40

مشكلة العرب تكمن في سؤالهم !!!

في الايام القليلة رايت اشياء تبعث على الضحك او ربما البكاء اسئلة كيرة مثل

*هل بيع الايكات حرام ام حلال ؟؟

*هل التسويق الاكتروني حرام ؟؟

*هل الانترنت حرام ؟؟

*الفايسبوك حرام ؟؟

هده عينة من الاسئلة الكثيرة التي رأيتها على الويب

وهدا يدكرني بمقولة فرءتها تشرح سبب تأخر العرب عن انه عندما مات عباس بن فرناس محاولا الطيران سأل الغربيون

 *هل يمكننا الطيران فعلا؟

بينما سأل العرب هل مات منتحرا ام شهيدا ؟ هده العبارات تشرح آفة السؤال عندنا نحن العرب (هنا لا أقول انه يجب ان نتغاضى عن ديننا وننسى ان نفرق بين الحرام والحلال) lمثلا رأيت في المجتمع احدهم سأل في المجتمع : *هل يمكن للغة العربية ان تكون الغة الاولى للتدوين في الويب وتكون الاكثر انتشارا في العالم !! > هنا كانت اجابة الجميع ودون استثناء ب *لا و مستحيل وأبداا

وطبعا كل الدين قرأو تلك الردود او كاتبيها ترسخت الفكرة العقيمة في عقولهم اللغة العربية فاشلة و لامجال لنجاحها.

لكن لو صغنا السؤال بطريقة اخرى

كيف يمكننا ان نجعل اللغة العربية اللغة الاولى في الويب ؟؟

كنا سنجد اننا الكثيرون ممن اجابو تلك الاسئلة السلبية سيبدأون في التفكير في طرق وحلول لكي نغني الرصيد العربي وسيبدأون في اقتراح حلول كمنصات تدوين مشتركة و............

هدا رايي المتواضع

وقد لخص الصينيون دالك في: يكون الجواب مناسبا عندما تطرح السؤال المناسب

وسؤالي لكم هو :

*كبف ومتى واين يمكننا ان نسأل اسئلة مثالية لكي نحصل على الاجوبة المثالية؟؟


التعليق السابق
17

احترام الناس جميعا من الدين أخي. ثم الأخ لم يقلل احترامه مع عالم معين بل وصف حال شيخ لا يفهم في التكنولجيا يفتي فيها بالغبي وذلك وصف صحيح بل هو وصف مؤدب وإلا فمن يفتي فيما لا يعلم يتجاوز الغباء إلى التعدي على حرمات الدين. نقد العلماء وتبين زلاتهم من صلب الدين بل هو مطلوب فليس في الاسلام كهنوت كالذي عند النصارى واليهود الذين تستشهد بهم.

15

فضلا، لا تغضب، فما ادعيت ذلك، بل قصدت أن لا نتطاول بألسنتنا فيهم، ما يمنع أحد من نقد العلماء، وتبيين زلاتهم، وهو كما قلت: "من صلب الدين" ومطلوب، ولكن في نطاق الاحترام والتقدير، لا نهجم عليهم هجوم الأسد المفترس، ولا نفركهم.

ثم هناك أمر آخر نفهمه، مثلا: في عالم البرمجيات، لو اعترض أحد لا يعرف منه شيئا يقولون بصراحة أن هذا مجنون، فكيف بمن يتطاول على العلماء الذين قضوا حياتهم للدين.

ولا يخطئ المدرسين والأساتذة في المدارس والجامعات إلا لجنة خاصة متعلقة بها أو من هو فوقهم وأكثر منهم مهارة، أفيتجرؤ أحد من الطلاب أن يتطاول عليهم.

فما لنا نحن المسلمين!

كلامك يعتبر أن عامة المسلمين جهلة بدينهم وأن عالم ألدين مهما تكلم بجهل فهو يعذر فقط لان لديه شهادة عالم دين. يا أخي العلوم الدينية ليست حكر على أحد. المرجع وألفصل في ذلك هي الحجة والبرهان بالكتاب وألسنة لا غير وليست المرتبة العلمية.

