مبتدأ في البرمجه

ahamedfago11m

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.

مبتدأ في برمجه ليا ثلاثه شهور في تعلم الباثيون

عمري28

عايز اتعمق في المجال بس شوفت ناس اتعلمت برمجه واتقنتها بس مش شغالين بيها او هما مكملوش الله اعلم

فعايز حافز قوي من مجتمع البرمجه يخليني أستمر

دون توقف او ملل وانتكاسه وعدم مفارقه شعور الشغف بها

..دمتم في امان الله..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وعليكم السلام ورحمة الله،

وجود اشخاص "تعلمت برمجه واتقنتها بس مش شغالين بيها او هما مكملوش" لا يعني ان المجال سيء فهنالك اشخصا من هذا النوع في كل المجالات.

سوق البرمجة قوي جداً وفيه طلب كبير، وفي حال اصبحت لديك خبرة كافية فبالتأكيد ستحصل على عمل.

والجميل هنا ان رأس المال لديك هو خبرتك و معلوماتك التقنية و ما يلزمك هو الحاسب والانترنت والكهرباء فقط، ولا يوجد مجال عمل بهذه السهولة للأشخاص المبدعين.

واعتقد انك لن تحصل على الحافز الذي تحتاجه إلا عند انهائك لمشروع حقيقي يستخدمه الكثير من الاشخاص.

عايز اتعمق في المجال بس شوفت ناس اتعلمت برمجه واتقنتها بس مش شغالين بيها او هما مكملوش الله اعلم

هذا التفكير هو الذي أدى بك إلى المكوث ثلاثة شهور على تعلم لغة ولم تتقنيها اصلا. تحتاجين إلى التخلص من هذا التفكير في البداية.

تحديد الهدف من تعلم اللغة امر مهم ايضا كون هدفك هو الحصول على عمل، فأنت هنا تحتاجين فقط إلى الاجتهاد والاستمرارية في تعلم واتقان هذه اللغة، اليوم من يتعلم هذه اللغة ربما سيتخصص في تطوير واجهة المستخدم الرسومية (graphical user interface)  وربما في تجريف الويبweb Scraping وغيره.

لكن بالتأكيد تحتاجين إلى تعلّم لغات أخرى مستقبلا بجانب هذه اللغة

أنت بحاجة إلى معرفة أسباب وعوامل ضعف إرادتك.

لاحظ أن ضعف الإرادة غالبًا ما يؤدي إلى فقدان الثقة في البصيرة بسبب كثرة التفكير بما يمكن أن تؤول إليه الأمور وهذا نقص في الوعي الذاتي ونقص في تقدير الذات وانعدام أمن نفسي، حين اخترت هذا المجال عليك أن تتحمّل مسؤولية التأخير في جني أي ثمار، هناك علمياً حواجز للنمو يضعها المخ عن قصد لإيقافك عن القيام بأي مغامرات قد تهدد الاستقرار العام لك، برأيي من الممكن القضاء على أي من هذه العوامل في ضوء الأمر التالي:

أن تُرتّب مكان جلوسك وتجعله يفتح النِفس للعمل وأن تزيل كل المشتتات النفسية والتي في الغرفة، ثم تقرر أن تضع مدّة لا تراجع عن العمل قبل إنهاءها، مثلاً: سأعمل على الترجمة حتى شهر كذا (بعد انتهاء المدّة يُمكنك أن تحدد مدّة أخرى أو التوقّف) لكن غالباً حين يكون لك وقت محدد للقرار سيكون تحدّي ذاتك هو الخيار الأوّل بالنسبة لك (عن تجربة) وإن استطعت أصلاً أن توقف هذا العمل، فهذا يعني أنّك غير متعلّق به أصلاً ويجدر بك أن تبحث عن شغفك الحقيقي (دون المؤثرات المادية).