في اليوم العالمي للبرمجة، لماذا نجد أغلب المبرمجين من الرجال؟

  • مجهول

يصادف اليوم الثلاثاء الموافق 13 سبتمبر اليوم العالمي للبرمجة، لكن الذي لفت نظري وفقًا للواقع الذي اعيشه والدراسة اطلعت عليها تقول بأن النسبة الأكبر للمبرمجين هم من الرجال، فمثلا 71.3٪ من المبرمجين من من الرجال. في حين أن النساء 28.7 % فقط

هل الرجال أفضل من النساء في البرمجة، أم أن هنالك أسباب أخرى؟


هل تعلم أنه في العام الماضي تم طرد أحد موظفي Google بسبب كتابته مذكرة أوضح فيها أن عدم المساواة بين الرجال والنساء في عالم التكنولوجيا ترجع إلى عوامل بيولوجية ، وليس بسبب التمييز الجنسي. لا أنصحك بهكذا مواضيع إن كنت تفكر في العمل ضمن مواقع أجنبية.

ربما للنساء أمور أهم من البرمجة, ففي الغالب هن ينشئن رجالا قد يصيرون مبرمجين لاحقا, وإن سألني إبني عن أفضل البرمجيات سأعد له موقعا.

لكن يا إمان هل من المعقول أن نضع أهمية المرأة في الابن الذي سنتشئه؟

أنا أرى أن التربية يجب أن تكون مشتركة بين الرجال والنساء، فهذا الابن المبرمج هو نتاج مجهود مشترك لأبيه وأمه، بغض النظر عن مجالاتهم.

وإن كان رأيك أن المجال صعب ويحتاج لوقت، أليس الطب أصعب ويحتاج لوقت أكبر؟ ورغم ذلك فهناك عدد جيد جدًا من الإناث بداخل هذا المجال، فما المشكلة في البرمجة؟

بالعكس أرى في هذا المجال المرونة الكافية التي تجعل المرأة تهتم بأسرتها وكذلك بعملها.

في عالم التكنولوجيا ترجع إلى عوامل بيولوجية

كيف تؤثر العوامل البيولوجية على عدم انخراط النساء في مجال البرمجة؟ بالأمس القريب شاهدت نساء يعملن في مجال البناء والزراعة وخلافه؟

ربما للنساء أمور أهم من البرمجة, ففي الغالب هن ينشئن رجالا قد يصيرون مبرمجين لاحقا, وإن سألني إبني عن أفضل البرمجيات سأعد له موقع.

أتعلمين أنه من المفارقات أن أول مبرمج في هذا العالم هي امرأة تدعى  آدا لوفلايس

لا توجد مفارقة بل بالعكس, قد لا يكون لديها أولاد, أو اهتمامها غير الذي نتبناه نحن المشارقة, وهذا يعزز كلامي فحين تريد المرأة ويترك لها المجال تصبح رائدة فيه, لكن الجميل أيضافحسب صحيفة (CNN) – فوجئ باحثون بأن البرمجيات التي تصنعها النساء تلقى قبولا أكبر من المستخدمين واكثر مما يصنعها الرجال، عبر إحدى الإحصائيات من موقع GitHub.

أشرتُ في العديد من المرات إلى هذه النقطة يا إمان، بالإضافة إلى أن الفرصة نفسها لا تتوافر على صعيد التنشئة وخلافه، فنحن نأتي على النتيجة النهائية للإحصاء بين الرجل والمرأة ونعتمدها، دون النظر إلى أن التنشئة الخاصة بالمرأة نفسها لا تشجّعها بنسبة كبيرة على هذه الشجاعة الخاصة بولوج العديد من المجالات، وبالتالي فالأمر لا يخضع لأيٍّ من المعايير الثابتة، لأننا أساسًا نتركها للفردية في معظم المجتمعات.