16

أنت ما فهمت حتى الآن كلامه، قصده أن نرد عليهم في نطاق الاحترام، ولا نسيء الأدب إليهم لمجرد خطإه الاجتهادي.

فإذا لا فرق بين عالم وجاهل، لماذا هذا التفريق بين العالم والجاهل.

والمجتهد والمقلد.

15

أنت تريد أن تجيب، لا تريد أن تفهم ما أقول، من قال يعذر؟ بل الحق أحق أن يتبع ولكنه يجاب بأسلوب جيد لا هجوما عليه، ولا فحشا من القول، وهذا احتراما لشخصيته، أو تراني كافرا؟ كيف لمسلم أن يحكم غير كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

كلامك وكلام الأخ صابر صحيح. عذرا إن صار سؤ تفاهم. أنا فقط أردت أن انوه إلى خطورة إضفاء قداسة على شخص العالم. القداسة غير الأحترام فا لاحترام واجب لا محالة ولكن القداسة تؤدي إلى فساد حال المسلمين كما هو الحال للروافض والكهنوت الكنائسي

13

أنت لست أكبر منهم يا أخي حتى تعارضهم.

هذا خطأ. ليس هذا ما وصانا به الرسول عليه الصلاة والسلام. ذلك هو المنهج الكهنوتي، في الاسلام ليس هناك كبير وصغير من جاء بالحجة من الكتاب و ألسنة يقدم رأيه ولو كان من العامة على رأى عالم خالف قوله الكتاب وألسنة.

ثم إذا كان عالم يعتبر نفسه أكبر من غيره فتلك طامة كبرى.

14

القرآن ليس لعبة للعامة.

فعلى قولك نعطل هذه الآية: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".

يا للعجب! من هؤلاء المتمجهدين، الذين أضروا الإسلام أيما إضرار.

أنت أخبرني، إما أنت مجتهد أو مقلد ليس هناك ثالث إلا أن يكون شيطانا، فأخبرني ما أنت؟ مجتهد أم مقلد؟

فإن كنت مجتهدا فلا بد أن تبلغ شروط الاجتهاد. فأخبرني ما هي؟

وإن كنت مقلدا فلا يجوز لك الاجتهاد ولا يجوز لك إلا أن تسأل العلماء وتعمل به.

وإن كنت شيطانا فنعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

-1

تصنيفك للناس مجتهد ومقلد أو شيطان تصنيف باطل يعكس حدية في الفكر وضياع منهجي. وهو عين التصنيف الكهنوتي للدين.

كل عالم عالم بمقدار وإذا زاغ احدهم فيرد كلامه على الكتاب وألسنة. ذلك مقدور عليه من العامة بدرجات كل حسب علمه. ذلك منهج الصحابة والتابعين لا تتفلسف.

(أَبُو الشَّيْخ فِي التوبيخ) عَن جابر ثلاثةٌ لَا يَسْتَخِفُّ بِحَقِّهِمْ إِلَّا مُنافِقٌ بَيِّنَ النِّفاقِ: ذُو الشَّيْبَةِ فِي الإِسْلاَمِ والإِمامُ المُقْسِطُ ومُعَلِّمُ الخَيْرِ.

نعم، كلامك صحيح، لا ينبغي للعالم أن يعتبر نفسه أكبر من غيره، ولا ينبغي لك أن تكون أباه أو سلطانا عليه.

و في الحديث: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِيَ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ الله فِي النَّارِ

أخرجه الترمذي عن كعب بن مالك. وحسنه الألباني.

لو تكلم كل شخص فيما يفهم وصمت وانصت في ما لا يفهم ويدرك؛ لكنّا الآن ما كنّا سابقا ً .

