الطيب في الزمان ده بيقولوا عليه عبيط (مقولة مصرية) ؟ فيلم الجريح

فيلم يقتبس أحداثه من رواية الأبله للأديب الروسي دستوفسيكي يحكي عن عصام الهلالي العائد من سويسرا حيث يعالج من الصرع ويثق في الناس بسهولة لأنه (يؤمن بالأنسانية) رغم العيوب لذا يصدق لطفي الزناتي رجل الأعمال الذي يدعي أن والد (عصام) باع له القصر والعزبة قبل وفاته، لكن بعد حين يكتشف كذب ادعائه، ويجد (عصام) نفسه محاط بين شخصيات تقودها الأطماع والخطيئة وتستغل ثقته وطيبته بشكل مستمر ، مهما حاول هو تصحيح مسارهم وتوجيههم نحو روحهم البريئة الصادقة مما يجعل جميع من حوله بما فيهم أقرب الناس إلى قلبه ينعتونه بالأبله .

وبعيداً عن عظمة الرواية وجمال أداء محمد صبحي المؤدي للشخصية نقف جميعاً لنتشارك معه في نفس حالته أحياناً في فترة ما من حياتنا .. كنا فيها (بلهاء) أو لأتحدث عن نفسي .. كنت في وقتاً ما أثق بالناس ربما بطريقة أقل .. لكن كنت أثق بهم حقاً رغم رؤيتي لعيوبهم بوضوح ولكني أراهن دوماً على الطيبة والحب والجانب الإيجابي في نفوس من حولي الأصدقاء والأقارب و الأصحاب .. أرى العالم بشكل شفاف ولكن .. العالم علمني الدرس جيداً فتعرضت للخيانة والسخرية والاستغلال وأنا أسال نفسي دوماً لماذا .. هل العيب في لأنني كنت أتعامل مع العالم ببراءة أم العيب في العالم لأنه شرير .. هل الطيبة في زمننا الحالي سذاجة؟


Ghazi12 أضف ردا

ليس سذاجة الطيبة شيئ جميل وتعكس براءة الانسان ولكن المشكلة نظرة العالم لتلك الاشخاص على أنهم بلهاء وفي الحقيقة هولاء الكائنات الذين يعتبرون الطيبة هي سذاجة يعانون من عقد نقص

نعم أنت محق والطيبة بحد ذاتها لم تكن سذاجة ، ولكن النفوس الخبيثة هي التي ما تلجأ غالباً لإستغلال الطيبين وتستغل كونهم من السهل خداعهم أو في أقل تقدير إستغلالهم بشكلاً أو بآخر ،وهناك أشكال مختلفة من هذا الاستغلال والخداع فربما شخص يستغل طيبتك بهدف الحصول منك على علاقة ما تعويضية (استنزاف عاطفي) أو يستغلك أنت للوصول لشخصاً ما (استغلال علاقتك) أو يستغلك للحصول على معلومة ما أو يستغلك مادياً، ولكي يفعل ذلك عادتاً ما يأتي الذئب للشخص الطيب في زي الحمل أو زي الصداقة فهو هنا يقترب منك فقط ليمنحك هذا الشعور أنه ((صديقاً لك)) ولا (خطر منه) حتى يصل لغرضه ، حينها قد لا يتنكر للطيب فقط بل يعمد على إيذائه بكل طريقة ممكنة ليثبت أنه (أقوى) وأنه يستطيع إيذائك .. والمبرر لديه [أنك طيب أو في نظره ساذج] وهو كما قلت عقد نقص لديه، ولكن بوجهة نظرك كيف يحمي الشخص الطيب نفسه من أن يكون ساذج دون أن ينقطع عن الناس؟

نعم أنت محق والطيبة بحد ذاتها لم تكن سذاجة ، ولكن النفوس الخبيثة هي التي ما تلجأ غالباً لإستغلال الطيبين وتستغل كونهم من السهل خداعهم أو في أقل تقدير إستغلالهم بشكلاً أو بآخر ،وهناك أشكال مختلفة من هذا الاستغلال والخداع فربما شخص يستغل طيبتك بهدف الحصول منك على علاقة ما تعويضية (استنزاف عاطفي) أو يستغلك أنت للوصول لشخصاً ما (استغلال علاقتك) أو يستغلك للحصول على معلومة ما أو يستغلك مادياً، ولكي يفعل ذلك عادتاً ما يأتي الذئب للشخص الطيب في زي الحمل أو زي الصداقة فهو هنا يقترب منك فقط ليمنحك هذا الشعور أنه ((صديقاً لك)) ولا (خطر منه) حتى يصل لغرضه ، حينها قد لا يتنكر للطيب فقط بل يعمد على إيذائه بكل طريقة ممكنة ليثبت أنه (أقوى) وأنه يستطيع إيذائك .. والمبرر لديه [أنك طيب أو في نظره ساذج] وهو كما قلت عقد نقص لديه، ولكن بوجهة نظرك كيف يحمي الشخص الطيب نفسه من أن يكون ساذج دون أن ينقطع عن الناس؟

نعم أنت محق والطيبة بحد ذاتها لم تكن سذاجة ، ولكن النفوس الخبيثة هي التي ما تلجأ غالباً لإستغلال الطيبين وتستغل كونهم من السهل خداعهم أو في أقل تقدير إستغلالهم بشكلاً أو بآخر ،وهناك أشكال مختلفة من هذا الاستغلال والخداع فربما شخص يستغل طيبتك بهدف الحصول منك على علاقة ما تعويضية (استنزاف عاطفي) أو يستغلك أنت للوصول لشخصاً ما (استغلال علاقتك) أو يستغلك للحصول على معلومة ما أو يستغلك مادياً، ولكي يفعل ذلك عادتاً ما يأتي الذئب للشخص الطيب في زي الحمل أو زي الصداقة فهو هنا يقترب منك فقط ليمنحك هذا الشعور أنه ((صديقاً لك)) ولا (خطر منه) حتى يصل لغرضه ، حينها قد لا يتنكر للطيب فقط بل يعمد على إيذائه بكل طريقة ممكنة ليثبت أنه (أقوى) وأنه يستطيع إيذائك .. والمبرر لديه [أنك طيب أو في نظره ساذج] وهو كما قلت عقد نقص لديه، ولكن بوجهة نظرك كيف يحمي الشخص الطيب نفسه من أن يكون ساذج دون أن ينقطع عن الناس؟