هل وصلنا لزمن أصبح فيه الجمال أهم من التعلم والثقافة في اختيارات الزواج؟

AfafMnayhi

الاسم العربي: أعط كل طاقتك/عروستي السمينة

الاسم الإنجليزي: My big fat bride 

الاسم الهندي: Dum Laga Ke Haisha

مدة الفيلم: 110 دقيقة

تصنيف الفني: عائلي، اجتماعي

سنة الإنتاج: 2015

شبكة الإنتاج: ياش راج تشوبرا

  • قصة الفيلم:

بريم شاب تقليدي أعزب، طوال اليوم يحبس نفسه في محل أسطوانات يتسمع للاغاني الهندية القديمة، تقرر أسرته أن تبدأ مراسم الزواج له، ولاختيار عروس تتوسع الاختيارات، فيسقط اختيار والده والدته على سانديا، الفتاة المتعلمة والتي تعمل كمدرّسة في مدرسة، يفتخر والديه أن عروستهم متعلمة وذات ثقافة واسعة، لكن بريم يلاحظ أنها سمينة، وعلى هذا أساس يكرهها رغم زواجهما ويعاملها بسوء شديد..

  • ألم نصل بعد إلى تغيير مفاهيم اختيار شريك الزواج الصحيحة؟

من الطبيعي أن يختار بريم زوجة متعلمة لأنها ستكون المناسبة فكريا لتربية أبنائه، بدل ذلك يتطلع لحسد صديقه الذي له زوجة رشيقة رغم أنها لم تدرس ولم تصبح ذات علم ولا ثقافة.. 

وتحول ذلك لكره لزوجته حتى أصبح يخاف منها ويبتعد ويصفها بنعوت سيئة عن وزنها..

نرى العديد من الزيجات الحالية لهذا النوع، حيث يخطأ الرجل في البداية حيت يختار زوجة جميلة ورشيقة بغض النظر عن خلفيتها التعليمية ولا الثقافية، حينها ينصدم بالواقع المرير حين يجدها فارغة لا هي مؤهلة له ولا لأطفاله، فاختيار الجمال، لا يدوم، عكس العقل الذي لا نهاية له إلى الأبد أو المرض..

ونفس الامر لبعض الفتيات التي ترى الزوج الثري بغض النظر عن تعليميه وثقافته لا يهم، المهم هو أن يملك نقوذا وأملاك، لا يهم كان مثقفا أو خريج جامعة، لكن الحياة تبدأ تعطي سلبيات سوء الاختيارات للأسف..

اتعتقد في رأيك، ان معيار الجمال والمال أهم من الثقافة والتعلم في مجتمعمنا؟ أم أنه فعلا بدأ معيار الثقافة والعلم يعرف نوعا من ارتفاع المعايير لدينا في اختيارات الزواج؟


معيار الجمال والمال يسبب خطرًا كبيرًا على عقول الكثير من الشبان والشابات. فكيف لرجل أن يختار شريكة حياته وأم أولاده اعتمادًا على جمالها الجسدي فقط؟! الكثير يغفل عن النظر عن باقي المعايير من ثقافة وتعليم ووجهات نظر وتوجهات فكرية وغيرها. عن نفسي أرى الكثير من العلاقات يكون الرابط الأساسي بين الشريكين هو المال والجمال، ولكن عند الاصطدام بالواقع والحياة الزوجة الفعلية وتربية الأطفال نجد الكثير من المشاكل الزوجية. للأسف لم يرفع معيار الثقافة والعلم المعايير لدينا في اختيارات الزواج. الشاب يبحث أولًا عن فتاة جميلة ثم ينظر في ثقافتها وتعليمها بعد ذلك، وأرى هذا نوع من أنواع الأنانية: الجمال الجسدي سيكون لك فقط، ولكن الخلفية التعليمية والثقافة التي تغفل عنها في اختياراتك ستكون لأولادك المستقبليين. فكيف لك أن تفضل نفسك عن مستقبل أولادهم وتربيتهم؟

الجمال للشاب، والمال للمرأة، هذه هي احتياراتهما منذ بداية العصر..

تخيل الآن، أصبح العكس، أصبحنا نرى الفتاة تجري إلى وسامة الرجل أولا زائد ضرورة باقي المعايير، والرجل أصبح يريدها موظفة من اجل التعاون على الحياة..

هذا أصبح لدينا مستفحلا، هل وضع مشابه لكم؟

الوضع ليس مشابهًا عندنا. الرجل مازال يفضل جمال المرأة ثم يأتي بعدها باقي المعايير. والفتاة وأهلها يفضلون الفتى الغني في المقام الأول.