في البداية باركنا ونبارك للشعب السوري والأمة الإسلامية تخلصهم من نظام الطاغية المجرم بشار الأسد الموالي لإيران ، ونشاركهم فرحتهم في التحرير والخلاص كما شاركناهم الحزن في الماضي.
لقد عانى الشعب السوري الكثير من نظام الطاغية البعثي منذ زمن حافظ الأسد وإزاد بطش النظام مع إندلاع الثورة السورية ، حيث جلب الميليشات الإرهابية الطائفية لتحمية مما أدى لتقسيم سوريا لمناطق سيطرة أشبه بدويلات صغيرة ، وأدى ذلك لإحتلال دول وإنشاءهم لقواعد عسكرية على الأراضي السورية، فأصبحت سوريا مقسمة قومياً ودينياً بسبب النظام ، مما أدى لتهجير الملايين وإعتقال وإستشهاد الالوف !!
شهدت سوريا أثناء حكم الطاغية عمليات قصف على المدنيين بالبراميل المتفجرة والكيماوي وإعدامات ميدانية في الشارع، وتلك المشاهد تم توثيقها ولا تنسى.
والآن … وبعد كل تلك السنوات العجاف تحررت سوريا من الطاغية ، وتتطلع لمستقبل أفضل خالي من الجور والظلم والطغيان والميليشات الطائفية … يقول أحد المهجرين في تركيا : «ليس المهم من الذي سيأتي ليحكمنا ، ولكن المهم تخلصنا من الطاغية المجرم، وتحرر المعتقلون، وسوف نستطيع العودة لبلادنا».
لذلك يتطلع الجميع لسوريا حرة جديدة موحدة تحت راية واحدة، ويقام فيها شرع الله ولا يظلم فيها أحد ؛ إستقرار سوريا سيخدم جميع المسلمين وليس السوريين فقط.
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش