التوظيف باستخدام الروبوتات

أصبح من الصعب جدا الفرز بين المتقدمين على الوظيفة، حيث يمكن أن يكونوا من أنحاء العالم و يكونوا بالآلاف.

لجأت الشركات لتوظيف روبوتات تعمل بالذكاء الاصطناعي

والهدف منها هو فرز المتقدمين حسب متطلبات الشركة.

و للباحثين في مجال الذكاء الصناعي لا يخفى عليه أن هناك بعض المشاكل التي يمكن إستغلالها لتخطي الفرز الآلي

دعوني أريكم كيف نخترق روبوتات فرز المتقدميين

ربما ليس بالمعنى الحرفي لكننا سنستغل مشاكل الذكاء الاصطناعي الحالية لنكون في أعلى قائمة الترشيح للوظيفة

| خلل في ذكاء الآلة!

دعونا نتحدث أولا عن التحيز

مثلا قد يجد النموذج النظام أن معظم موظفي الشركة من الرجال أو من جامعة أو منطقة أو جنسية معينة، فيتحيز عن كل من يملكون صفات الفئة الأقل من موظفيالشركة!

و بطبيعة الحال قد يتحيز ضد الخريجين الجدد على الرغم من كفائتهم.

يمكننا الإستفادة من هذه المشكلة بإجراء بحث عن موظفي الشركة التي سنقدم إليها ونجمع البيانات التي تتوافق مع معلومات الcv (السيرة الذاتية الخاصة بنا)

إذا وجدت أن أحد موظفي الشركة تخرج من نفس جامعتك، أو يسكن في نفس منطقة سكنك

أو كنت تملك مهارة مشتركة مع مهارات موظفي الشركة

ضع ذلك في أعلى الترتيب.

أما المشكلة الثانية فهي:

| الكلمات المفتاحية

قد يتم قبول شخص أقل منك خبرة وذلك لأن سيرته الذاتية تحتوي على نفس الكلمات الرئيسية المطلوبة في عرض التوظيف

يمكن حل المشكلة بوضع cv مرن تستطيع التعديل عليه في كل مرة لتوافق الكلمات الرئيسية المطلوبة في عروض التوظيف.

وفي النهاية

الcv الخاص بك سيمر على أحد المسؤولين من البشر فلا تنس أن تجعله مقروءا ومناسبا له كما حاولت أن تجعله مناسبا للروبوت (نموذج الذكاء الاصطناعي)

كم مرة تقدمت لوظيفة وتم رفضك؟!


التعليق السابق
يمكن تصميم موقع يكون سيرة ذاتية وبهذا يمكننا استهداف كلمات مفتاحية من خلاله، أجد أم الموقع الإلكتروني أكثر سيرة ذاتية مرنة تساعدنا في كسب العملاء.

نعم أتذكر أني قمت بهذا قبل مدة طويلة https://mohameddev19.github... لكن تكاسلت عن تحديثه 😅

التحيز هذا حتى من الأشخاص نفسهم، ليس المتخرجين الجدد فقط وإنما حتى صناع المحتوى والمسجلين الجدد في منصات العمل الحر، ربما تجد شخص له خبرة في العمل لكن لم يتم اختياره فقط لأنه مسجل جديد في المنصة.

قطعا لكن كثير من المؤسسات أصبحت تهتم بكفائة المتقدمين أكثر من سنوات خبرتهم و شهاداتهم