11

فيلم 12 رجلًا غاضبًا .. حق الإرادة هو أول طُرق العدالة

اذا تحدثنا عن فيلم من الأبيض والأسود تدور احداثه لمدة ٩٦ دقيقة في غرفة واحد، ستكون الفكرة نفسها مملة، ولكن إرادة صُناع العمل وحقهم في تقديم الفكرة هو ما أدى إلى نجاح الفيلم .

تدور قصة الفيلم حول هيئة المحلفين المتكونه من ١٢ رجلًا يجتمعون من أجل إصدار قرار في جريمة قتل طفل لوالده، مع وجوب أن يكون القرار صادر بالاتفاق بينهم ١٢ صوت بدون اي صوت مخالف بحسب القوانين هناك .

تبدأ الأحداث بمعارضة أحدهم لقرار إدانة المجرم، والذي يظل طوال الفيلم يحاول بإرادته وقناعته بناء على الأدلة إقناع الأخرين بأن المتهم ليس مذنب، وتتطور أحداث الفيلم عبر النقاش والمشادات بين كل أعضاء هيئة المحلفين، ومحاولات تأثيرهم على المُخالف، ولكنه يحدث العكس تمامًا ويؤثر هو تدريجيًا عليهم حتى يقتنع ال ١١ عضو الأخرين برأيه .

الحوار هو المحور الرئيسي في هذا الفيلم، فكل الأحداث تتضح عبر الحوار، وهو أمر في حد ذاته يُبرز قيمة الكلمة، وكيف يكون ما نقوله مؤثر على مصائرنا ومصائر المحيطين بنا .

إنه من الأفلام التي تُحفز على الايمان بالشيء الذي تقتنع به طالما هو ينبع من داخلك، بغض النظر عن عدد المضادين لأفكارك، فهو يعرض لنا الأمر من الزاوية الغير مألوفة، فمثلًا من المتعارف عليه أنه في مثل هذه المواقف يستسلم الشخص امام العدد الكبير الذي يقف ضده، ولكن حينما ننظر للأمر بشكل عملي نجد انه ليس من الصعب التمسك بقراراتنا والإيمان بها وتغيير قناعة الأخرين عنها، فمن العدل ان نعيش بحسب من نريد، والإرادة هي أول حق لنا كي نصل إلى هذه العدالة في العيش.

حصل الفيلم على المركز السابع في قائمة افضل افلام عالمية في التاريخ.

تصنيف الفيلم: دراما اجتماعي

تقييم على IMDb : ٨.٩/١٠

هل تؤمن بفكرة القدرة العقلية والإرادة في التأثير على القوة العددية ؟ وهل مررت بموقف استطعت فيه التأثير على أشخاص حولك بفكرتك الخاصة ؟


هل تؤمن بفكرة القدرة العقلية والإرادة في التأثير على القوة العددية ؟

بالتأكيد

يمتلك كلّ إنسان أحلاماً وأهدافاً كثيرة في الحياة ويسعى لتحقيقها بكلّ قوّته ويجب أن يسعى لاستغلال قوته الذاتية وأن يثق بقدراته وبما يستطيع تحقيقه لكي يصل للنتائج التي ترضيه في النهاية

هل مررت بموقف استطعت فيه التأثير على أشخاص حولك بفكرتك الخاصة ؟

نعم حدث معي كثيراً اقربهم أمس مع أبي كنا نتناقش حول أمرٍ ما وكان يحوال بشتي الطرق ان يقنعني بوجهة نظره ولكن حدث العكس انا من اقنعه

شيء عظيم ان تؤمن بهذه الفكرة حتى مع والديك

ولكن هل تقبل والدك فكرة انك انتصرت عليه برأيك في النهاية؟

أم كيف كان تعامله في نهاية الموقف

هل تقبل والدك فكرة انك انتصرت عليه برأيك في النهاية؟

أنا وأبي كثيراً ما نتناقش في أي امر يحدث وتوجد بيننا صداقة قوية جدا ف كثيرا ما ينصر هو وقليلا ما انتصر انا طبعا لفرق السن والخبرة

كيف كان تعامله في نهاية الموقف

علي الرغم من انني غلبته بوجهة نظري ولكن كان رده "انت الان اصبحت رجلاً وتدافع عن وجهة نظرك " مع ابتسامة علي وجهه

ونعتني ب سقراط

بارك الله لك في والدك، وأدام بينكم هذه الرابطة مدى الحياة

اللهم امين