“ فيلم Interstellar ” رضا الجميع وخذلني أنا

من منا لا يحب فيلم واحد علي الأقل للمخرج البريطاني الشهير – كريستوفر نولان، حيث عيشنا " memento" ، ثم عشقنا " inception" ، وبالطبع "The dark knight".

من فترة كبيرة كانت تلاحقني منشورات الفيسبوك التي تحتوي علي لقطات من فيلم “interstellar” وتتحدث عن مدي جودته، ومدي إنبهارهم به وكمية التأثر والعواطف التي ستلاقيها خلال مشاهدتك للفيلم، بصراحة تحمست كثيرًا وحرثت علي مشاهدته في وقت فراغي كي لا يشغلني عنه أي شئ.

عندما أتيحت لي الفرصة أخيرًا أن أشاهد الفيلم، وبدأت الدقائق الأولي كنت شغوفة ثانية بثانية، ركزت مع التفاصيل مع المشاهد، الألوان، الموسيقي، التصوير، التمثيل، القصة وطبعًا الحبكة.

الحقيقة لم يبهرني الفيلم من أول لحظة حتي آخرها، بل أنني مللت في المنتصف وذهب شغفي بتكملته.

هل شاهدتم الفيلم ؟ وما رايكم به ؟


اكيد بسبب انك مافهمت القصه

فلم اسطوري بمعنى الكلمه

من أبرز الأسباب هي أنني كنت علي موعد مع فيلم دراما\ مغامرة، لكن ركز المخرج علي الجانب العلمي فا جائت التفاصيل الفيزيئية دقيقة للغاية، والدليل علي ذلك عندما أستطاعت ناسا من عدة أشهر أن تلتقط أول صورة للثقب الأسود كانت تشبه كثيرًا الصورة التي رسمها نولان في الفيلم.

لكن إذا جئنا للجانب الدرامي حيث أنني لا أحب الفيزياء إطلاقًا، لم يشبع رغباتي أبدًا، ومثلًا في المشهد الذي يتلقي رسائل أولاده وعندما بدأت بالتأثر وهو شرع في البكاء قامت أبنته بشتمه مباشرة فذهب تاثري، حتي أبنه عندما بدأت بالتعاطف معه وسأبدأ بالبكاء قال أسف يا أبي لكن سأعتبرك مت للأبد.

ثم جاءت النهاية لتكون أسوء من البداية، فا معقول بعد كل هذا العمر يترك الأب أبنته وهي تحتضر ؟ ماهذا البرود في المشاعر، لماذا لم يفرح برؤية أبنته وأحفاده، بل ترك كل هذا ليبحث عن زميلته التي لم يكن علي وفاق معه طوال الرحلة، حقيقة نهاية في منتهي الصدمة.