المشكلة في البحوث والدراسات التي تجرى في البلدان العربية، أن معظمها يجريه باحثها لأجل منفعة ذاتية (الترقي في وظيفته، الحصول على عمل أفضل، ... )، لذا فكثير من المشاكل التي تحل في تلك البحوث هي مشاكل وهمية وليست حقيقية، ما ينتج عنه أبحاث ردءة وغيرمفيدة.
مع شبه إستحالة وجود عمل في أغلب البلد العربي إلا أن حال حاملي الشهائد أفضل من غيرهم في هذه النقطة.
يا أخي ليس إلى هذا الحد!
ولكن دعني أسألك سألا: ما هو عدد العمال في البلدان العربية؟
الإجابة طبعا: بالملايين.
إذا كيف عمل هؤلاء الملايين؟
بالطبع لأن العمل موجود!
وفي النهاية من كد وجد، ومن استراح راح!
وفي الختام أنصحك بما أنك تركت الدراسة، بقراءة البحوث العلمية المنشورة فهي حتما سوف تفيدك.
التعليقات