20

هل انتهت برمجة سطح المكتب !!!

و أنا أتصفح الشبكات الاجتماعية اليوم رأيت احدي المبرمجين العرب كتب ان برمجة سطح المكتب ليس لها مستقبل و ينصح كل من يريد تعلم البرمجة بالبدء في تطوير الويب

و يدلل علي ان برمجة سطح المكتب انتهت بانه لم يظهر برنامج قوي منذ سنوات اي كلها تحديثات لبرامج موجودة بالفعل مثلPhotoshop و غيره غير ذلك انه لم يعد مطلوب أيضاً في العمل الحر

فهل فعلا انتهي عصر برمجة سطح المكتب!!!!

اريد ان أسمع آراء المبرمجين في هذا الموضوع

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

34

لا لم تنتهى بالطبع و لن تنتهى,

لا تنسى ان المتصفح الذى يشغل تطبيقات الويب هو تطبيق سطح مكتب!

و أن خادم الويب Web Server هو فى العادة اما Background Program و واجهة سطح مكتب او Service و واجهة سطح مكتب. و لا تنسى برامج الBackground أو الServices تبرمج بنفس تقنيات سطح المكتب و نفس اللغات و الادوات, هى مجرد برامج سطح مكتب بدون واجهة رسومية.

أى ان تطبيقات الويب هى أصلا تقوم على أكتاف برامج سطح المكتب! فاذا انتهت تطبيقات سطح المكتب, انتهى الويب.

بعيدا عن ذلك, اليك بضعة أشياء بسيطة لا يستطيع الويب ان يفعلها :

لنفهم,

  • برامج الويب تكون معزولة عن حاسوب الclient, لأن المتصفح يشغلها فيما يعرف بالsandboxing, لا تستطيع برامج الويب الولوج الى الحاسوب الا من خلال المتصفح, لا تستطيع التعامل مع اى جهاز غير ذلك الذى يدعمه المتصفح, و هى اجهزة قليلة لا تتعدى الشاشة و لوحة المفاتيح و الفأرة و ربما كاميرا الويب و الطابعة.

  • فى المقابل فان برامج سطح المكتب تستطيع الولوج الى كل ما يدعمه نظام التشغيل, و ان كان نظام التشغيل لا يدعمه فانه يمكن صنع البرنامج القيادى و توزيعه مع برنامج سطح المكتب.

برامج الويب هى فى الحقيقة برنامج و سكريبت, فهى برنامج يعمل على الserver و واجهة html و script غالبا ما يكون javascript يشغلها المتصفح. نقل المعلومات يتم عن طريق الشبكة بين البرامج التى تعمل على السرفر و الscript الذى يعمل على متصفح العميل.

فى المقابل فان برامج سطح المكتب هى برنامج واحد binary و تناقل المعلومات يتم من خلال الذاكرة او الhard disk.

ما لا يمكنك فعله بواسطة برامج الويب :

  • لا يمكنك التحكم بجهاز مصنوع لغرض مخصص, و هذه الاجهزة مستخدمة بكثرة فى الصناعة و المجالات الصناعية, هذه أجهزة تصنع او تبرمج in-house و لا يمكن الوصول اليها من خلال المتصفح بالطبع, و تحتاج الى برنامج سطح مكتب للتعامل معها و تحليل النتائج منها. ماذا ستفعل؟ هل سوف توصل هذه الاجهزة الى الخادم؟! مستحيل طبعا.

  • بعض البرامج التى تحتاج الى واجهة غنية لا تدعمها عناصر html الفقيرة, اذا رأيت برنامجا مثل فوتوشوب أو اوتوكاد أو بيئة تطوير, هذه البرامج تحمل واجهات معقدة لأن الذى يعمل بها يحتاج الى كم كبير من المعلومات أمامه فى وقت واحد.

