مساهمة من مسلسل تحت الوصاية: لماذا يرفض المجتمع وصاية المرأة علي أطفالها؟

يتناول قصة امرأة تجد نفسها محاصرة تحت وصاية عائلتها الذكورية، بعد وفاة زوجها، تعاني من التقاليد والقيود التي تفرض عليها وتمنعها من التحكم في حياتها و حياة أطفالها. القصة تتبع رحلة هذه المرأة في محاولة لتحقيق استقلالها وتحقيق ذاتها رغم معارضة المجتمع والعوائق التي تواجهها.

أينبع رفض وصاية المرأة من الجهل وعدم فهم أهمية المساواة والاحترام بين الجنسين؟أيرفض المجتمع وصاية المرأة بسبب مخاوف من التغيير وانتقال السلطة من الرجال إلى النساء؟

وماذا لو تحقق هذا في مجتمعنا؟ تري ماذا سيكون تأثيره؟


يرفض المجتمع العربي تحرر المرأة للغيرة عليها أولاً، وللجهل التام بقدراتها، وعن نفسي أنا مع فرض الوصاية عليها وعدم تركها فمهما كانت فهي ستظل ضعيفة وقابلة للاستغلال، ولكن أنا مع فرض الوصاية لا تقييد الحرية والإرادة، أن نوفر لها الحماية والتوجيه والرعاية والمساندة، لا أن نقيدها ونظلمها كما يفعل البعض باسم الوصاية.

ن المهم أن تتبنى وجهة نظر تتجنب تقييد الحريات والإرادة الشخصية للمرأة وتعزز بدلاً من ذلك دور الحماية والتوجيه والدعم. يجب أن تكون الوصاية آلية تعزز استقلالية المرأة وتحمي حقوقها دون تقييدها.

حماية المرأة وتمكينها يمكن تحقيقهما من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة تسمح للمرأة بتطوير قدراتها وتحقيق طموحاتها دون الحاجة إلى تدخل آخر.