-2

البرامج المجانية و أثرها علي البرامج المدفوعة

  • فلنفكر قليلا بعقلية الزبائن وبحكم انك زبون :

أذا كنت تملك شركة وتريد استخدام انظمة وتريد ان توفر المال بأقصي درجة ودخل عليك مبرمجان:

1- المبرمج الاول عرض عليك مشروع بأحدي لغات دوت نت علي بيئة ويندوز وقال ان المشروع سعره مرتفع جدا نسبة لإرتفاع البرامج ونظام التشغيل و سوف تحتاج الي برامج حماية.

2- المبرمج الثاني قال لك ان البرامج كلها مجانية ولا اريد سوي تكلفة النظام حتي لن تحتاج الي برامج حماية ونظام تشغيلك لينكس.

فأيهما ستختار؟

  • انا ساختار المشروع الأول وساعتبره اكثر احترافية من الاخر لانني لا يمكنني الاعتماد علي برامج مجانية ولا يمكنني الثقة بشئ مجاني وحسب خبرتي في الحياة لا يوجد شئ مجاني. ولا افهم شئ اسمه مفتوح المصدر ومجاني وربما اخسر اكثر في الدعم الفني بسبب استخدامي لهذه البرامج المجانية.

فما هو أثر البرامج المجانية علي المدفوعة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شركات البرمجيات الكبرى ومواقع اﻹنترنت المهمة تعتمد على البرامج مفتوحة المصدر فهل عملك الذي يحتاج لإحترافية أكبر من هذه الشركات الكبرى أو المواقع التي تضم مليارات المستخدمين؟

مثال آخر، لدي بريد مدفوع في أحيان كثيرة لا يعمل ولا يوصل كل الرسائل، أما بريد gmail المجاني فهو أكثر إعتمادية في اﻹرسال واﻷستقبال

لينكس شعبى فقط فى استخدام واحد و هو مخدمات الانترنت, و لهذا سبب وجيه (ليس من بينها كفاءة خاصة للينكس), حيث تعتمد عليه جوجل و فيسبوك و أمازون,

  • هذه الشركات تمتلك بالفعل فريق ضخم من المبرمجين و المتخصصين فى تكنولوجيا المعلومات, قادرين على اصلاح و تعديل بل و عمل نسخ خاصة من لينكس تلبى احتياجاتهم, هذه الامكانيات ليست متوفرة لأى شركة أخرى غير متخصصة فى البرمجة (فلا يمكن ان يتوفر فريق مثل هذا فى بنك مثلا او شركة بترول كبرى أو حتى شركة برمجة صغيرة).

  • الانترنت نشأت فى الأصل على أنظمة يونيكس, و لازالت الكثير من المواقع تعتمد على يونيكس, لكن بعد افلاس معظم شركات اليونيكس, يبقى اللينكس هو الخيار الأول لاسبتدال اليونيكس.

  • فى حالة المواقع الكبيرة, يصبح الويندوز سرفر مكلفا للغاية, تخيل 10 الاف ترخيص ويندوز سرفر (قد يصل سعره الى 4 او 5 الاف دولار فى بعض النسخ) يجددون كل بضعة سنوات. هذه تكلفة كبيرة, الا كنت مايكروسوفت طبعا, لذا فان لينكس أرخص فى هذه الحالة فقط. أما فى حالة بضعة سرفرات أو سرفر واحد (كما فى الاعمال الصغيرة و المتوسطة التى لا تعتمد على مواقع الانترنت), فان ويندوز سرفر هو الخيار الاول دائما.

و لهذا تقريبا لا يوجد خدمات انترنت كبيرة تعتمد على ويندوز سرفر غير خدمات مايكروسوفت نفسها و godaddy.

لينكس شعبى فقط فى استخدام واحد و هو مخدمات الانترنت, و لهذا سبب وجيه (ليس من بينها كفاءة خاصة للينكس), حيث تعتمد عليه جوجل و فيسبوك و أمازون,

هذا ليس صحيح، نواة لينكس هي نواة لأنظة تشغيل مختلفة مثل أنظمة الموبايلات الحديثة مثل أندرويد و غيرها، كذلك فهو مشهور في مجال الـ Single board computer، وماله من تطبيقات صناعية كثيرة.

أنظمة اﻹتصالات اصبحت تعتمد إعتماد كبير على مخدمات لينكس كمخدمات أنظمة إتصالات وليست كمخدمات ويب، ومعروف أن مجال اﻹتصالات مستهلك للمخدمات والعتاد بشكل كبير، أكبر من شركات البترول وأي مجال آخر.

فى حالة المواقع الكبيرة, يصبح الويندوز سرفر مكلفا للغاية

إذاً اﻹستثمار في مخدمات وندوز هو استثمار فاشل، لأن المؤسسات الكبيرة تستهلك مخدمات، والمؤسسات المتوسطة يمكن أن تكبر وتجد أن استثمارها في مجال مخدمات وندوز كان خيار خاطيء.

جهاز RasberryPi بيع منه أكثر من 2 مليون وحدة، وغيره كثير من اﻷفكار المشابهة، كلها سوف تعتمد على نظام لينكس أو على اﻷقل نواة لينكس، جهاز سطح المكتب والمخدم لم يصبحها فقط هما الخياران الوحيدان، أصبح هُناك أشكال جديدة في كل عام، ومعظمها تعتمد على نظام لينكس. نظام وندوز في طريقه لأن ينحصر في أجهزة سطح المكتب، أما نظام لينكس فهو في طريقه لأن يصبح أكثر نظام تشغيل استخداماً في الموبايل، وفي المخدمات، وفي أجهزة Single board computer

جلبنا RasberryPi فى العمل, مثبت عليه لينكس, و كان الهدف هو بحث امكانية استبدال بعض الboards لدينا بRaspberryPI,

بعد التقصى, وجدت الأتى :

  • Raspberry Pi و عليه لينكس بطىء جدا, و لا يعمل بشكل صحيح, لا يتعرف على معظم ادوات الادخال بشكل صحيح (فقط بعض الkeyboards و الmouse).

