على الرغم من شعبية تطبيق بابل لتعلم اللغات فأنا قادم من مدرسة دولينغو المميعة هههههه، يعني أرى بابل أنه يعتمد بشكل كبير على المنهج التقليدي للقواعد والتمارين، مما قد يكون ممل للمستخدمين، على الأقل مثلي، جماعة دولينغو، الذين يفضلون أساليب تعلم تفاعلية. وللحقيقة حتى المحتوى ببابل محدود نسبياً مقارنة بتطبيقات أخرى، مما قد يجعل برأيي أن هذا التعليم غير كافٍ للمتعلمين المتقدمين. بالعموم التطبيق يركز بشكل أساسي على المفردات والتعبيرات اليومية مع تقليل الاهتمام بالجوانب الثقافية العميقة وهذا أهم برأيي، وما أفضّله أن يتجه التطبيق اتجاه وجود طريقة للعمل المجاني والكسب بالاعلانات، لان مسألة الاشتراك لن يطيقها الكل.