- فلنفكر قليلا بعقلية الزبائن وبحكم انك زبون :
أذا كنت تملك شركة وتريد استخدام انظمة وتريد ان توفر المال بأقصي درجة ودخل عليك مبرمجان:
1- المبرمج الاول عرض عليك مشروع بأحدي لغات دوت نت علي بيئة ويندوز وقال ان المشروع سعره مرتفع جدا نسبة لإرتفاع البرامج ونظام التشغيل و سوف تحتاج الي برامج حماية.
2- المبرمج الثاني قال لك ان البرامج كلها مجانية ولا اريد سوي تكلفة النظام حتي لن تحتاج الي برامج حماية ونظام تشغيلك لينكس.
فأيهما ستختار؟
- انا ساختار المشروع الأول وساعتبره اكثر احترافية من الاخر لانني لا يمكنني الاعتماد علي برامج مجانية ولا يمكنني الثقة بشئ مجاني وحسب خبرتي في الحياة لا يوجد شئ مجاني. ولا افهم شئ اسمه مفتوح المصدر ومجاني وربما اخسر اكثر في الدعم الفني بسبب استخدامي لهذه البرامج المجانية.
فما هو أثر البرامج المجانية علي المدفوعة؟
البرامج المجانية هيه الاكثر استخداما و اكثر دعما
طبعاً البرامج المدفوعه لها مميزات و امور جيدة لا تستطيع تفسيرها لكن يبقى المستخدم العربي يستخدم المجاني لعدم وجود طرق دفع صريحة
المستخدم العادي يتخوف من استخدام لينكس يعتبره معقد من غير ان يجربه.
الشركات تتخوف من استخدام البرامج المجانية
مثال للتخوف الذي يجعل الابتعاد عن البرامج المجانية سببا "احدي الشركات تستخدم نظام مكتوب بلغة فيشوال بيسك وقررت الشركة ان تنتقل للينكس وتشغيل النظام الدوت نت علي لينكس فكروا في استخدام mono ولكنهم تخوفو من استخدامه لانهم يعتقدون انهم اذا استخدموه ستفرض شركة نوفل الامريكية عليهم عقوبات بإعتبار ان السودان في قائمة الدول المحظورة اقتصاديا رغم ان الmono مجاني وقانونيا لا توجد جريمة حتي الان".
لماذا لم يفكروا في هذا الموضوع عند استخدامهم لويندوز و برامج الحماية المدفوعة؟
الوندوز يدخل أيضاً ضمن البرامج الممنوع عنها بعض الدول مثل السودان، فاستخدامه غير قانوني حتى لو كان مدفوع.
اعرف شركة بترول في السودان كانت تبحث عن موضوع الحظر هذا قبل أن تشتري، فوجدت أن التقنيات اﻷمريكية التي عمرها أكثر من 5 سنوات ليس فيها مشكلة، فكانت تستخدم وندوز 2000 واشترت دلفي 7 الذي تم إنتاجه في عام 2001 وكان ذلك في عام 2005 أو 2006 على ما أذكر
الوندوز يدخل أيضاً ضمن البرامج الممنوع عنها بعض الدول مثل السودان، فاستخدامه غير قانوني حتى لو كان مدفوع
ولكن عندما اشتري نسخة مدفوعة يجب معاقبة شركة مايكروسوفت لانها باعت لشركة سودانية.
ماذا عن البرمجيات المجانية مثل mono ولا تنسي انه مفتوح المصدر ومجاني.
ولكن عندما اشتري نسخة مدفوعة يجب معاقبة شركة مايكروسوفت لانها باعت لشركة سودانية.
نعم صحيح، يتم معاقبة الشركات التي باعت للسودان. مرة اشتريت وندوز 7 ولم يتم تفعيله، لكن كانت لدي VPN لدولة خارج السودان، فاستطعت عن طريقها تفعيل الوندوز. لكن لا أدري لماذا موقع ميكروسوف غير مغلق تماماً كموقع أوراكل وشركة أمباركاديرو صاحبة دلفي. كأن ميكروسوفت لها استثناء خاص أو ربما نفوذ أكبر من الشركات الصغرى.
ماذا عن البرمجيات المجانية مثل mono ولا تنسي انه مفتوح المصدر ومجاني.
المونو لديه مشكلة أكبر من العقوبات، وهو أنه ربما يكون قد انتهك براءات اختراع لميكروسوفت، لذلك فهو مهدد بالتوقف في كل العالم وليس في السودان فقط.
تقنيات أوراكل المجانية ممنوعة عن السودان مثل جافا و MySQL، وحتى الصفحات التي فيها حلول لمشاكل في جافا هي ممنوعة
المستخدم العادي يتخوف من استخدام لينكس يعتبره معقد من غير ان يجربه.
تعميم في غير مكانه، هناك في الشبكة المئات من القصص والأمثلة للمستخدم "العادي" - مع اعتراضي على هذا المصطلح - يستخدم لينكس بأنواعه، أناس ليسوا بتقنيين ولا مختصي حاسوب لكنهم يستخدمون لينكس بسهولة، لينكس ٢٠١٤ ليس مثل لينكس ١٩٩٩، في رأيي شخصياً وفي رأي أخي وهو مستخدم "عادي" لينكس أفضل من ويندوز وبمشاكل أقل بكثير، لكن هذه تجربتي ولن أعممها على الكل لأقول: المستخدم العادي يستخدم لينكس ويفضله على ويندوز.
التعليقات