كغير مسلم، هل قرأت القرآن الكريم؟ وماذا تعتقد؟

المسلمون، أكثر من 1.6 مليار نسمة مما يعادل 23.4% تقريباً من التعداد العالمي للسكان، ونحن (المسلمون) نؤمن بسيدنا محمد ومعجزته القرآن الكريم ونعبد رب واحد كما أملى علينا القرآن الكريم وديننا الاسلامي.

ألم تفكر في مرة من المرات لماذا يصدق المسلمون هذا؟ وماذا يقول القرآن؟ اذا كنت مهتماً وقمت بقرائته بالفعل فما هي رؤيتك حوله؟

ملحوظة من فضلك ضع أمثلة من القرآن حول ما تقول :)


التعليق السابق

حسب الكيالي الطوفان حدث في البلاد التي عاش فيها نوح فقط (شمال العراق ربما) , و الحيوانات التي حملها معه هي الضأن , الماعز , الابل و البقر و هي مذكورة في سورة الانعام

اعتقد ان هذا الراي هو الاكثر منطقية

هناك ايضا هذا الوثائقي المترجم , و فيه نشاهد لوح طيني بالمسمارية يتحدث عن طوفان يشبه طوفان نوح و كذلك قاموا ببناء سفينة بنفس التكنولوجيا من عهد نوح عليه السلام

ماعدا محمد و عيسى عليهما السلام لا يوجد ادلة تاريخية على و جود الانبياء

اعتقد ان الله يريد ان يقول لنا ان المسألة ايمانية و ليست تاريخية اوعلمية , الله يريدنا ان نؤمن به بدون وجود ادلة من هذا النوع لانه غالبا سيؤمن الجميع حينئذ . مثلا لو ان نظرية التطور مذكورة بصراحة في الكتب المقدسة لم يكن ليلحد كل هذا العدد من الناس

الله لحكمة لا يعلمها الا هو , اخفى الادلة على وجوده و امرنا بالايمان به

في رايي حجة العلة الاولى قوية جدا وكافية للايمان بالاله و لهذا يذكرها الله باستمرار في القرآن الكريم

شكرا يا عزيزي لكننا لم نتحدث عن موضوع وجود الاله ودليله. نحن نتكلم عن المسألة.(طوفان نوح وسفينته) وهي مهمة لسبيين:

  • في حالة كانت واقعية فكل العبر التي يدلنا عليها القرآن تصبح صحيحة ومفهومة كنتيجة لهذه القصة.

    • لما تكون القصة رمزية. لن يكون هناك عبر (عملية) مهمة وواقعية نستخرجها منها لانها لم تقع اصلا.

في الحقيقة لم يصادفني دليل تاريخي على وجود السيد المسيح -مع اني اؤمن به- اما سيدنا محمد فقد علقت تعليقا مطولا حول موضوع وجوده التاريخي .

انا لا اتحدث عن الوجود لتاريخي ولا ادلة وجود الله ركز مع الموضوع يا زميل. الله تعالى يقول تدبرو تفكروا انا الان اقوم بمجرد التدبر والتفكر في قصة سيدنا نوح.

قصة الكيالي ممتعة لكنها غير منطقية لوجود كلمة (كل) في الموضوع.

iliyes أضف ردا

انا اؤمن ان المعجزات حدثت فعلا , و اغلبها مثل نار ابراهيم الباردة يمكن التسليم بحدوثها

لكن في حالة طوفان نوح , هناك الكثير من الاسئلة التي تضع نفسها في الواجهة

اذا كان الفيضان قد عم الارض فيجب ان نجد ادلة جيولوجية في طبقات الصخور

بينما في الوثائقي وجدوا ادلة على عدة فيضانات من تلك الفترة و لا واحد منها بتلك الضخامة

حتى و لو سلمنا ان نوح عليه السلام ليس من السومريين بل من قبل 20.000 او 100.000 الف سنة مثلا كاقصى تقدير , كيف بنى السفينة و حده او بمساعدة عدد قليل من الناس بدون وسائل و ادوات , لان العصر الحديدي بدأ فقط 1200 قبل الميلاد و العصر البرونزي 3000 ق م اي انه بنى سفينته بالالواح و الحبال (دسر حسب المفسرين تقبل معنى حبال و مسامير !) , فرضا انه استغرق قرونا لبناء سفينة طولها مثلا 50 كيلومتر و عرضها 10 كيلومترات اين بقايا السفينة , و اين بقايا السفن المشابهة الصغيرة على الاقل , ماذا عن الحيوانات , كيف جمعها ؟

لان القارات انقسمت قبل ظهور الانسان بملايين السنين و الحيوانات لن تستطيع المجيئ من امريكا و استراليا

لكل هذا يمكن ان نفسر (كل) بكل الحيوانات الموجودة معه و ليس كل الحيوانات على الارض و ان الطوفان غمر بلاده و لم يعم الارض بهذا نتخلص من التفسير القديم خاصة مع عدم وجود احاديث تدعم هذا التفسير فهو غير واقعي بتاتا و هو مأخوذ اصلا من كتب اليهود

بالنسبة لعيسى عليه السلام كنت اعتقد انه مذكور في السجلات الرومانية

وجدت هذا الموضوع الذي يتحدث عن شخصيات العهد الجديد في الكتابات التاريخية

@iliyes لا تعطيني روابط يا عزيزي ولا تقل لي (اعتقد) قل لي ها هو الرابط وها هو السجل الروماني مباشرة الذي ذكر فيه او (نظن ) انه ذكر فيه. شكرا جزيلا.

iliyes أضف ردا

هذا جزء من كتاب للمؤرخ الروماني طاسيت Tacitus يعتبرونه من اقوى الحجج التاريخية و ربما تكون قد اطلعت عليه و لم يقنعك لانه غير معاصر لكني وضعته على اي حال فهو يبقى قريبا من عصر المسيح

إن كان هذا أقوى الحجج فهو غير مقبول تاريخيا. مجددا شخصيا لا انكر وجود المسيح عليه السلام واؤمن به تماما. لكن من ناحية علم التاريخ هذا الدليل ضعيف وواهٍ. السبب هو التالي

"يذكر المؤرّخ الروماني Cornélius Tacite حوالي 117 ميلادي: (لقد اشتُقّ اسم المسيحيّين من المسيح Christos الذي حوكم أثناء حكم تيبريوس قيصر، بأمر من الوالي [النائب] بيلاطس.) ويذكر النصّ اضطهاد الإمبراطور "نيرون" المسيحيّين وإحراق روما ويشير "رجال الكنيسة" إلى أنّ "تاسيت" اعتمد الأرشيف الروماني لكتابة تاريخه.

وبغضّ النظر عن تأخّر كتابة هذا النصّ حيث لا يُعدّ وثيقة تاريخيّة معاصرة للأحداث فإنّ عديد الباحثين يرون أنّ هذا النصّ مدلّس وكتبه أحد الناسخين المسيحيّين في القرون الوسطى ونسبه إلى "تاسيت" وذلك لثلاثة أسباب: تابع التفاصيل من هنا:

"

هل يمكنك إعطائي رابط تعليقك عن الوجود التاريخي للنبي محمد ؟