نعم كما قرأتها، كما سمعتها منى..أنا أتحدث إليك أنت.أصرخ بوجهك الآن، أنظر إلى عينيك مباشرة ( ليس فعلياً ولكن بما أنك تقرأ المقال الآن فاستخدم مخيلتك) أخبرك أنه ليس لديك فرصة فى هذه الحياة لتفعل أى شيئ ذو قيمة.
إذا كان بإمكانك إكمال هذا المقال لآخره، وإنكار أن هذه الأسباب هى أسبابك، فيجب عليك ان تقلق قليلاً..
فى الواقع يجب أن تكون أشد قلقاً، أترك كل ما بيدك فى الحال وأسأل عن هدف وجودك على هذه الحياة، توجه لأقرب مرآة وأنظر إلى نفسك إلى عينيك، وأرفع يدك وقم بصفع وجهك.
فهمت الآن ماذا ستفعل؟! كرر هذا الأمر حتى تشعر به بكل جوارحك ثم تابع قراءة المقال حالما كنت مستعداً.
أود مشاركتكم إخواني العرب هذا الموضوع اللذي هزني وزعزع كياني وكأن الكاتب يخاطبني في وجهي ويسخر مني ... أتمنى أن أفيدكم ... و لكم مني تحية خالصة.
(الموضوع كامل هنا في مدونة أراجيك
التعليقات
قرأت هذا المقال قبل مدة عندما طرحه كاتب المقال الأصلي... وقد كتب في آخر المقال (أو لربما في صفحته، لا أتذكر جيدا) أنه "salesman" ويبحث عن عمل فراسله إن كان لديك عرض...
كاتب المقال الذي يعود عليه ضمير "أنا" هو أول من يجب أن يعمل بنصائحه.