  • النظام بطىء بشكل مضجر, و لا يمكن عمل شىء مفيد بهذا البطأ.

  • لا مجال للاخراج و الادخال لأنه لا يوجد مخارج و مداخل مباشرة, و سوف نحتاج الى اضافة board أخرى للادخال و الاخراج.

  • الboard غير مستقرة على الاطلاق, و كثيرا ما تتوقف عن العمل تماما دون سبب (بدون تثبيت اى شىء), و أحيانا تفشل فى الاقلاع, و هى ليست بيئة مستقرة يعتمد عليها.

و كان رأيى الذى طرحته أنه من الأفضل تصميم نظام تشغيل خاص يلبى احتياجاتنا, بدلا من تحميل هذه الBoard الصغيرة بنظام مثل لينكس يستهلك ثلاثة أرباع مواردها فقط دون جدوى, و ان الRaspberryPi مخصص أكثر لأغراض التعليم و ليس للعمل, و انه من الأفضل اعتماد دائرة PIC او انتل 8085 صغيرة و برمجتها, فهذا أكثر استقرارا و أسرع و أقل تكلفة.

هذه هى تجربتى الشخصية مع Raspberry Pi, و كما قلت انه يمكن لمواقع التقنية الصحفية أن تحتفى كما تريد بRaspberry Pi, و ان تكتب انه فتح عظيم و مستقبل العالم كله, لكن فى حقيقة الامر و فى الحياة العملية, فان الشيطان دائما يكمن فى التفاصيل!! و ان احلام و طموحات صحافة التقنية لا تنطبق هنا فى العالم الحقيقى!

أنا شخصياً جربت الـ RasberryPi نعم هو بطيء فهو يستخدم معالج ذو سرعة 700 ميغاهيرتز، لكن هذا يُناسب عدد من التطبيقات، لم يقل لك أحد أنه بديل للمخدمات.

استخدامه كبديل لكمبيوتر سطح المكتب أو للتعليم ليس عملياً بسبب بطئه الشديد، لكن يمكن عمل عدد كبير من التطبيقات به، فهو يعمل في مدى كبير من درجات الحرارة ولا يحتاج تبريد، وجربته لمدة أكثر من 6 أشهر كمخدم للملفات في البيت (بعد توصيله مع قرص لابتوب) فهو متوفر معي اﻵن في شبكة البيت أنسخ منه وأقوم بتشغيل الملفات والفيديو منه عن طريق اﻷجهزة اﻷخرى. فهو بذلك يُعتمد عليه حسب تجربتي.

تجربة كل شخص تختلف فإذا فشل احدنا في تشغيل أي منتج بالطريقة التي يُريدها فهذا لا يعني أن هذا المُنتج فاشل

الدوائر المدمجة المعتمدة على معالجات Atmel مثلاً هي كما قلت لك محتكرة لنوع معين من المهندسين، لكن في النهاية كلا المعالجين المتعدد اﻷغراض والخاص باﻷنظمة اﻹلكترونية في إتجاه من التطور إلى بعضهما البعض إلى أن يصبحوا شيء واحد في النهاية، واعتقد أن الإتجاه يكون نحو المعالج متعدد اﻷغراض ونظام تشغيل قابل للتغيير، وليس نظام تشغيل مدمج.

"

هذا ليس صحيح، نواة لينكس هي نواة لأنظة تشغيل مختلفة مثل أنظمة الموبايلات الحديثة مثل أندرويد و غيرها، كذلك فهو مشهور في مجال الـ Single board computer، وماله من تطبيقات صناعية كثيرة.

"

أندرويد يعتمد على نواة لينكس, لكنه ليس جنو/لينكس, أندرويد ليس توزيعة لينكس بأى شكل من الأشكال, الأمر كأنك تقول ان MAC OS هو XNU (نواة MAC OS هى XNU مفتوحة المصدر), هذا غير صحيح MAC OS X هو نظام مستقل مبنى فوق نواة XNU.

دعك طبعا من أن سوق أنظمة تشغيل الهواتف الذكية ليس سوقا مستقرا مثل الDesktop لأنه سلعة استهلاكية و الولاء للتطبيقات فيه قليل, فمنذ بضعة سنوات فقط كان السيمبيان و بلاكبيرى يسيطران على الهواتف الذكية, أين هم الأن؟! أندرويد قد يواجه المصير نفسه بمجرد تخلى سامسونج عنه أو انهيار مبيعات سامسونج لسبب أو أخر.

الSingle Board التى تستخدم فى الصناعة عموما معظمها تعتمد على دوائر PIC و انتل 8085 و Atmel و كلها لا تعمل على لينكس و لا على أى نظام تشغيل, بل يكتب لها برنامج ادارة (شبه نظام تشغيل) متخصص و تبرمج مباشرة بلغة الاسمبلى أو الc

و انا برمجت بالفعل على بعض دوائر Atmel و انتل 8085 بالسى.

أما الدوائر الأكبر قليلا فWindows CE له شعبية جيدة فى هذا المجال.

"

إذاً اﻹستثمار في مخدمات وندوز هو استثمار فاشل، لأن المؤسسات الكبيرة تستهلك مخدمات، والمؤسسات المتوسطة يمكن أن تكبر وتجد أن استثمارها في مجال مخدمات وندوز كان خيار خاطيء.

"

اذا كنت فيسبوك, جوجل, طبعا هو استثمار ليس فاشل لكنه مكلف,

أى شىء غير ذلك, فهو استثمار ناجح جدا يقلل المشاكل و المصاريف و يساعد على انجاز العمل باعتمادية و بأقل قدر من المشاكل و التعطيل.