  • الويب بطىء جدا للتطبيقات التى تحتاج الى سرعة كبيرة, بعض التطبيقات تحتاج الى سرعة عالية من المعالجة و تناقل المعلومات, لأنها تتعامل مع وضع يتغير كل ثانية, فكر مثلا ببرنامج يتابع مستوى الغاز المتسرب من مستودعات فى مصنع ما! و عليه ان يحلل النتائج فى اجزاء من ثانية ثم يحذر فى حالة وقوع خطر, يحتاج هذا البرنامج الى تحليل معلومات دقيق كل فترة زمنية قصيرة ربما اجزاء من الثانية.

هذا البرنامج مستحيل تماما تطبيقه على الويب, لأن الويب و للأسف مصمم باستهتار غريب فى عامل الوقت و استهلاك الموارد, فكل شىء فى الويب ضخم و يحتاج الى معالجة قبل التعامل معه, و أيا كان قوة الحواسيب, فان تناقل المعلومات فى الويب بطىء للغاية لأنه يعتمد على وسائط بطيئة مهما بلغت من التقدم فانها بالطبع لن تعادل فى سرعتها تناقل المعلومات بين مكونات الحاسوب الداخلية.

ما هى عيوب الويب الاساسية؟

  • عيوب واجهة الويب كثيرة, فالويب صمم أصلا ليحاكى الصفحة و ليس التطبيقات. لغة الhtml هى لغة وصف لمستند document و ليست وصف لواجهة تطبيق! لذا فانه و مهما تغيرت فان برامج الويب لا تبدو مريحة و الدليل ان المستخدمين يفضلون برامج سطح المكتب كلما توافرت. مثلا معظم الناس تفضل استخدام outlook بدلا من الدخول الى واجهة البريد الالكترونى على الويب web mail. السبب ان outlook اسرع و أغنى و مريح فى التعامل.

  • استجابة الويب بطيئة بعض الشىء, فمثلا عندما تضغط على زر Save فى وورد, فان الوورد يبدأ فورا بالعمل و تسجيل المستند. هذه تجربة مستخدم رائعة,

فى المقابل, ففى الويب عندما تضغط على زر Save فان الصفحة تبدأ فى مخاطبة السرفر للقيام بعملية تسجيل المستند! و هذه عملية أبطأ كثيرا.

  • دليل أخر, لماذا يفضل الكثيرون تنزيل تطبيق Facebook messenger على الحاسوب بدلا من استخدام واجهة الويب!

  • لماذا يفضل الجميع تنزيل Yahoo Messenger بدلا من الحديث عن طريق موقع ياهوو. (موقع ياهوو يوفر نفس التطبيق تقريبا على الويب)!

كل هذه دلائل ان تطبيقات سطح المكتب لم و لن تنتهى.

+1

تعليقك هذا يستاهل أن يكون مقالة وليس تعليق فقط.

أريد أن أضيف أن تطوير برامج سطح المكتب أسرع من تطوير برامج الويب، خصوصاً في البرامج ذات اﻹدخال المعقد، و يقضي مبرمج الويب وقتاً كبيراً في التصميم واﻷلوان والشكل العام وهي أشياء ليس لها أهمية كبيرة في اﻷنظمة المهمة.

تحياتى لك,

بالطبع, برمجة الواجهة فى الويب يأخذ وقتا طويلا خصوصا اذا كنت تحاول محاكاة تطبيقات سطح المكتب, فليس هناك تلك المرونة المتوفرة فى برامج سطح المكتب.

كلامك سليم 100%، وأعتقد أن مرد هذا التصور في ذهن السائل يعود إلى حقيقة أن حجم الطلب على مطوري الويب أكثر بكثير من حجم الطلب على مطوري تطبيقات سطح المكتب، وهي حقيقة واقعة فعلاً، ذلك أن تطبيقات سطح المكتب قد أصبحت ناضجة جداً وربما بلغت حد التشبع، ولكن هذا لا يعني أبداً الاستغناء عنها وإحلال تطبيقات الويب محلها على الإطلاق.

