32

البرمجة المفرطة قد تقتلك

في مقال قرأته قبل قليل أرسله لي زميل في العمل يتحدث عن أن البرمجة المفرطة قد تقتل صاحبها، أو على اﻷقل تسبب له عدة أعراض مرضية منها اﻷرق واﻹكتآب وحتى أمراض القلب. هذا كله يحدث بسبب الضغط في إنجاز العمل وإفراز هرمون اﻹدرينالين أثناء البرمجة.

ومن اﻷعراض التي وجدها عندي هي اﻷرق عندما اعمل لفترة طويلة من اليوم والتقليل من النشاطات اﻹجتماعية والترفيه.

في الحقيقة أنصح المبرمجين والمطورين بأن يقللوا ساعات عملهم إلى 5 ساعات كما اصبحت أفعل اﻵن منذ سنوات طويلة، حيث أن النتيجة واحدة أي 8 ساعات برمجة تساوي 5 ساعات برمجة في اﻹنتاج، بل أحياناً 5 ساعات تكون أفضل.

هذا هو رابط المقالة:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

18

السلام عليكم

احييك على طرح موضوع كهذا ، واحمد الله انه يوجد من يضع المواضيع التي تفيد الناس وليس كما في بعض المواضيع التي لا فائدة منها.

أخي معتز من ينظر في السنة النبوية المطهرة يجد أن النبي عليه الصلاة والسلام قال لعبد الله بن عمرو

( أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ عليهِ بيتَهُ فقالَ : يا عبدَ اللَّهِ بنَ عمرٍو ألم أُخبَرْ أنَّكَ تَكَلَّفُ قيامَ اللَّيلِ وصيامَ النَّهارِ قالَ إنِّي لأفعَلُ فقالَ إنَّ حَسبَكَ ولا أقولُ افعَل أن تَصومَ من كلِّ شَهْرٍ ثلاثةَ أيَّامٍ الحسَنةُ عَشرُ أمثالِها فَكَأنَّكَ قَد صمتَ الدَّهرَ كُلَّهُ قالَ فغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ قالَ فقُلتُ إنِّي لأجدُ قوَّةً مِن ذلِكَ قالَ إنَّ حَسبِكَ أن تصومَ من كلِّ جمعةٍ ثلاثةَ أيَّامٍ قالَ فَغلَّظتُ فغُلِّظَ عليَّ فقُلتُ بي قوَّةً فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعدَلُ الصِّيامِ عندَ اللَّهِ صيامُ داودَ نِصفُ الدَّهرِ ثمَّ قالَ لنَفسِكَ عليكَ حقٌّ ولأَهْلِكَ عليكَ حقٌّ قالَ فَكانَ عبدُ اللَّهِ يصومُ ذلِكَ الصِّيامَ حتَّى إذا أدرَكَهُ السِّنُّ والضَّعفُ كانَ يقولُ لَأن أَكونَ قَبِلْتُ رخصةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أحبُّ إليَّ مِن أَهْلي ومالي ) رواه أحمد في مسنده وإسناده صحيح لأحمد شاكر.

الخير كل الخير بتدبر الكتاب القرءان العظيم والإتعاض به والأخذ بسنة أحمد الناس لربه محمد عليه الصلاة والسلام.

فلا يهلكن أحدُ من الناس نفسه في عمل واحد ، فالحمد لله فإن الله كتب الأحسان على كل شيء فالله الله في التوازن في العمل وواجبات من حولك.

بارك الله فيك على هذا الرد وجزاك الله خيرا

ولا ننسى أيضاً كلام سلمان الفارسي رضى الله عنه لأبي الدرداء لما رأه يصوم النهار ويقوم الليل وليس له حاجة في الدنيا : "إن لجسدك عليك حقاً ولربك عليك حقاً ولزوجك عليك حقاً"

أعتقد أنه بالإمكان تطبيق هذا المفهوم على أغلب الأعمال التي تعتمد على الكمبيوتر بشكل كبير مثل التصميم، الكتابة، التدوين إلخ إلخ لأنني ألاحظ أن الأعراض متشابهة للكل.

السلام عليكم و رحمة الله،

اولا شكرا للأخ معتز على الموضوع

من وجهة نظري فلا يمكن للبرمجة ان تكوم كما قلت الا في حالة كان المبرمج يعمل في هذا المجال فقط لانه مربح او لشيء من هذا القبيل، اما اذا كان يعمل بحبه و عشقه للبرمجة مثلي انا (مثلا) ;) فلن يؤثر عليه عمله كأن يصبح مكتأبا، فمن يحب ما يفعل قد يكون الأسعد، و لا يمكن نكران ان الجلوس المطول امام الحاسوب يؤثر على صحة المبرمج سلبا، الا ان حب البرمجة يجعلك تنسى كل هذه السلبيات.

انا شخصيا لا احتاج الى النشاطات الاجتماعية و الترفيه فقط لانني استمتع بوقتي اكثر و انا امام حاسوبي و رغم ذالك فانا اقومبها لأن ذلك له تأثير على -لا وعي المبرمج- .

الا ان حب البرمجة يجعلك تنسى كل هذه السلبيات.

إذا نسيت هذه السلبيات فمع مرور الزمن ربما يؤثر الجلوس الطويل على صحتك تأثيراً كبيراً، عندها لا يكون هُناك فائدة من الندم ولا ينفع عشق البرمجة في معالجة الجسد. توجد شواهد كثيرة على هذه السلبيات خصوصاً مع المبرمجين الذين كانوا قضوا وقتاً طويلاً في الجلوس أمام الحاسوب.

نعم كلامك صحيح 100% الا انني في سن 19 سنة لا القي لهذا بال، لكن انشاء الله ساحاول التقليل من ساعات الجلوس امام الحاسوب.

ليس البرمجة فقط بل اي شيئ اخر يسبب الضغط يفعل ما تفعله البرمجة ولذلك يجب التقليل من النشاطات التي تسبب الضغط النفسي و الترفيه عن الفس

نعم كلامك صحيح، لكن البرمجة لها خصوصيتها حيث أنها لا تتطلب الحركة وهذا مضر، وكذلك فهي تتطلب نشاط ذهني كبير جداً مقارنة بباقي المجالات، عندما تقوم بعمل نشاط في الكمبيوتر غير برمجي احياناً يكون بمثابة راحلة للعقل من التفكير المتواصل.

بصراحة الجلوس على الحاسوب بشكل طويل وعدم مخالطة الناس بدأت اشعر انه يدهور حياتي

أخصص يومياً وقتاً لمشاهدة فيلم على الأقل كنوع من الترفيه, والخروج بيوم أو يومين بالأسبوع أيضاً... كوني متفرغ تماماً للعمل الحر يتطلب مني العمل وقتاً إضافياً في مجال البرمجة.

العمل الحر جعلني اعمل حتى أيام اﻹجازة. بعد قراءة المقال قررت أن لا أعمل اليوم. لكن لم استطع لأني التزمت مع شخص يعمل معي في مشروع مفتوح المصدر أن اخصص هذا اليوم لعمل تجارب للتغييرات التي عملها. غير ذلك لم افعل شيء، جعلت باقي العمل ينتظر لأنظر ماذا يحدث. في المقال مذكور أن الشخص يتعب دون أن يكون هُناك عائد يُذكر، كما قال الشافعي: ورزقك ليس يُنقصه التأني وليس يزيد في الرزق العناء.