طالما انك مؤسسة لا تعمل فى مجال الويب (صغيرة كانت أو كبيرة), فأنت لن تحتاج الى عدد كبير من السرفرات موزعة فى عدة أماكن فى العالم, بل فقط بعض السرفرات المركزية لاستخدامها من قبل تطبيقات متخصصة.

أندرويد يعتمد على نواة لينكس, لكنه ليس جنو/لينكس, أندرويد ليس توزيعة لينكس بأى شكل من الأشكال

Linux is a kernel

في النهاية هو نظام مفتوح المصدر سواء سميناه لينكس أم غير لينكس

دعك طبعا من أن سوق أنظمة تشغيل الهواتف الذكية ليس سوقا مستقرا مثل الDesktop لأنه سلعة استهلاكية و الولاء للتطبيقات فيه قليل, فمنذ بضعة سنوات فقط كان السيمبيان و بلاكبيرى يسيطران على الهواتف الذكية, أين هم الأن؟! أندرويد قد يواجه المصير نفسه بمجرد تخلى سامسونج عنه أو انهيار مبيعات سامسونج لسبب أو أخر.

أوافقك على هذه المعلومة، لكن في كل اﻷحوال هي سوق ليست هينة، والخيارات كلها متجهة للأنظمة مفتوحة المصدر في هذا المجال، وعددها قد تفوق على عدد أجهزة سطح المكتب، مصنعو الهواتف الذكية أذكى من شركة IBM التي غلطت غلطة العمر بأن اعتبرت أن نظام التشغيل هو شيء ثانوي ووضعت نفسها تحت رحمة ميكروسوفت، هذه غلطة لن تتكرر، لا في أجهزة محمولة ولا في أجهزة embedded.

وقريباً/ أو ربما قد تفوقت مبيعات أنظمة التشغيل للموبايلات وبراءات إختراعها على مبيعات سطح المكتب التي هي في تدني مستمر، و ايضاً المخدمات، فالمخدم الذي كان يتم تصنيعه ليعمل 3 سنوات أصبح يعمل أكثر من 10 سنوات وكذلك أجهزة سطح المكتب.

ميكروسوفت لا تستطيع هزيمة العالم، الوندوز مملوك لشركة واحدة وهي في تدني وفي خسارة مستمرة أمام منافسيها في كل المجالات، ماعدا نظام وندوز وأوفيس وربما اﻷلعاب، غير ذلك هو كله فشل، أما نظام لينكس واﻷنظمة المفتوحة المصدر اﻷخرى فهي ملك للعالم، ولا تستطيع ميكروسوفت ولا أبل هزيمة العالم.

أقصد بجهاز الـ Single board computer هو جهاز يعمل على معالج ARM متعدد اﻷغراض، ولدي واحد Raspberry PI في البيت، ويعمل على نظام ديبيان لينكس، وهي اصبحت منافسة للأجهزة المدمجة المستخدمة في الـ Embedded systems والتي كانت محتكرة لمهندسي اﻹلكترونيات، وكانت قاصرة على لغة التجميع ولغة سي، اﻵن الـ RaspberyPi وشبيهاتها أصبحت أقرب للمبرمج العادي، كل لغات البرمجة تعمل فيه، طبعاً ماعدا لغات وأدوات ميكروسوفت، واصبح مجال جديد للمبرمجين الـ high level أن يدخلوا في هذا المجال الصناعي.

أى شىء غير ذلك, فهو استثمار ناجح جدا يقلل المشاكل و المصاريف و يساعد على انجاز العمل باعتمادية و بأقل قدر من المشاكل و التعطيل.

هذا إذا افترضنا أن من قام بالاعتماد على مخدمات لينكس شخص قليل الخبرة، لكن من لديه خبرة، فهو يستطيع عمل اﻷشياء الروتينية بتكلفة أقل من وندوز وفي وقت أقل مثلاً يمكن خلال ساعة واحدة فقط تجهيز مخدم لينكس وتثبيت ,, Apache, Tomcat server, Java, PHP, MySQL وغيرها من الحزم، ليعمل باستمرار بعدها دون توقف، وليس هُناك أي تكلفة أخرى كما تظن.

فأنت لن تحتاج الى عدد كبير من السيرفرات موزعة فى عدة أماكن فى العالم, بل فقط بعض السرفرات المركزية لاستخدامها من قبل تطبيقات متخصصة.

اﻹتجاه اﻵن إلى تقليل العتاد (مخدم واحد) لكن مع عمل Virtualization لتوليد عدد من المخدمات حتى يعمل كل مخدم لغرض واحد، مثلاً مخدم لقاعدة بيانات، وآخر للويب، وآخر Application server فليس من الحكمة أن يكون مخدم الويب مثلاً به قاعدة بيانات. هذا يؤدي إلى تقليل العتاد لكن هو استهلاك جديد لنُسخ نظام التشغيل وهو مجال خصب للأنظمة والبرامج المفتوحة المصدر.

[أوافقك على هذه المعلومة، لكن في كل اﻷحوال هي سوق ليست هينة، والخيارات كلها متجهة للأنظمة مفتوحة المصدر في هذا المجال، وعددها قد تفوق على عدد أجهزة سطح المكتب، مصنعو الهواتف الذكية أذكى من شركة IBM التي غلطت غلطة العمر بأن اعتبرت أن نظام التشغيل هو شيء ثانوي ووضعت نفسها تحت رحمة ميكروسوفت، هذه غلطة لن تتكرر، لا في أجهزة محمولة ولا في أجهزة embedded.]

غلطة IBM هى العكس تماما, مشكلتها كانت ان مايكروسوفت أدركت انها لكى تنشر نظامها عليها ان تنفتح تماما على مختلف الاجهزة, و بالتالى قامت مايكروسوفت بترخيص نظام MS-DOS لمصنعى الاجهزة المتوافقة مع IBM, و هؤلاء نجحوا فى هزيمة IBM على صعيد المبيعات و السعر و حتى على صعيد الابتكار و تقديم منتجات أفضل للمستهلك.

