14

مقارنة أداء لغة الأسس مع سي وبايثون وجافاسكريبت

لاحظ في الجزء الأخير من المقارنة وهو التعامل مع كميات كبيرة من البيانات كيف تمكنا من تحسين الأداء بشكل كبير. نفس النتيجة المطلوبة يمكنك أن تنجزها ب0.12 ثانية وباستهلاك 1.5 ميجا بايت من الذاكرة فقط، أو يمكنك التقاعس عن تحسين برنامجك وإكمالها ب3.75 ثانية مع استهلاك 311 ميجابايت من الذاكرة.

لذلك نقول أن من ينوي تعلم البرمجة عليه أن يبدأ بلغة منخفضة المستوى. فإتقان لغة منخفضة المستوى بشكل جيد يجعلك مبرمجًا جيدا حتى لو كنت تنوي لاحقًا استخدام لغة مرتفعة المستوى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

طبعا هي الأجدر و لكن بالحياة الحقيقة الذاكرة رخيصة و سرع المعالجات هائلة.

المهم بالموضوع هو الانتاجية للمبرمج، فمثلا برنامج معين لشركة ما سيأخذ 300 ساعة لو كان المبرمج استعمل ال c اما لو استعمل البايثون سيأخذ منه 20 ساعة مثلا. لو حسبت ان سعر الساعة التي تدفعها الشركة للمبرمج هي 50 دولار للساعة (مثلا) فأن البرنامج سيكلف الشركة 15 الف دولار اذا استعملت ال c اما اذا استعملت البايثون 2500 دولار. اي 16.6% من تكلفتها بال c

و لا تنسي سعر مبرمج الجافاسكربت ارخص بكثير من مبرمج الc لذا التوفير للشركة قد يكون عشر السعر

الفرق الهائل في المال ستوفره الشركة حتي لو احتاجت شراء رام اخر.

لهذا ترى الان كل الوضائف في اغلب الشركات هي للجافا سكربت و البايثون.

القلة القليلة للشركات الكبيرة التي يتصل ملايين الناس بالسيرفر لإستعمال منتجاتها فأن السرعة و الخفة ستكون اهم من المال الموفر لذا تجد الشركات العلاقة تستخدم c++ و الجافا اكثر من الشركات المتوسطة و الصغيرة

في الحقيقة، الذاكرة ليست رخيصة كما يُشاع، فكلما أحتاج لزيادة الذاكرة أجدني أدفع 1000 دولار لشراء لابتوب جديد لأن اللابتوب لا يقبل زيادة في الذاكرة أو قد وصل الحد الأعلى أصلًا.

أن اللابتوب لا يقبل زيادة في الذاكرة أو قد وصل الحد الأعلى أصلًا.

انت تبالغ جدا ، اغلب اللابتوبات الموجودة تدعم ذاكرات عالية جدا، و كلها قابلة للتحديث.

انت حاليا بأي لابتوب عمره 5 سنين او اقل ان تحدثه الى 32 جيجا او 64 جيجا بسهولة.

و اذا احتجت اكثر فعليك شراء desktop او سيرفر لتحصل على ذاكرة تصل الى مئات الجيجات.

ahmedsaoud31 أضف ردا
  • أوافقك الرآي بشدة في النقاط التي ذكرتها، فالأولوية القصوى للإنتاجية وتنفيذ المشروع بأقل تكلفة وأقصر وقت، وإن تطور مشروعك شركتك إلخ فيما بعد لحاجتها لتغليب عامل السرعة والآداء وإستيعاب حجم بيانات وضغط عال حينها ستكون أرباحك وحجم العمل يسمح لك بزيادة التكلفة وربما إعادة الهيكلة والبناء من جديد لتلبية المستحدثات الجديدة.

أجدر من ناحية الأداء، نعم، لكنك تحتاج للموازنة، فوقتك ثمين جدا. ولذلك سعينا في لغة الأسس إلى الموازنة وتمكين المبرمج من الاختيار ضمن البرنامج نفسه وحسب الحالة بين التعامل المنخفض المستوى كما في C والتعامل المرتفع المستوى كما في جافاسكريبت وبايثون.

ممكن سؤال عن إسم القالب المستخدم في هذا الموقع لأني رأيته في عدة forums

ليس قالب وانما منصة تدعى discourse مشهور وتستخدم غالبا لانشاء المنتديات للنقاش

مقال جميل ويحتوي الكثير من المقارنات والأكواد المفيدة .. حتى لو لم أكن مهتم بمقارنات الأداء ولغة (الأسس) بحد ذاتها.. شكرا لك.

السلام عليكم،

جهد كبير جزاكم الله خيرا،

برمجة لغة ليس بأمر سهل وتحسينها أمر أعسر،

لكن النتائج تبدو واعدة جدا، نظرا أنّ العاملين على اللغة اثنين...

شكرًا لك. للأمانة، المساهمون 5 أشخاص لكن النشطون حاليًا 3.

وأحيانًا تجميعه في وقت التشغيل باستخدام مترجم في الوقت المناسب (JIT). يتم كتابة C بشكل ثابت. يتم كتابة JavaScript ديناميكيًا. تتطلب لغة C من المبرمجين تخصيص واستعادة كتل من الذاكرة. يعالج JavaScript هذا تلقائيًا. يجب إعادة تجميع كود C عند نقله إلى معالج مختلف. جافا سكريبت لا تحتاج أن تكون كذلك. تم تصميم C للعمل مباشرة مع ذاكرة الكمبيوتر من خلال المؤشرات. JavaScript يخفي هذه القوة. يستخدم C بشكل شائع لأجهزة الكمبيوتر والتطبيقات المضمنة التي تتطلب أداءً عاليًا مثل أنظمة التشغيل. تم تضمين JavaScript لأول مرة في صفحات الويب فقط ، ولكنها وجدت دورًا جديدًا في تطبيقات الخادم التي تم تطويرها من خلال Node.js. يوفر C تحكمًا صريحًا في الخيوط ، بينما يشجع JavaScript المستخدمين على التوفيق بين المهام المتعددة عن طريق تقسيم المهام إلى وظائف غير متزامنة يتم استدعاؤها عندما تكون البيانات جاهزة.https://www.myinsite.org

js one سيكون أسرع بالتأكيد. كما تضعه نحو علم البيانات ، "تعد Python أبطأ نسبيًا في الأداء لأنها تعالج الطلبات في تدفق واحد ، على عكس Node. js ، حيث يكون تعدد مؤشرات الترابط ممكنًا. " https://www.myaccountaccess...

عندما ظهر JavaScript لأول مرة ، كان مجرد خيار Turing-Complete إضافي أضافه Netscape إلى متصفحه. رفضها العديد من المبرمجين باعتبارها لعبة ، أو وسيلة للتحقق المزدوج من البيانات في النموذج أو إضافة نوافذ منبثقة مزعجة. لم يروا الوعد. قليلون لاحظوا قيمة ميزات التفكير المستقبلي مثل لامدا ووظائفها ككائنات من الدرجة الأولى حتى أدخلتها في التيار الرئيسي.