الفيلم القصير LONG TIME NO SEE: ما هي الحلول التي يمكن اتباعها لحماية أنفسنا من وحش الرأسمالية؟

يتناول الفيلم فكرة نظام الرأسمالي على أنه النظام الذي يأكل الناس لحماً ويرميهم عظاماً، من خلال قصة سيدة في الخمسينات من عمرها تعود إلى عملها في شركة أدوية بعد غياب طويل بسبب المرض، لتكتشف أنها لم تعد موظفة ولا يوجد من يستطيع تقديم إجابة واضحة حول وضعها الحالي، ويعكس هذا الوضع تجارب مشابهة كثيرة في واقعنا المعاصر، خاصة مع التغيرات التي شهدتها سوق العمل مؤخراً، حيث طُرد العديد من الموظفين بسبب تقليص القوى العاملة، ويعبر المُخرج عن رؤيته بأن:

الرأسمالية هدفها فقط هو جعل الأثرياء أكثر ثراءً، أما البقية فلا يستفيدون منها شيئاً، بل يصرفون حياتهم في العمل وخدمة المنظومة التي تتعامل معهم كأنهم لا وجود لهم

لذا كيف يمكننا حماية أنفسنا من وحش الرأسمالية؟ وهل تعتقد أن الرأسمالية فعلاً تعمل فقط على تعزيز ثروة الأغنياء على حساب البقية؟


التعليق السابق

أرى أن هذا هو الحل الأمثل بالفعل، كما أنك أشرت إلى نقطة مهمة تتعلق بمعاملة الموظفين بشكل لائق، ومنحهم حقوقهم وتوفير بيئة عمل مريحة، وهذا سيجعلهم يحبون عملهم ويشعرون بالانتماء لمشروعك مما يعزز رغبتهم في المساهمة الإيجابية بدلاً من النفور منه، برأيك يا مصطفى، لماذا لا تهتم الشركات بالموظفين، رغم أن ذلك يمكن أن يكون له فوائد كبيرة لها؟

Mostafa_Shapan أضف ردا

بسبب الرأسمالية لايريد صاحب الشركة من يعرف ال Know How أو تقنيات العمل الذى يعمل معه فى أن يأتى عليه وقت وينافسه فيه وقد يصير أنجح وأفضل منه، بل أذكر لكى مثال بسيط جداً أنى كنت اليوم فى شركة وأخذت كورسات وتدريبات لعمل محدد ولكنى تركتهم لسبب ما وأنا أستلم اوراقى اليوم منهم قالوا لى أن بعض الشهادات للتدريب لم تأتى بعد لذلك ستأخذها حينما تأتى، وتحدث معى مهندس بعيداً عن ال HR بيني وبينك ليه سبت العمل لماذا تركته وأنت ليس لديك أخر بصراحة كدا إنت زى أخي الأصغر هل وجدت عملاً أخر؟!، ذكرت له أسباب الترك وحينما علم أنى لن أذهب لأقدم فى عمل فى شركة شبيهة وانى لامشكلة لدى فى إنتظار خروج الشهادة غير مستعجل علي إستلامهم ولن أعمل بنفس المجال هذا والتى تحتاج نفس التدريبات والكورسات التى قدموها لى وأخذو ثمنها منى بالمناسبة بما أنى مشيت مبكراً سلمتنى ال HR الأوراق الذى لم تكن أتت بعد، فهمتى الفكرة هذا ليس مثال على الرأسمالية ولكن على طريقة تفكير الموظفين حتى فما بالك بأصحاب الشركات سيكونوا أسوأ وأفظع لكن هناك قلة نادرة تعامل موظفيها بأفضل مايمكن ولكنها ليست شركات كبيرة لأن الشركات الكبيرة تعتمد على الرأسمالية بشكل أساسي ولكى تعطى رواتب أعلى تحدد للموظف الواحد محهمات محددة جداً جداً جداً حتى لا ينافسهم فى وقت أنه أصبح لديه مال يكفي ليفتح شركة فإن كان معه بعض ال kmow how لايملك فهم البيزنس بسبب عزله عن البيزنس وهكذا.