"حياتنا تحددها الفرص، حتى تلك التي لا نغتنمها" (من فيلم The Curious Case of Benjamin Button)

تلك المقولة التي قرأتها الآن شئت أم أبيت قد أثرت على حياتك وحياة غيرك بالتبعية، فقد اقتطفت من وقتك ثوان وغيرت من مسار حياتك وحياة الأشخاص المتقاطعين مع مسارك، وهو ما يرمي إليه هذا الفيلم العميق والذي يخوض في بحر تساؤلات من النوع "ماذا لو What Ifs" ويتناول ظاهرة تأثير الفراشة Butterfly Effect!

وعندما أفقد الثقة فيما يمكن أن تفعله أقل الأشياء في العالم من حولي، أتذكر المقولة الشهيرة: "خفقات أجنحة فراشةٍ في غابات الأمازون يمكنها أن تسبب عاصفة تلتهم نصف أوروبا"!

هل تعتقدون أن أفعالكم ينتهي مفعول تأثيرها عليكم وربما على محيط حياتكم الصغير، أم أن هناك عدد لا محدود من الاحتمالات يدور في كل لحظة ومع كل فعل يقوم به كل شخص في كل أنحاء العالم؟


التعليق السابق

بالضبط، وهذا هو الهدف...

لا داعي للنظر للخلف، فهما اعتقدنا أن خططنا يمكنها أن تؤتي ثمارها بشكل مؤكد، فهناك الكثير لا نعلم عنه شيئا على الإطلاق ويمكنه أن يتداخل مع خططنا ويقضي عليها من الأساس، كما حدث في فترة COVID-19 على سبيل المثال...

علينا فقط أن نخطط لحياتنا جيداً ثم نتوكل على الله في التنفيذ، بعدها علينا التعامل مع التغيرات بإيمان وأمل دون الندم على قرار ما.