14

لم يتنهي بعد و لكن يحتل المرتبة الثالثة بعد الويب و تطبيقات الهواتف الذكية

و أضف إلى ذلك صعوبة العمل الحر أو حتى العمل مع شركات في المنطقة العربية بهذا المجال لأنه يحتاج لشركات كبيرة تحوي المئات من المبرمجين لإنتاج تطبيقات قادرة على المنافسة في السوق

متصفحات الويب كلها برامج سطح مكتب، وأنظمة التشغيل كذلك، ومخدمات قواعد البيانات ومخدمات الويب هي أقرب إلى برامج سطح المكتب، فإذا انتهت كل هذه فسوف لن يكون هُناك برامج ويب تعمل، أي أن برامج الويب تعتمد إعتماد كبير على برامج سطح المكتب، أما برامج سطح المكتب فيمكنها اﻹستغناء تماماً عن برامج الويب.

أرى أن برامج وبرمجة الكمبيوتر معتمدة إعتماد أساسي على برامج سطح المكتب فلا يولي عصرها إلى إذا ولى عصر الكمبيوتر نفسه.

إضافة أخرى أن برامج الويب أقل إعتمادية في إدخال البيانات من برامج سطح المكتب، مثلاً تعليقي السابق لم استطع إراسله، حاولته أكثر من ١٠ مرات ثم نجح في النهاية، ولحسن الحظ حفظته أولاً في editor وهو برنامج سطح مكتب وهو أكثر إعتمادية في حفظ البيانات. يحدث هذا كثيراً في برامج الويب، لذلك تعودت أن أقوم بعمل copy للنص قبل إرساله

أتمنى ذلك من كل قلبي، لكن بصراحة والصراحة تقال، جرّبت الكثير ولم أجد أكثر ركازة من برامج سطح المكتب، وحتى من ناحية السرعة وتحسها سبحان الله هيك يعني قريبة منّك xDDD

13

هذا الإحساس جاء من كون عناصر و مكتبات و أدوات لغات سطح المكتب أكثر عدداً و مرونة و ذات خيارات واسعة وأقدر على ضبط المشاكل

طالما وجد من يستخدم ويندوز 7 وما دون فلن ينتهي

إذا كنا قبل أيام نسمع عن الأعداد الهائلة التي تستخدم ويندوز XP

فهل تظن أنهم فجأة سينتقلون إلى تطبيقات الويب والأون لاين

أقصى ما هنالك ستجدهم ينتقلون إلى ويندوز 7 مما يعني أن السوق ما زال بحاجة لتطبيقات سطح المكتب

في عوالمنا لا زال الكثير يعمل على برامج بدون الإنترنت

ولنقل أن صاحب الشأن يفضل أن يكون لمستخدميه حواسيب عمل بدون إنترنت

مما يعني أن المتطلبات برامج مكتبية

نعم صحيح قد تكون قد قلّت كثيرا عما سبق بسبب منافسة تطبيقات الويب والخدمات السحابية و تطبيقات الموبايل

إلا أنها لا يعني أن ستختفي في غضون سنوات

إلا أني أنصح بشدة أن يتم التركيز على التطبيقات التي تعتمد على HTML5 و JS

مثل تطبيقات ويندوز 8 لأن هذا سييسر توحيد التطبيقات بين سطح المكتب والويب معاً

وأظن أن نفس الأمر قد ينطبق على الأنظمة الأخرى مثل أنظمة أجهزة Mac و أنظمة لينكس

فى رأيي انها لم تنتهى

فهى كانت البداية ولم تكن النهاية

برامج سطح المكتب تقربياً لايوجد عملية ما لم يُبرمج له تطبيق , كل المهام مبرمج له , ولهذا يتم تحديث البرامج الموجودة فقط. كيف ستبرمج فكرة وهو بالاساس موجود؟ . ولاأعتقد انه سيتم بر مجة برنامج جديد الا عن تجربة يمر به , او برامج المؤسسات الذي لم و لن يمت.