الهوية كقرار تسويقي لا كشعار
قبل أن نسأل: كيف نخاطب الناس؟
السؤال الأصدق هو: من نحن أصلًا؟
معظم المشاريع تبدأ بالعكس:
شعار، ألوان، منشورات، ثم تبحث لاحقًا عن معنى يبرر كل هذا الضجيج.
والنتيجة؟ هوية مُجمَّلة بلا قرار، وصوتٌ يتكلم كثيرًا ولا يقول شيئًا.
الهوية ليست وصفًا… بل اختيار.
اختيار لما نفعله، ولما لا نفعله.
لمن نوجّه كلامنا، ولمن لا نلتفت.
للقيم التي نتحمل خسارتها، لا تلك التي نكتبها في “من نحن”.
إذا لم تُحسم هذه الأسئلة داخليًا،
فكل رسالة تسويقية لاحقة ستكون محاولة إقناع لا تعبيرًا عن حقيقة.
العلامات القوية لا تبدأ بالسوق،
تبدأ بـ قرار داخلي صارم:
هذا نحن.
وهذا ليس نحن.
وهذا الثمن الذي نقبل بدفعه.
من دون هذا القرار،
التسويق يتحول إلى مكياج مؤقت،
ومع أول ضغط… يسقط القناع.
قبل أن نخاطب أحدًا،
يجب أن نكون واضحين مع أنفسنا.
التعليقات