و الدليل ان مع نظام OS/2, ارادت IBM ان يكون مقتصرا على أجهزتها فقط تداركا لهذا الخطأ, و هو ما رفضته مايكروسوفت تماما, و كان احدى اهم اسباب القطيعة بين الشركتين و انهاء العمل المشترك على نظام OS/2 بالاضافة لأسباب اخرى.

فبالعكس تماما, مشكلة IBM ليست انها كانت تحت رحمة مايكروسوفت, بل أنها لم تنجح فى ان تحتوى مايكروسوفت تحت رحمتها, مايكروسوفت (الصغيرة نسبيا وقتها) حاربت IBM العملاقة من أجل سوق أكثر حرية و أجهزة متنوعة و أقل سعرا.

[ميكروسوفت لا تستطيع هزيمة العالم، الوندوز مملوك لشركة واحدة وهي في تدني وفي خسارة مستمرة أمام منافسيها في كل المجالات، ماعدا نظام وندوز وأوفيس وربما اﻷلعاب، غير ذلك هو كله فشل، أما نظام لينكس واﻷنظمة المفتوحة المصدر اﻷخرى فهي ملك للعالم، ولا تستطيع ميكروسوفت ولا أبل هزيمة العالم. ]

مايكروسوفت ليست وحدها اذا كنت تشير الى حرب ما بين الأنظمة مفتوحة المصدر و مغلقة المصدر, فمعها اوراكل و أدوبى و امباركاديرو و ساب و أبل و غيرهم الكثير.

حتى جوجل هى ليست شركة مفتوحة المصدر, فمصادر دخلها الاساسية تعتمد على برامج مغلقة المصدر, جوجل تفتح مصدر أنظمة الclients فقط مثل أندرويد و Chrome OS, لكن خدمات جوجل الاساسية التى تولد الارباح مثل خدمات البحث و السحاب و الاعلانات كلها مغلقة المصدر.

عموما مايكروسوفت فى أفضل احوالها حاليا, فهى تسيطر على 90% من أجهزة سطح المكتب, و ما يقرب من 60% من المخدمات و 30% من مخدمات الويب, هذه أشياء لم تكن موجودة فى التسعينات, فقبل ويندوز 2000 كانت نسبة مايكروسوفت فى المخدمات متواضعة جدا. كما ان خدمات مايكروسوفت السحابية تأتى ثانية بعد خدمات أمازون, و بينج تفوق على ياهوو و أصبح الثانى بعد جوجل.

الأخرين هزموها فقط فى مجال الهواتف المحمولة و الأجهزة اللوحية فقط, لكن مايكروسوفت تحاول و سوف تنجح و لو بعد حين, فما يقدمه Windows Phone و Windows 8 جيد الى حد كبير.

مايكروسوفت ليست وحدها اذا كنت تشير الى حرب ما بين الأنظمة مفتوحة المصدر و مغلقة المصدر, فمعها اوراكل و أدوبى و امباركاديرو و ساب و أبل و غيرهم الكثير.

الحرب ليست بين المصادر المفتوحة والمغلقة، بل بين الشركات فيما بعضها، المصادر المفتوحة ماهي إلا سلاح تستخدمه هذه الشركات، والدليل أن أوراكل مثلاً لديها جافا مفتوحة المصدر، وهي أكبر تهديد للغات ميكروسوفت مجتمعة، أما إمباركاديرو فهي متجهة لفقدان سوق دلفي وباقي أدوات التطوير لحساب اﻷدوات واللغات مفتوحة المصدر. شاهد مؤشر tiobe للغات البرمجة:

http://www.tiobe.com/index....

أيضاً بالنسبة لميكروسوفت فم تتطرق إلى مخدم قاعدة البيانات MS-SQL أين هو من حيث الإستخدام بين أوراكل وبين قواعد البيانات مفتوحة المصدر. أنظر أيضاً إلى أدوات تطويرها، هل تجني لها ربحاً! أنت ترى أن ميكروسوفت في تحسن أما أنا فأراها في تدهور، فقد كانت الشركة اﻷولى في تقنية المعلومات في العالم، أما اﻵن فكم رقمها، باتت شبه منسية، التقنيات الجديدة اصبحت تأتي من أبل وقوقل، أما ميكروسوفت لم تعد كالسابق، أصبح من السهولة اﻹستغناء عنها تماماً في أي حل تريده الشركات.

أما بالنسبة للأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة فكما قلت لك لن يُسلم أصحاب الهواتف المحمولة أنفسهم لميكروسوفت، الشركة التي تستطيع صناعة هاتف منافس وتريد أن تجني منه ربح فعليها تصنيع نظام تشغيل بنفسها، كما تفعل أبل وكما تريد أن تفعل سامسونق بنظام تايزن. أرى أن الوقت متأخر جداً لتكسب ميكروسوفت نصيب في مجال الهواتف الذكية واﻷجهزة اللوحية.

"أما إمباركاديرو فهي متجهة لفقدان سوق دلفي وباقي أدوات التطوير لحساب اﻷدوات واللغات مفتوحة المصدر. شاهد مؤشر tiobe للغات البرمجة:"

صحيح ان ترتيب دلفى يتقهقر, لكن نسبة استخدامها تزيد و لا تقل, بحسب ما أعلنته Embarcadero, التى قالت ان مبيعاتها تزيد بنسبة 31% كل ربع سنة, بسبب الابتكارات و التطوير المستمر لمنتجاتها و دخولها مجال تطوير الهواتف الذكية.

