في الايام القليلة رايت اشياء تبعث على الضحك او ربما البكاء اسئلة كيرة مثل
*هل بيع الايكات حرام ام حلال ؟؟
*هل التسويق الاكتروني حرام ؟؟
*هل الانترنت حرام ؟؟
*الفايسبوك حرام ؟؟
هده عينة من الاسئلة الكثيرة التي رأيتها على الويب
وهدا يدكرني بمقولة فرءتها تشرح سبب تأخر العرب عن انه عندما مات عباس بن فرناس محاولا الطيران سأل الغربيون
*هل يمكننا الطيران فعلا؟
بينما سأل العرب هل مات منتحرا ام شهيدا ؟ هده العبارات تشرح آفة السؤال عندنا نحن العرب (هنا لا أقول انه يجب ان نتغاضى عن ديننا وننسى ان نفرق بين الحرام والحلال) lمثلا رأيت في المجتمع احدهم سأل في المجتمع : *هل يمكن للغة العربية ان تكون الغة الاولى للتدوين في الويب وتكون الاكثر انتشارا في العالم !! > هنا كانت اجابة الجميع ودون استثناء ب *لا و مستحيل وأبداا
وطبعا كل الدين قرأو تلك الردود او كاتبيها ترسخت الفكرة العقيمة في عقولهم اللغة العربية فاشلة و لامجال لنجاحها.
لكن لو صغنا السؤال بطريقة اخرى
كيف يمكننا ان نجعل اللغة العربية اللغة الاولى في الويب ؟؟
كنا سنجد اننا الكثيرون ممن اجابو تلك الاسئلة السلبية سيبدأون في التفكير في طرق وحلول لكي نغني الرصيد العربي وسيبدأون في اقتراح حلول كمنصات تدوين مشتركة و............
هدا رايي المتواضع
وقد لخص الصينيون دالك في: يكون الجواب مناسبا عندما تطرح السؤال المناسب
وسؤالي لكم هو :
*كبف ومتى واين يمكننا ان نسأل اسئلة مثالية لكي نحصل على الاجوبة المثالية؟؟
ٲيها الرجل، محل الاستشهاد في الحديث هو معلم الناس الخير، لا ذو الشيبة في الإسلام،
وأما قولك: "هل سمعت عن نبي تحدث فيما لا يعلم هل سبق وأن سمعت عن نبى تكلم فيما لا يعنيه"
فيا أخي، ألا يخطئ الإنسان، فإذا تحدث عالم مثل هذا نعده زلة منه وهفوة، ونرد عليه بكل احترام، لا أن نهجم عليه هجوم الأسد.
تعال نستفيد من مشكاة النبوة في هذا النقاش،
( 38 باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي ) $ # 2361 حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو كامل الجحدري وتقاربا في اللفظ وهذا حديث قتيبة قالا حدثنا أبو عوانة عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال * مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رؤوس النخل فقال ما يصنع هؤلاء فقالوا يلقحونه يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أظن يغني ذلك شيئا قال فأخبروا بذلك فتركوه فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن اكذب على الله عز وجل \ 1 \ # 2362 حدثنا عبد الله بن الرومي اليمامي وعباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري قالوا حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة وهو بن عمار حدثنا أبو النجاشي حدثني رافع بن خديج قال * قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل يقولون يلقحون النخل فقال ما تصنعون قالوا كنا نصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا فتركوه فنفضت أو فنقصت قال فذكروا ذلك له فقال إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر قال عكرمة أو نحو هذا قال المعقري فنفضت ولم يشك
2363 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد كلاهما عن الأسود بن عامر قال أبو بكر حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وعن ثابت عن أنس * أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون فقال لو لم تفعلوا لصلح قال فخرج شيصا فمر بهم فقال ما لنخلكم قالوا قلت كذا وكذا قال أنتم أعلم بأمر دنياكم . (هذا الباب من صحيح مسلم والعنوان من شرح النووي)
فعلا يجب أن لا نهجم عليه هجوم الأسد بل نغفر له خطاياه وربما نكافئه على نشر الجهل
ملاحظة: أتمنى لو أردت إكمالا لنقاش أن تطرح أفكارك وفهمك لما تحفظ لا أن تحشو ردك بأحاديث شريفة مسبوقة بأسانيدها
أنت بدأت تستهزئ بي يا أخي، ماذا يضرنا لو رددنا عليه في نطاق الاحترام. وأما الأحاديث الشريفة بأسانيدها فلمزيد التأكيد وأكتفي بالعزو بعد اليوم إن شاء الله
لم أستهزء بك ... ما قلته كان بناء على فهمي لحديث ما أسكر كثيره أي اني لكي احكم على أمر او ابين مساوئه ابالغ فيه وابحث مساوئه ومن هنا جاء ردي ... الاحترام مطلوب في كل أمر لكن المشكلة أن منا من يفهم أنه حين أصوب لأحد (أو أوضح خطاءه) فهذا أمر مهين
الآن حصحص الحق. فالمطلوب هو اتباع الكتاب والسنة. ولكن مع تقدير العلماء والرد عليهم في اجتهاداتهم الخاطئة بأسلوب جيد،
وإلا فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم من علامات القيامة والعذاب العام أن تلعن آخر هذه الأمة أولَها. وليس معناه نقرهم على اجتهاد خاطئ، أو جهل بل نحترمهم لكونهم علماء ونرد عليهم ردا جميلا.
التعليقات