القرآن أو حديثًا في السّنة به مغالطةُ عبء الدّليل كي أردَّ حوله.