بالطبع ان ترتيب الاستخدام يتقهقر بسبب دخول لغات تستخدم فى تطبيقات أخرى مثل الهواتف الذكية و الويب, لكن نسبة استخدام دلفى و ادوات امباركاديرو فى ازدياد و امباركاديرو منتعشة ماليا. حتى احصائية tiobe تشير الى ارتفاع نسبة استخدام الدلفى (مع تقهقر مركزها).

http://www.embarcadero.com/...

"أيضاً بالنسبة لميكروسوفت فم تتطرق إلى مخدم قاعدة البيانات MS-SQL أين هو من حيث الإستخدام بين أوراكل وبين قواعد البيانات مفتوحة المصدر"

بحسب الاحصائيات أيضا, MS-SQL يأتى ثانيا بعد قواعد بيانات أوراكل, و يأتى بعدهم mySQL ثالثا, لذا فان مركزه جيد نسبيا نظرا لأن اوراكل أكثر شهرة و خبرة فى مجال قواعد البيانات.

شكراً لصبرك علينا، ونتمنى لكلا الشركتين أن يستمران في العطاء، حتى لو لم نستخدم منتجاتها لكنهما يفرضان موازنة مهمة حتى لا يتكاسل منتجو البرامج مفتوحة المصدر فتكون هذه المنافسة الشرسة بين الشركات وبين المصادر المفتوحة والمغلقة فيها خير للمستخدم النهائي بأن يكون لديه منتج جيد وغير مكلف.

تحياتى لك يا أستاذ معتز,

انا أسعد دائما بالحوار مع شخص مثقف مثلك.

أنا أتمنى ان تزيد المنافسة دائما بين الشركات سواء مفتوحة المصدر او مغلقة المصدر على حد سواء, و أرغب بالتنوع, و أتمنى ان ارى انظمة تشغيل أكثر من ويندوز و لينكس و ماك او اس, كان لدينا فى الماضى أنظمة مثل Amiga و Atari TOS و عشرات الأنظمة المرتكزة على يونيكس.

  • بالنسبة لشخص لديه شركة ويريد نظام لإدارة شركته وليس لديه خلفية عن عمل وتقنية المواقع والبرمجيات المفتوحة المصدر بالتأكيد سيختار ان يدفع مالا مقابل البرامج وسيتوقع خدمة افضل من تلك المجانية.

نعم صحيح، هذا إذا افترضنا أن من لديه القرار شخص غير تقني، فنعذره أن لا يتفهم أن هُناك برامج مجانية تؤدي نفس الدور.

بالمناسبة العنوان يختلف عن الموضوع. فعنوان "البرامج المجانية وأثرها على البرامج المدفوعة" يوحي بأن النقاش حول ماهو اﻷثر الذي تأثرت به البرامج المدفوعة بسبب البرامج المجانية، أي الآثار السلبية واﻹيجابية. أما الموضوع فهو يتكلم عن أيهما أفضل البرامج المجانية أم المدفوعة، أو أيهما أكثر احترافية أو أكثر اعتمادية البرامج المجانية أم البرامج المدفوعة.

أما الموضوع فهو يتكلم عن أيهما أفضل البرامج المجانية أم المدفوعة

اخترت هذا العنوان لأوضح ان الكفة تميل نحو البرامج المدفوعة لانني إذا اخترت عنوان "أيهما أفضل البرامج المجانية أم المدفوعة" فأنني سأوازن بين الاثنين.

فقط لأن الشيء غالي، لا يعني أنه أفضل

ونفس الأمر هنا، فقط لأنه مجاني، لا يعني أنه جيد

هناك العديد من الحالات حيث ظهر أن المجاني ومفتوح المصدر أفضل بكثير من المدفوع ومغلق المصدر

الشئ المدفوع اكثر ثقة و دائما الشئ المجاني اقل جودة هذه نظرة العامة للاشياء حتي لو كانت افضل من جميع النواحي

قد يكون كلامك صحيحا في التسعينات

أو قد يكون صحيحا في عالم السلع المادية وليس الافتراضية

تقنيا، ما تشتريه أنت هو الدعم الفني فحسب، السلع نفسها في كل مكان، أحيانا المجانية أفضل بكثير

إذا كنت مطور فعلى الأغلب لن تحتاج للدعم الفني، ويكون المجاني أفضل حل

فى التسيعنات و فى الألفينات و فى أى وقت,

هل ترغب حقا بالمقارنة؟

حسنا مايكروسوفت أوفيس مقابل ليبر أوفيس, الاجابة معروفة,

بلاش مايكروسوفت أوفيس لأن هذا المنتج خارج اطار المنافسة فعلا,

أدعوك فقط الى تجربة باقات مكتبية أقل شهرة و سعرا مثل WordPerfect Office أو WPS أوفيس و الاثنين أفضل من Libre Office,

لاحظ ان ليبر اوفيس فى الاصل كان مغلق المصدر, و كان جيدا وقتها.

فوتوشوب ام جيمب؟! الاجابة أيضا معروفة,

Autocad أم...؟ هناك أشياء تسمى نفسها برامج رسم هندسى مفتوحة المصدر و مجانية و هى لا تفعل شيئا ذو فائدة.

قواعد بيانات أوراكل أم mysql و المملوكة لأوراكل نفسها و تعتبر الخيار منخفض التكلفة لباقة أوراكل الاقوى و الاعلى سعرا.

هذا ما خطر فى بالى حتى الأن, و يمكنك ان تتذكر اى تطبيق و سوف تجد ان المدفوع منه أفضل بسنوات ضوئية من ذلك المجانى,

طبعا لن اقارن هنا بين ويندوز و لينكس و لا تدفعنى لذلك لأننى لا اريد ان ادخل فى خناقة Windows vs Linux الشهيرة.

