لماذا تركز الأفلام الهندية على جودة الأغاني أكثر من الحبكة نفسها؟

الاسم الانجليزي: dil hai tumhaara

الاسم العربي: أنت قلبي

التصنيف الفني: رومانسي، دراما

مدة الفيلم: 3 ساعات

سنة الإنتاج: 2002

بلد المنتج: الهند

  • قصة الفيلم:

فتاة مشاكسة تدعى بريتي تعيش مع زوجة أبيها القاسية التي تظن أنها والدتها الحقيقية، تلتقي هي بابن رب عملها، رغم أن العلاقة بينهما لم تكن جيدة من البداية وبدأت بتنافر، إلا أنهما انسجما، أثناء كل هذا تبدأ أختها الغير الشقيقة بالإعجاب بنفس الشاب، تنسحب بريتي لأجل أختها، وإرضاء لزوجة أبيها التي لم تنظر لها بحنية ولو مرة..

  • إنتاج موسيقى ضخم، وحبكة ضعيفة:

قد أقول أن خبرتي في الأفلام الهندية والإنتاج الموسيقي خاصتها يفوق ضعف ما أعرفه حول الدراما الكورية، ما إن استمعت صدفة لأغنية الفيلم "التي في الصورة"حتى تكهنت أن الفيلم سيكون بنفس الجودة، خاصة أن الأغنية كانت بأداء مغنيين من بين المشاهير الموسيقى الهندية: ألكا وأوديت.. بعد اطلاعي أيضا على كاست الفيلم وجدت أن كل الشخصيات يجسدها ممثلون مشاهير..

ما إن بدأت القصة في تصاعد، حتى بدأت أشعر بسخافة طفولية في بناء القصة، كعادة الهنود في وضع القصص يضعون عقدة واهية، وتحل بشكل سريع في الدقيقة الأخيرة من الفيلم..

لكن مقارنة مع الإنتاج الموسيقي الذي أعجبني، فالفيلم أنتج سنة 2002، ونشرت الأغنية سنة 2009 ومع ذلك حصدت أكثر من 700 مليون مشاهدة، وليست الأغنية الوحيدة، بل أكثر الأغاني الهندية تحصد أكثر من 100 مليون مشاهدة..

ما رأيك بالأفلام الهندية بصفة عامة؟ ولماذا قد يهمل الإنتاج قصة الفيلم ويعمل على الأغاني بشكل أكبر؟ ورغم ذلك لما لا تزال السينما الهندية لا تزال تنتج بهذا الشكل؟


نقطة هامة يا عفاف لا طالما انتاج الهنود كان مؤثرا وضخما موسيقيا لكن مقارنة مع القصص كانت خيالية وعقدة عجيبة ووضع حلول اعجب منها..

اتذكر فيلم العاشق المجنون الذي نشر سنة 1998 اتذكر ان الاغاني ظلت تتدوال لدينا في الراديو حتى اصبح الجميع يحفظها ونصف هؤلاء لا يعرفون لا قصة ولا الفيلم..

كان هنالك تركيز على ترويج الموسيقي للاغاني الهندية وربما الفيلم نفسه ليس الا طريقة غير مباشرة..

فمثلا انا اركز في الاغاني بشكل كبير ولدينا اهتمام بنشرها عالميا ولا اكبر ولا اكثر تأثيرا من الافلام والقصص الرومانسية ذات الحبكة البوليودية وتأثير شاروخان وكاجول..

وبالتالي كما قلت عفاف نعم كانت هذه معايير نجاح الاغاني تسويقها عبر قصة بغض النظر عن سيناريو او الحبكة..

اقول لك في النهاية شكرا لك جزيلا على هذه مساهمات الرائعة في كل مرة ادخل حسوب افاجئ بكمية ثقافتك ومهارتك في جذب موضوع خاص بفيلم كاقتراح من ناحية ونقاشي فيه مسألة نفكر فيها من ناحية اخرى

اقول لك في النهاية شكرا لك جزيلا على هذه مساهمات الرائعة في كل مرة ادخل حسوب افاجئ بكمية ثقافتك ومهارتك في جذب موضوع خاص بفيلم كاقتراح من ناحية ونقاشي فيه مسألة نفكر فيها من ناحية اخرى

شكرا لك ندى، اخجلتني، يسعدني أنها تروقك، اي اقتراحات أنا سأعمل عليها..

اتذكر فيلم العاشق المجنون الذي نشر سنة 1998 اتذكر ان الاغاني ظلت تتدوال لدينا في الراديو حتى اصبح الجميع يحفظها ونصف هؤلاء لا يعرفون لا قصة ولا الفيلم..

شاهدت الفيلم بعد 16 سنة من صدروه ونسيت الآن أحداثه، عدا لقطة القطار الشهيرة..

لكن الأغاني احفظها عن ظهر قلب، واستمع لها تقريبا يوميا دون ملل.. لهذا الأغاني لها تأثير اكثر من القصة، كما قلت تماما

كان هنالك تركيز على ترويج الموسيقي للاغاني الهندية وربما الفيلم نفسه ليس الا طريقة غير مباشرة..
فمثلا انا اركز في الاغاني بشكل كبير ولدينا اهتمام بنشرها عالميا ولا اكبر ولا اكثر تأثيرا من الافلام والقصص الرومانسية ذات الحبكة البوليودية وتأثير شاروخان وكاجول..
وبالتالي كما قلت عفاف نعم كانت هذه معايير نجاح الاغاني تسويقها عبر قصة بغض النظر عن سيناريو او الحبكة..

أعجبني التحليل يا ندى، تقريبا وجدت الإجابة، يعني أنهم هم أنفسهم لا رغبىة لهم بحبكة القصة، يعني ما يريدونه وصلوه فعلا.ز

أحسنت ندى، نقطة هامة، الظاهر أنك بدورك تحبين السينما الهندية، فأنت من اقترحت علي فيلم جوهي شاولا وشاروخان سابقا..