شاهدت فيلم برشامة فور نزوله في السينمات منذ حوالي شهر، وباختصار هو يدور حول لجنة امتحان لطلاب منازل مختلفين في الأعمار ومن قرية يحاولون الغش بكافة الطرق وهناك شخص واحد فقط وهو هشام ماجد الذي ظهر بدور شخص متدين ولكن ليس تدين ظاهري أي أنه طالما الغش حرام إذن هو حرام.

البعض اعترض بشدة على الفيلم مؤخرًا وقال أنه يسيئ للشخص المتدين والدين أيضًا، نظرًا لتصرفات الطلاب والإفيهات التي فيها سخرية من الدين!! مثل أن شخصية بالفيلم قالت (لو الجنة تحت قدمك هاخد جهنم بالحضن) نظرًا لأن شخصية مسنة رائحة قدمها سيئة، فيقولون أن الجنة تحت أقدام الأمهات ولكنه رد بالجملة السابقة، أو أن البعض يقول أنهم يظهرون المتدين بصورة سيئة، فمثلا هشام ماجد لم يسلم على امرأة أول الفيلم طبقا لمذهب معين وفي النهاية سلم عليها طبقا لمذهب أخر، على أي حال لم أرى ذلك إطلاقًا لحين ظهور تلك الضجة بل رأيت هذا الفيلم عميق حتى لو لم يقصدوا ذلك، فهو يكشف التدين الظاهري والهش لهذا الشعب ويوضح العبث الذي شهد عليه معظمنا في لجان الثانوية العامة من تبريرات للغش مثلما كانوا يفعلون تمامًا بالفيلم وشعرت أن هناك حملة ضده، فالفيلم خفيف من ناحية الكوميديا وليس كما تم الترديد.