كما ترى أنت أتيت ببعض بأفضل السلع الموجودة من أكبر الشركات ثم تقول لي أنظر، أنت مخطأ

ركز على كلامي

أحيانا المجانية أفضل بكثير

أعرف أنك كاره كبير للأنظمة مفتوحة المصدر، ولن أناقشك في هذا، وأنا لست متعصبا لها أيضا، ولا متعصبا للمغلقة، أنا متعصب للأفضل، مهما كان مكانه في الجهتين

ما قلته أنا كان تعقيبا لكلام صاحب الموضوع، حيث أنه فضل الأمور مغلقة المصدر المدفوعة فقط لأنها مدفوعة، كما يفضل الناس الشيء الأغلى لأنه أغلى بحجة أن "سبب غلاءه هو أنه أفضل"

ما حاولت قوله هو أنظمة السيرفيرات (أباتش و Nginx) أفضل من نظيرها IIS

لغات البرمجة العديد أثبتت كفاءتها في العديد من الميادين مقارنة بلغات ويندوز المغلقة، طبعا لغات ويندوز أيضا أثبتت كفاءتها في العديد من الميادين على البقية، ولكن ليس للويب

أيضا في حيث أن كل الناس بدأت تفر من المصادر المغلقة لعدم ثقتها فيها، صاحب الموضوع يقول أنه لا يثق في شيء مجاني لأنه مجاني، وهذا سبب سخيف حقا

إذا كنت أنت عطشانا وأعطيتك كوب ماء، هل ستشك فيّ، ولكن إذا بعتك إياه ستشربه مباشرة

حسنا المثال السابق كان سخيفا ولكنه لتوضيح نقطة وهي أنك لا يجب أن لا تثق في شيء ما فقط لأنه مجاني، هناك العديد من الأمور المجانية التي تقف خلفها شركات عملاقة

لغة HHVM ولغة Go و Angular والعديد من الأمور المفتوحة والمجانية، سبكون من الغباء الابتعاد عنها فقط لأنها مجانية

بالنسبة للينكس فعندما قمت بتثبيت أوبونتو 14.04 على حاسوب 2 جيجا رام وجدت أنه أسوأ بكثير من ويندوز، إن قمت بتشغيل مقطع يوتيوب فإن الحاسوب يصبح فرنًا.

محرر Brackets مجاني ومفتوح المصدر وأراه أفضل من adobe dreamweaver

عندما تدفع المال مقابل مهمة لشخص ما سيجبر علي اتمامها لك في الوقت المحدد وسيهتم بك اكثر وسيكون الموضوع بالنسبة للشركات اكثر واقعية ورسمية

-1
  • هل تستطيع اجبار Brackets علي الالتزام بالدعم الفني مثلا ؟

إذا كان مطور أو مطوري Brackets يقدمون الدعم الفني مقابل المال فهذا ما يمكنك أن تطلبه منهم، في الغالب الدعم الفني لكثير من البرامج الحرة أو "مفتوحة المصدر" متوفر مجاناً في مواقع كثيرة، وبعض المشاريع توفر دعماً فنياً للشركات مقابل المال، وهناك شركات تستخدم البرامج الحرة وتقدم الدعم الفني مقابل المال، مثل شركة ريد هات (Red Hat).

أن تجبر مطور برنامج مجاني على الدعم الفني بدون مقابل؟ لن يحدث ذلك.

اظن انه الفكرة مش مجرد مجاني ومدفوع !

وصعب اختزال فكرة انه لينكس والمصادر المفتوحة مجرد شئ مجاني ! اظن انه الهدف مش مجرد انها مجانا وفقط !

الجميع عادة يختار المشروع الأول و هو خيار صحيح, لهذا السبب بالذات تسيطر Windows و Windows Server و غيرها من منتجات مايكروسوفت على المؤسسات و الشركات الكبرى,

لا يوجد شىء مجانى فى الحياة, هذا صحيح تماما,

لكن ما هى تكلفة الويندوز؟ تكلفة أنظمة الويندوز معروفة مسبقا, انها مبلغ معين سوف تدفعه مقابل استخدام البرمجيات,

غالبا لن تحتاج الدعم الفنى مع أنظمة ويندوز, حتى مع أكثرها تعقيدا, و سوف يكفى IT مبتدىء لتلبية جميع احتياجاتك من الدعم الفنى و لن تحتاج الى الاتصال بمايكروسوفت على الاطلاق (هل سبق و اتصل احد بمايكروسوفت أصلا؟)

ما هى تكلفة أنظمة لينكس؟ التكلفة غير معروفة و هى حتما تكلفة أكبر :

  • تكلفة الدعم الفنى, بما ان شركات مثل ردهات و غيرها تعتمد بالأساس على خدمة الدعم الفنى, فانها تراعى فى تطويرها للينكس أن "يحتاج" الى الدعم الفنى, لينكس ليس صعب الاستخدام كما يروج, لكن مشاكله صعبة الحل, و أحيانا يستحيل حلها,

الشيطان يكمن فى التفاصيل, هذه التفاصيل قد يكون برنامج قيادى خرب (كالعادة), أو مشكلة بlibrary اللينكس (مثل clib المرعبة!), أو غير ذلك من المشاكل الصغيرة,

سوف تكتشف بعد اللينكس انك تدفع أضعافا مضاعفة لقسم الIT و الدعم الفنى ما كنت سوف تدفعه مع ويندوز,

و فى حالة تصميم برامج متخصصة لشركتك فانك سوف تعانى الأمرين, و هذا رأيته بنفسى و هو شىء تسبب فى ترك العديد من الشركات للينكس بعد "هوجة" لينكس فى أوائل الالفينات,

مثلا اذا قمت بتطوير برامجك اعتمادا على RHEL نسخة 2014 مثلا؟ ثم تكتشف ان ردهات 2020 قد كسر التوافقية و الlibraries التى اعتمدت عليها فى برنامجك لم تعد متوافقة؟ مزيد من التطوير و المصاريف, دعك من مكتبات لينكس الاساسية, و خش فى فوضى المكتبات الرسومية GTK أو GTK+ و هى الجحيم بعينه لناحية التوافقية!