من يحمل أي علم ولو كان عالم بالدين ولا يفرق بين ما يعرف وما لا يعرف ومتى يقول لا أعلم ... فهو بالنهاية أقل فائدة من كتاب على الأقل ما تحفظه فيه تجده كما هو

"الكِبَر" بتعبيرك ليس السن و"الكِبَر" ليس العلم إنما الحكمة هي المفتاح هي ما تستحق الإجلال هي الفرق بين الكاتب والكتاب لو شئت العقل واستخدامه هل سمعت عن نبي تحدث فيما لا يعلم هل سبق وأن سمعت عن نبى تكلم فيما لا يعنيه

ٲيها الرجل، محل الاستشهاد في الحديث هو معلم الناس الخير، لا ذو الشيبة في الإسلام،

وأما قولك: "هل سمعت عن نبي تحدث فيما لا يعلم هل سبق وأن سمعت عن نبى تكلم فيما لا يعنيه"

فيا أخي، ألا يخطئ الإنسان، فإذا تحدث عالم مثل هذا نعده زلة منه وهفوة، ونرد عليه بكل احترام، لا أن نهجم عليه هجوم الأسد.

تعال نستفيد من مشكاة النبوة في هذا النقاش،

( 38 باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي ) $ # 2361 حدثنا قتيبة بن سعيد الثقفي وأبو كامل الجحدري وتقاربا في اللفظ وهذا حديث قتيبة قالا حدثنا أبو عوانة عن سماك عن موسى بن طلحة عن أبيه قال * مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم على رؤوس النخل فقال ما يصنع هؤلاء فقالوا يلقحونه يجعلون الذكر في الأنثى فيلقح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أظن يغني ذلك شيئا قال فأخبروا بذلك فتركوه فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فقال إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن ولكن إذا حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به فإني لن اكذب على الله عز وجل \ 1 \ # 2362 حدثنا عبد الله بن الرومي اليمامي وعباس بن عبد العظيم العنبري وأحمد بن جعفر المعقري قالوا حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة وهو بن عمار حدثنا أبو النجاشي حدثني رافع بن خديج قال * قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يأبرون النخل يقولون يلقحون النخل فقال ما تصنعون قالوا كنا نصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا فتركوه فنفضت أو فنقصت قال فذكروا ذلك له فقال إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر قال عكرمة أو نحو هذا قال المعقري فنفضت ولم يشك

2363 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد كلاهما عن الأسود بن عامر قال أبو بكر حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة وعن ثابت عن أنس * أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يلقحون فقال لو لم تفعلوا لصلح قال فخرج شيصا فمر بهم فقال ما لنخلكم قالوا قلت كذا وكذا قال أنتم أعلم بأمر دنياكم . (هذا الباب من صحيح مسلم والعنوان من شرح النووي)

فعلا يجب أن لا نهجم عليه هجوم الأسد بل نغفر له خطاياه وربما نكافئه على نشر الجهل

ملاحظة: أتمنى لو أردت إكمالا لنقاش أن تطرح أفكارك وفهمك لما تحفظ لا أن تحشو ردك بأحاديث شريفة مسبوقة بأسانيدها

14

أنت بدأت تستهزئ بي يا أخي، ماذا يضرنا لو رددنا عليه في نطاق الاحترام. وأما الأحاديث الشريفة بأسانيدها فلمزيد التأكيد وأكتفي بالعزو بعد اليوم إن شاء الله

لم أستهزء بك ... ما قلته كان بناء على فهمي لحديث ما أسكر كثيره أي اني لكي احكم على أمر او ابين مساوئه ابالغ فيه وابحث مساوئه ومن هنا جاء ردي ... الاحترام مطلوب في كل أمر لكن المشكلة أن منا من يفهم أنه حين أصوب لأحد (أو أوضح خطاءه) فهذا أمر مهين

15

الآن حصحص الحق. فالمطلوب هو اتباع الكتاب والسنة. ولكن مع تقدير العلماء والرد عليهم في اجتهاداتهم الخاطئة بأسلوب جيد،

وإلا فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم من علامات القيامة والعذاب العام أن تلعن آخر هذه الأمة أولَها. وليس معناه نقرهم على اجتهاد خاطئ، أو جهل بل نحترمهم لكونهم علماء ونرد عليهم ردا جميلا.

14

الآن وضج كلامك.