ففلأسف أجارك الله هناك الكثير من الأفلام المصرية الكوميدية التى حينما تنتهى أشعر بجضاضة فى النفس وكره للمخرج وللمنتج وللمثلين الذين شاهدتهم. الكوميديا المصطنعة التى لانراها فى الحياة الحقيقية شبيهه بالأكشن الهندي تماماً.
وهناك لأفلام أخرى أخرج وأنا سعيد مبسوط وأشعر أننى مكان البطل وأتمنى لو أنى مثله أو أنى كنت معهم أو أنى كنت فى مثل هذه الحياة أو العيشة هذا يكون من أجمل ما أشاهد.
لما المرارة إذا؟! بمناسبة المرارة لقد كان العرب القدامي فى كلماتهم يخافون من إستخدام الكلمات السيئة من كلامهم نهائياً، فكان أحدهم يخاف من قول الحنظل أو المرارة حتى لاتصيب لسانه، وكان يحب ذكر الكلمات الجيدة حتى تصيبه وتصيب مذاقه فكان يحبون كلمات مثل العسل فيشعرون بطعم حلو، وكلمات مثل الورد فيشمون رائحة ذكية من كلماتهم، وكلمات مثل التغني فيمعون بها صوتاً حسن:) :)
لأننا في الحياة يا مصطفى ، طبيعي أن تشعر بالمرارة والسعادة والحزن والإشتياق ، كلها مشاعر حقيقية يجب توظيفها في الأفلام بشكل صحيح ، لسنا في اليوتوبيا مع الأسف
مجتمع لعشاق الأفلام والسينما لمناقشة ومشاركة كل ما يتعلق بهذا الفن. ناقش وتبادل آراءك حول أحدث الأفلام، المراجعات، والتوصيات. شارك تحليلاتك، قصصك، واستمتع بنقاشات حول الأفلام والمخرجين والسيناريوهات.
التعليقات