مساهمة من فيلم tag: نكبر لأننا نتوقف عن اللعب أم نتوقف عن اللعب لأننا كبرنا؟

متى نكبر حقًا؟ وهل اللعب يمكن أن يكون المفتاح لفهم هذه العملية بشكل أفضل؟

يراودني هذا السؤال منذ أن شاهدت فيلم Tag، الفيلم يتحدث عن مجموعة من الأصدقاء يلعبون لعبة "التاج" (Tag) كل شهر في شهر معين منذ فترة طويلة. الفيلم يستكشف فكرة عدم فقدان روح الشباب وكيف نظل مرتبطين بأصدقائنا، لقد أثر في هذا الفيلم، وأظن أننا حقا نكبر لأننا توقفنا عن اللعب، وكم أتمني لو يعود بي الزمن وما كنت افترقت عن اصدقائي، ليس فقط اللعب بالطريقة المعهودة التي نعرفها ولكن قد يكون تسلية أو ترفيه مع مجموعة من أصدقائنا، بعيدا عن مسؤوليات الحياة، فمثلا تجد الأباء مسحولين حرفيا في العمل، ثم مسؤوليات الأولاد، ماذا لو تخلل اليوم نصف ساعة مع صديق يلعبوا سويا أو يتمشوا بالشارع، خصوصا النساء كونهم متواجدين أكثر بالمنزل من الرجال، فقد تكون فرص خروجهم أقل بكثير من الرجال. أعتقد أنه يجب علينا أن نسعى لنحافظ على الطفل الذي بداخلنا ببعض الأمور الترفيهية التي تمنحنا السعادة في وسط عالم متسارع. ما رأيكم؟ هل نكبر لأننا نتوقف عن اللعب ام نتوقف عن اللعب لأننا كبرنا؟


عزيزتي أسماء..قد نجد هذه الأفكار في الغرب أكثر للأسف في بعض البلدان مثل "أمريكا" بلد منشأ الفيلم Tag...وأنهم وإن ليس كلهم لكن هناك مفهوم شائع عن كون اللعِب غير مُرتبط بِعُمر مُعين وكونه نشاط يُمكن أن يُمارسه الكبير أيضًا والآباء لكن في مجتمعاتنا العربية نجد أنه من "العيب" أن نري الكبير يلعب حتي وإن كان بشكل منفصل تمامًا عن الأطفال نجد أنهم يقولون أنه عيب وأنه يُفقدع وقاره والخ الخ من الصفات الفارغة!!..الجميع يلعب وهذا موجود في السيرة الرسول صلي الله عليه وسلم كان يُسابق السيدة عائشة..اللعب ليس بحرام ولا بعيب إن كانت المرأة بعيدة عن مرأي الناس فلا بأس..لكن العرب يرون أنه من استخفاف الوقار اللعِب حتي وِفقًا للضوابط الشرعية وهو تزمت بحت لا علاقة له بالدين..يجب أن نُبقي روح الطفل التي بداخلنا حية وإلا مُتنا معها..النضوج الكامل أمر بشع ومُمل🙄🙄..أِحتفظ بِالطفل الذي بِداخلك للأبددد!!😌😌