ما وراء كواليس الافلام ؟ و كيف الناس تدمنها؟و كيف اصبحت عمل عالمي؟

Houssem6776

في فرنسا سنة 1895 تم عرض اول فلم صامت في العالم مدته لا تتجاوز الدقيقة من طرف الإخوة لوميير

و من هنا بدأت صناعة الافلام

الافلام شكلت ثورة كبيرة في عصرنا الحالي صار الناس يدمنونها بشكل سريع بحيث ينفق البعض الكثير شهريا فقط من اجل مشاهدة الافلام سواء في منصات مثل نتفلكس او ديزني او مثل السينما التي تقدم تجربة فريدة من نوعها في مجال مشاهدة الافلام

و مع عرض اول فلم من الإخوة لوميير تزايدت صناعة الافلام بشكل كبير و تطورت خلال الزمن و اصبحت مشهورة بشكل كبير و المتصدرة في المراتب الاولى في العالم

وقد بدأت كافلام صامتة تعتمد بشكل كلي على المشاهد و مع اختراع توماس إديسون للكاميرا تطورت بشكل كبير بحيث تحولت من كونها صامتة الى افلام فيها اصوات

ومع ظهور هولييود التي تعتبر اكبر منطقة في العالم يتم صناعة فيها الافلام بحيث تشكل نسبة كبيرة من اقتصاد كالفيورنيا الذي يصنف الرابع في العالم

و شيء بشيء حتى تحولت الافلام من اللون الابيض و الاسود الى افلام ملونة و كانت تعتبر افضل من المسرح لانها كانت تعتبر ارخص منه

و وسيلة افضل للترفيه

كما تساهم الافلام في تحريك العاطفة و تحفّيز الخيال و تفليتك من الواقع و تعتبر سهلة الوصول

لماذا الناس يدمنونها؟

تحرك الافلام هرمون الدوبامين في الجسم و هو الهرمون المسؤول عن السعادة مما يؤدي الى ادمانها و كما تعتبر سهولة الوصول اليها و لكونها تفلتك من الواقع مساهما في ذلك بحيث :

_ تعتبر وسيلة هروب للمصابين بالحزن او الاكتئاب

_تعتبر وسيلة ترفيهية للناس خصوصا الذين يعملون لمدة طويلة و يبحثون عن الترفيه

_تحرك العاطفة بحيث تضحك، تبكي، تخاف، تتحمس… كل هذا في ساعتين.

تجارب حقيقية اجريت على الافلام

• الدراسة في ماليزيا (Universiti Sains Islam Malaysia)

تمت على 90 طالبا جامعيا أظهرت الدراسة أن الإفراط في مشاهدة Netflix مرتبطة بانخفاض النوم، القلق، الاكتئاب، الشعور بالوحدة، وتراجع الأداء الأكاديمي

خلاصة

الأفلام ما صارت مجرد ترفيه…

هي صارت وسيلة تعليم، علاج نفسي، طريقة للتواصل الثقافي، وحتى للإدمان أحيانًا.

الناس تدمنها لأنها تحرك مشاعرهم، وتخليهم يحسون بشيء ناقص في الواقع.

وصناعتها صارت أكبر من بعض الدول اقتصاديًا!

و في الاخير لا بأس ان ترفه عن نفسك عن طريق الافلام و لكن العيب هو ان تجعل الافلام محور حياتك

شاهدها بانتظام لكن لا تدمنها


بالفعل اتفق معك أن مشاهدة الأفلام قد يكون علاج نفسي، ذات يوم كنت حزينة ومحبطة للغاية، شاهدت فيلم ما وقد ساهم في تشتيتي وجعلني أنسى همومي لمدة ساعتين، المشكلة أن مش أي فيلم يصلح لأن يكون علاج نفسي، بالعكس هناك الكثير من الأفلام السيئة التي لا تمنحنا سوى ذوق سيء هذه بالفعل مثل المخدرات تفسد الذائقة وبالتالي الفكر!

جعلتني كلماتك أفكر هل الإدمان على مشاهدة الأفلام ناتج عن قوة تأثيرها؟أم عن ضعف في واقعنا نحن؟

بمعنى آخر هل نحن نلجأ للأفلام لأننا نحتاج لمشاعر لم نعد نعيشها، أم لأننا فقدنا القدرة على خلق لحظات مؤثرة في حياتنا الحقيقية؟

وأيضًا، ماذا لو استخدمنا هذا الإدمان بشكل ذكي؟

كم عدد الأفلام التي غيرت فكر شخص، ألهمت مراهقًا، أو صنعت حوارًا مجتمعيًا؟

ربما الأمر لا يتعلق بمشاهدة الأفلام… بل بالوعي أثناء المشاهدة.

سؤال أخير للنقاش:

هل تعتقد أن بعض الأفلام تُسهم في بناء وعي الفرد، أو حتى في علاجه نفسيًا… أم أن أغلبها مجرد "دوبامين سريع الزوال"؟

الافلام انواع و اصناف

مثلا شخص يريد ان يبدا مشروع فبمجرد مشاهدته لفلم يتحدث عن المشاريع و المال يمكن ان يمنحه هذا فكرة عنه و يمكن يلهمه و يشجعه على هذا

فالافلام احيانا تعطيك افكار على شيء معين

راح اعطيك مثال :

فلم الجوكر 2019 ذاك الفلم يلي يشاهده يعطيه انطباع ان الجوكر انسان مريض نفسيا......الخ

فلم بيكي بلايندز يعطينا انطباع عن حياة الكاوبوي و كذا

و احيانا يكون انطباع صحيح و احيانا يكون انطباع خاطئ