قارن ذلك مع مكتبة ويندوز المستقرة و الرائعة Windows API التى تتوافق مع بعضها البعض من ويندوز 95 الى الأن! و دائما ما تعمل بدون أخطاء.

بينما أى برنامج كتب من أجل Windows xP فى 2001 سوف يعمل بدون أدنى تغييرات على ويندوز 8 فى 2014 و أيضا بالتأكيد سوف يعمل بدون أى تغييرات على ويندوز 9 فى 2015,

و أضمن لك انه سوف يعمل على ويندوز عام 2020 بدون اى مشاكل!

(هل سبق و اتصل احد بمايكروسوفت أصلا؟)

نعم أنا اتصلت بميكروسوفت وكان أقرب وكيل في قطر، أي اتصال عالمي حوالي ربع ساعة لتفعيل نُسخة وندوز في جهاز آخر بدلاً من الجهاز القديم، ولم ينجح التفعيل، وبعد اﻹتصال الثاني الذي كلف نفس الوقت تم حل المشكلة.

مع لينكس ليست هُناك مشكلة تفعيل أبداً، ولم نحتاج للإتصال بشركة كانونيكال مثلاً، كل المشاكل نجد لها حلول في اﻹنترنت.

مرة عملنا نظام معقد يعتمد على 6 مخدمات من لينكس. بعد اﻹنتهاء منه لم يستمله أحد للتشغيل من طرف الزبون، وقد عمل النظام لطوال أشهر بدون توقف أو أي مشكلة أخرى. حدث تغيير في شبكة تلك الشركة، فتوقفت خدمات كانت تعمل في وندوز لمدة تجاوزت الثلاث أسابيع، لكن مخدمات لينكس لم تتأثر وواصلت العمل، اقتنع العميل بأن يقوم بتحويل الخدمة من وندوز إلى لينكس واﻹستغناء عن تلك المخدمات التي تتوقف كثيراً، لكننا لم نقوم بتنفيذ هذا التحول بعد، وإن شاء الله سوف أتكلم عنه عندما يتم وينجح.

أما بالنسبة لتوافقية وندوز فكلامك صحيح، في لينكس توجد بعض المشاكل بالنسبة للتطور السريع وعدم اﻹهتمام أحياناً بالتوافقية مع القديم، لكن هذا يحدث في سطح المكتب لكن نادراً، وليس في المخدمات، لكن في كل اﻷحوال يمكنك تثبيت القديم، مثلاً يمكنك تثبيت GTK1 و GTK2 دون أن يؤثر ذلك على GTK3. هُناك توزيعة مشهورة بعدم تبنيها الجديد إلا بعد استقراره وهي توزيعة ديبيان، هي اﻵن في زيادة مستمرة في كسب مستخدمين على حساب باقي توزيعات لينكس.

لدي تجربة في توزيع نظام حسابات، أقوم بتجهيز قاعدة البيانات في مخدم لينكس ذو قرصين صلبين، لعمل نسخ إحتياطي تلقائي دون أن اعتمد على الزبون في ذلك، فيكون كالصندوق اﻷسود فلا يستطيع العميل إتلافه، وأقوم بتثبيت البرامج الطرفي في أجهزة وندوز، طبعاً أجهزة الوندوز يتم عمل فورمات لها كثيراً في الشركات الصغيرة التي ليس لها قواعد صارمة في تحديث مضاد الفيروسات ونقل الملفات، لذلك أقوم بعمل صفحة في ذلك المخدم لإعادة تثبيت البرنامج الطرفي بعد فورمات وندوز، طبعاً مخدم لينكس لا يتأثر بكل تلك الفيروسات.

مرة قمت بتثبيت قاعدة البيانات في مخدم وندوز، وبعد فترة وجدت أنهم قامو بفرمتته بسبب الفيروسات، بعدها عزمت على أن لا أقوم بتثبيت قاعدة البيانات في وندوز أبداً حتى لو أدى ذلك لفقدي لهذا العميل، أفضل أن أفقده ولا أتنازل عن البيئة المثالية لتشغيل ذلك البرنامج الذي يمثلها.

بينما أى برنامج كتب من أجل Windows xP فى 2001 سوف يعمل بدون أدنى تغييرات على ويندوز 8 فى 2014 و أيضا بالتأكيد سوف يعمل بدون أى تغييرات على ويندوز 9 فى 2015,

و أضمن لك انه سوف يعمل على ويندوز عام 2020 بدون اى مشاكل!

هُناك مشاكل كثيرة مع البرامج القديمة مع الوندوز الجديد مثل دلفي 7 والتي بدأت مشاكلها مع وندوز فيستا ووندوز 7

نحن نقوم بادارة العديد من سرفرات الويندوز, و صدقنى لم أختبر مرة واحدة توقف الانظمة عن العمل,

ما قد يتوقف عن العمل هى برامجنا الخاصة و كان يكفى اعادة تشغيله, لحين اصلاح الخطأ الذى غالبا ما يكون access overrun او access violation ما هنا او هناك.

اذا حدث توقف للنظام فهناك مشكلة حتما فى الhardware او برنامج قيادى,

المرة الوحيدة التى اختبرت فيها توقف نظام ويندوز سرفر عن العمل كان على احدى السرفرات, و كان النظام يعطى شاشة زرقاء فى بعض الاحيان, و بعد التقصى وجدت ان السبب هو برنامج قيادة كارت الشاشة, و قمت بازالة الVGA Card و اعتمدت على الكارت الداخلى الذى يأتى مع الmotherboard,

الفكرة هنا انه كارت الشاشة هو جهاز معقد جدا, و لا يجب بحال من الاحوال ان يكون هناك كارت شاشة متقدم داخل سرفر (و لا يوجد استخدام اصلا له).

