إذا كنت من المقتدرين و لم تكن من فاعلي الخير طيبي القلوب و المعطائين و المشافين و المتصدقين فإن حديثك عن الأخلاق و الدين لا إعتبار له عندي و لا تصديق بل و أشعر و كأنه استهزاء و لعب على الأعصاب و استفزاز لذلك لا تلمني إذا شتمتك و شتمت ملتك و حاربتك .. و لا تبحث حول ما إذا كان الآخرون فاعلون للخير أو لا .. المسؤولية فردية و كل إنسان يمثل نفسه و تربيته و روحه و معدنه .. و أيضا الله مطلع جيدا على السرائر و القلوب و هو عليم بصير بالعباد