أنا وأنت .. هل نحن أشخاص سيّئون لهذا الحد ؟ ( أم أن الأمر عادي)
ككاتب ومدرِّس بذلت قطعة من سنوات عمري لصناعة التأثير وتقديم المساعدة للمبتدئين في مجالي-البرمجة- ,لكني لا أعتقد أن جهودي كانت ترقى لمدى التطلّع ، فبمرور الوقت أصبحتُ أكثر برغماتيةً وأكثر أنانية ، ولم أعُد أهتم بحاجة الآخرين لمساعدتي حتى ! فهل أنا إنسان سيئ ؟ لتفهمني أكثر دعني أصيغها بهذه الطريقة :
- حين نمر أنا وأنت على سؤال بسيط من إنسان مبتدئ ما الذي يجعلنا نغُض الطرف عنه -رغم أننا المعنيون أخلاقياً بالرد أو التوجيه-؟ في الأخير من لشخص حائر يعثر غير من سبقوه بالعلم أو الخبرة !
هل هذا يجعل منا أشخاصا سيئين ؟ أم أنه لا يعنينا ,ولسنا بأي شكل من الأشكال مسؤولين عن تقديم المساعدة ؟
بصراحة هذه مرحلة لا تمر بها وحدك، كثيرون يطلبون مساعدتي في امور جدا بسيطة ولا يسعفني الوقت والانشغال للرد عليهم، أحيانا أتذكر أنني كنت مكانهم ذات يوم، وأنني كنت أحتاج مساعدة أحدهم، وساعدني فصعدت أول درجة في السلّم الطويل، ثم طوّرت نفسي وتابعت الصعود، المهم أنني لا أنسى المصافحة الاولى التي ساعدتني على الصعود، علينا أن نتذكر هذا الأمر دائماً حتى لا تحجبنا الأنانية عن مساعدة غيرنا، فهذا شعور ثقيل على النفس ، تهذيب النفس أمر ضروري جدا وخاصة كلما ارتقى الإنسان وازدادت شهرته
التعليقات