كيفية نصرة رسول الله (ﷺ) ؟

أصبحنا في الفترة الأخيرة نسمع ونرى إساءات من أعداء الإسلام من الغرب والشرق لمقام النبي الكريم محمد (ﷺ) ؛ فكان ولابد لنا من نصرته والدفاع عنه وهذا واجب على كل مسلم ومسلمة وكلاً حسب إستطاعته ومقدرته… وإليكم أليات النصرة المتاحة :

١- ضرب إقتصاد الدولة المسيئة من خلال مقاطعة منتجاتها، وهذا سلاح فعال وقد أثبت نجاحه.

٢- شن هجمات ألكترونية تستهدف المراكز الحيوية لتلك الدولة المسيئة.

٣- مقاطعة وسائل إعلام الدولة المسيئة وإلغاء متابعة حساباتها العربية وغير العربية مع الإبلاغ عن حسابات الشخص أو المؤسسة المسيئة.

٤- الخروج بتظاهرات أمام سفارات الدولة المسيئة حتى تصدر قانون يمنع الإساءة مجدداً.

٥- المشاركة في الحملات الدفاعية عبر منصات التواصل لنصرة الرسول ﷺ ولو بكلمة أو بالهاشتاگ نفسه.

#انصروا_رسول_الله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن ما يجرئ هؤلاء الحثالة على نبينا ومقدسات ديننا هو ضعف أمتنا للأسف، حيث أننا لو كنّا أمة قوية عزيزة بين الأمم لما تجرأ أمثال هؤلاء على نبينا ولا فكروا في الأمر أصلاً، فعلى الرغم من أن جميع الآليات التي ذكرتها مجدية وأثبتت نجاحها فعلاً إلا أنها ليست كافية لمنع مثل هذه التجاوزات في المستقبل فإن أسكتنا بوق اليوم ستخرج لنا أبواق أخرى في الغد، لذا أعتقد أن الحل الجذري الذي سيخرس هؤلاء الشرذمة هو توحد الأمة وعودتها إلى قوتها ومكانتها فوق الأمم، ألا ليت تلك الأيام تعود !

أما بالنسبة للوقت الحالي على الرغم من أنني كنت أرجو رؤية مواقف وتصعيد أكبر للتصدي لهذه الإساءات على مستوى الحكومات إلا أنني أعلم تماماً صعوبة تبني مثل هذه المواقف في الوقت الحالي .

QlmAR أضف ردا

ليست صعوبة ولكن الحكومات لا تريد التصعيد ، خشية على مصالحهم وخوفاً من إن العالم ينقلب ضدهم وهذه هي تخويفات الشيطان لهم.

ولكن لا حزن … فدين الله ورسوله منصورون والشعوب الواعية ستتصدى وترد متى ما قدر الله لها ذلك.

صحيح وما قصدته بالصعوبة هي الحكومات ولكنني خشيت الإسترسال حتى لا أتجاوز قوانين الموقع من الخوض في السياسة .

ولكن لا حزن … فدين الله ورسوله منصورون والشعوب الواعية ستتصدى وترد متى ما قدر الله لها ذلك.

لا خوف ولا حزن بإذن الله .