انعدام موهبة المستقل رغم شغفه، هل يمكن أن يدفعه هذا لسرقة مجهود الآخرين؟

  • مجهول

سأقدم لكم الحلقة (10) من سلسلة أنا مستقل عبر أفلام العمل الحر المميزة.

ضيف هذا الأسبوع: الكاتب المستقل الذي سرق مجهود أحدهم

الاسم العربي: الكلمات

الاسم الإنجليزي: The words

مدة الفيلم: 102 دقيقة

تصنيف الفني: دراما-غموض-رومانسي

سنة الإنتاج: 2012

  • قصة الفيلم:

يتحدث الفيلم عن روي المستقل الطموح الذي يعمل ككاتب روائي مبتدئ يحاول شق طريقه، يعتكف طوال اليوم من أجل إنهاء عمله الأول، لكن يصدم برفض دور النشر التي تؤكد أن موهبته ليست بالشيء الذي يدفعهم من أجل توقيع عقد معه، بسبب عزوفه عن الوظيفة النظامية وإصراره على أن يكون كاتبا يجد الكثير من العراقيل، بالصدفة تقع بين يديه مخطوطة مسودة لرواية قديمة مجهولة، كتبت عبر الآلة الطابعة القديمة، يبهر بها، وينسخها في الحاسوب، فيقرر أن ينسبها لنفسه.

  • رغم شغفي، هل يمكن أن يكون الأخير كافيا مع انعدام الموهبة؟

قد يقول أحدهم أن العمل الجاد يعوض الموهبة بالنسبة للمستقل، لكن الأمر مختلف في الكتابة الروائية، فعكس باقي المجالات، يعتبر أساسها الأدبي والأسلوبي يعتمد بشكل كبير على الموهبة، فالبطل رغم مجهوداته وعمله وسهره، لم يكفي عمله الجاد، لأن الموهبة تنقصه، و لم يستطع شق نجاحه كمستقل، لكي يثير الفيلم مسألة السرقة، والتي قد تكون منتشرة في العالم الحر وبكثرة، بالمحتوى، البرامج، المواقع، والتصميمات، لأن العديد من المستقلين يتم خداعهم في الكثير من الأحيان..

لو أتتك الفرصة الذهبية، هل ستضيعها لأن صاحبها مجهول؟ وفي حالة وقوع مثل هذا الموقف لك، قد يسرقه غيرك، ماذا ستفعل؟ كمستقل كيف يمكن أن تعوض انعدام موهبتك دون سرقة الآخرين؟


برأيي سارق الفرصة لن يذهب بعيدا، فمهما بدا عليه أنه ناجح لا يمكن أن يستمر في الخداع، لأنه ببساطة ينقصه الإبداع.

لو استمر في الجد والسهر على شيء يخصه ومن صُنعه هو لظهر إبداعه مهما تأخر، حينها سيحس بطعم الإنجاز والنجاح بالفعل، أما بطريقته هذه فلا أظن أنه سيستمر.

كمستقل كيف يمكن أن تعوض انعدام موهبتك دون سرقة الآخرين؟

سأحاول كل مرة حتى أنجح وأجد سر الإبداع الذي أبحث عنه.

برأيي سارق الفرصة لن يذهب بعيدا، فمهما بدا عليه أنه ناجح لا يمكن أن يستمر في الخداع، لأنه ببساطة ينقصه الإبداع.

بطل الفيلم وجد مسودة رواية قديمة، ماذا لو تأكدت أن ما حصلت عليه قديم لدرجة أن لا أحد يعرف صاحبه، ماذا ستفعلين يا فاطمة الزهراء؟

لو استمر في الجد والسهر على شيء يخصه ومن صُنعه هو لظهر إبداعه مهما تأخر، حينها سيحس بطعم الإنجاز والنجاح بالفعل، أما بطريقته هذه فلا أظن أنه سيستمر.

نقطة ممتازة، لكن هناك من لا يظهر إبداعه، خاصة المستقل، وأكثر لو ورءاه معيشة وأسرة، متى سيظهر إبداعه، هل سيتمر في الابداع على حساب جوعه، أم يتخلى عنه لكسب القوت في شيء ليس شغفه، أيهما أهون بالنسبة لك؟