بالنسبة للفايروسات فأنا لا اقوم بتثبيت أى برنامج مضاد للفيروسات على السرفرات, و ليس هناك حاجة اليها,

و السبب ان برامج حماية الفيروسات هدفها حماية المستخدم من تصرفاته نفسها, فالفيروسات تعمل غالبا هذه الايام بسبب تنزيل برنامج غير أصلى يحتوى على الفايروس من مصدر غير موثوق (شىء يقوم به مستخدمى ويندوز كل يوم و لا يقوم به مستخدم اللينكس و لا الماكنتوش),

لكن طالما ان الجهاز يعمل كسرفر, فهو غير معرض لهذا النوع من الاستخدامات, و مضاد الفيروسات سوف يقوم بابطاء السرفر دون داعى.

اذا كان السرفر يتوقف لديك فعليك عمل تقصى لمعرفة السبب و لا تفترض ان السبب هو ويندوز, فويندوز سرفر ثابت و أمن مثله مثل أى نظام مخصص للسرفرات.

معظم مشاكل التوافقية مع النسخ القديمة ترجع الى تصميم البرنامج نفسه غير الصحيح, مثلا كأن يفترض البرنامج ان windows folder هو c:\winnt بدلا من استخدام الAPI لمعرفة مكان فولدر الويندوز,

أو ان يقوم البرنامج باستخدام فولدر الويندوز أو فولدر الSystem او فولدر الProgram Files, و هذه يمكن حلها ببساطة عبر Run as administrator,

معظم مشاكل التوافقية النادرة يمكن حلها عبر Compatability Tab الموجودة فى ويندوز. و معظم برامجنا صممت من أجل ويندوز 2000 و ما تزال تعمل دون مشاكل مع ويندوز 7.

البرامج المجانية هيه الاكثر استخداما و اكثر دعما

طبعاً البرامج المدفوعه لها مميزات و امور جيدة لا تستطيع تفسيرها لكن يبقى المستخدم العربي يستخدم المجاني لعدم وجود طرق دفع صريحة

  • المستخدم العادي يتخوف من استخدام لينكس يعتبره معقد من غير ان يجربه.

  • الشركات تتخوف من استخدام البرامج المجانية

  • مثال للتخوف الذي يجعل الابتعاد عن البرامج المجانية سببا "احدي الشركات تستخدم نظام مكتوب بلغة فيشوال بيسك وقررت الشركة ان تنتقل للينكس وتشغيل النظام الدوت نت علي لينكس فكروا في استخدام mono ولكنهم تخوفو من استخدامه لانهم يعتقدون انهم اذا استخدموه ستفرض شركة نوفل الامريكية عليهم عقوبات بإعتبار ان السودان في قائمة الدول المحظورة اقتصاديا رغم ان الmono مجاني وقانونيا لا توجد جريمة حتي الان".

  • لماذا لم يفكروا في هذا الموضوع عند استخدامهم لويندوز و برامج الحماية المدفوعة؟

الوندوز يدخل أيضاً ضمن البرامج الممنوع عنها بعض الدول مثل السودان، فاستخدامه غير قانوني حتى لو كان مدفوع.

اعرف شركة بترول في السودان كانت تبحث عن موضوع الحظر هذا قبل أن تشتري، فوجدت أن التقنيات اﻷمريكية التي عمرها أكثر من 5 سنوات ليس فيها مشكلة، فكانت تستخدم وندوز 2000 واشترت دلفي 7 الذي تم إنتاجه في عام 2001 وكان ذلك في عام 2005 أو 2006 على ما أذكر

الوندوز يدخل أيضاً ضمن البرامج الممنوع عنها بعض الدول مثل السودان، فاستخدامه غير قانوني حتى لو كان مدفوع

  • ولكن عندما اشتري نسخة مدفوعة يجب معاقبة شركة مايكروسوفت لانها باعت لشركة سودانية.

  • ماذا عن البرمجيات المجانية مثل mono ولا تنسي انه مفتوح المصدر ومجاني.

ولكن عندما اشتري نسخة مدفوعة يجب معاقبة شركة مايكروسوفت لانها باعت لشركة سودانية.

نعم صحيح، يتم معاقبة الشركات التي باعت للسودان. مرة اشتريت وندوز 7 ولم يتم تفعيله، لكن كانت لدي VPN لدولة خارج السودان، فاستطعت عن طريقها تفعيل الوندوز. لكن لا أدري لماذا موقع ميكروسوف غير مغلق تماماً كموقع أوراكل وشركة أمباركاديرو صاحبة دلفي. كأن ميكروسوفت لها استثناء خاص أو ربما نفوذ أكبر من الشركات الصغرى.

ماذا عن البرمجيات المجانية مثل mono ولا تنسي انه مفتوح المصدر ومجاني.

المونو لديه مشكلة أكبر من العقوبات، وهو أنه ربما يكون قد انتهك براءات اختراع لميكروسوفت، لذلك فهو مهدد بالتوقف في كل العالم وليس في السودان فقط.

تقنيات أوراكل المجانية ممنوعة عن السودان مثل جافا و MySQL، وحتى الصفحات التي فيها حلول لمشاكل في جافا هي ممنوعة

المستخدم العادي يتخوف من استخدام لينكس يعتبره معقد من غير ان يجربه.

تعميم في غير مكانه، هناك في الشبكة المئات من القصص والأمثلة للمستخدم "العادي" - مع اعتراضي على هذا المصطلح - يستخدم لينكس بأنواعه، أناس ليسوا بتقنيين ولا مختصي حاسوب لكنهم يستخدمون لينكس بسهولة، لينكس ٢٠١٤ ليس مثل لينكس ١٩٩٩، في رأيي شخصياً وفي رأي أخي وهو مستخدم "عادي" لينكس أفضل من ويندوز وبمشاكل أقل بكثير، لكن هذه تجربتي ولن أعممها على الكل لأقول: المستخدم العادي يستخدم لينكس ويفضله على ويندوز.