هل الوحدة قوة ام ضعف؟

الكثير من الناس تاعني من الوحدة لكن يختلف الشعور بالوحدة من شخص لآخر وهذا مالا أفهمه

قابلت وسمعت عن اشخاص عانوا من الوحدة لفترات طويلة وقد اوصلتهم وحدتهم للإصابة ببعض الامراض ومنها الاكتئاب

كنت ولازلت اتفاجأ من سماعي لخطورة الوحدة حتى عائلتي تنصحني دائما بعدم الجلوس وحيدة

لكن بالنسة لي مفهوم الوحدة مختلف تماما فأنا اعتبره كهدية لي استمتع جدا بقضاء الوقت وحدي ولاأشعر بالملل مطلقا

و بعد ذهابي لمناسبة اجتماعي او بعد وجودي بوسط اجتماعي اشتاق جدا لقضاء بعض الساعات وحيدة

فهل يوجد تفسير منطقي وعلمي لهذا الاختلاف؟

شاركوني بآرائكم وافيضوا علي بعلوماتكم الجميلة


التعليق السابق

بكل تعليق تكتبيه ازداد اعجابا باسلوبك وتواضعك

بالفعل يجب ان يكون لكل شخص رأيه الخاص

بالطبع لامانع لدي باخبارك بمااقرأ لقد انهيت منذ اسبوع رواية 1984 اظن انك تعرفينها فهي مشهورة جدا لانها محظورة باغلب الدول الاجنبية

وهذا الاسبوع بدأت بقراءة كتاب الطريق الى القيادة وتنمية الشخصية

بالطبع لامانع لدي باخبارك بمااقرأ لقد انهيت منذ اسبوع رواية 1984 اظن انك تعرفينها فهي مشهورة جدا لانها محظورة باغلب الدول الاجنبية

سبقتني لقراءته إذا، لقد اشتريته العام الماضي و هو الآن في رفوف مكتبتي لكنني لم أصل لقراءته. ما تقييمك له إذا. يمكنك إنشاء مساهمة عنه.

وهذا الاسبوع بدأت بقراءة كتاب الطريق الى القيادة وتنمية الشخصية

أنا لا أحب كثيرا كتب التنمية البشرية، رغم أنني قرأت عددا لا بأس به في هذا المجال. من الكاتب، أهو إبراهيم الفقي؟

quietgirl أضف ردا

بالنسبة للرواية فهي رائعة لكنني شعرت بالضياع في اول الكتاب فكان ينتقل من فكرة لاخرى فضعت بين الاحداث لكن كلما تقدمتي فيها تتوضح الامور لكنني احببتها لانها تجسد الواقع الذي نتقبله جميعا رغم رفضنا لقوانينه الظالمة

حتى انني افكر في قراءتها مرة ثانية حتى اتعمق فيها والكلمات المشهورة في الرواية الحرب هي السلام الحرية هي العبودية الجهل هو القوة عندما تري الكلمة تساوي مناقضتها لم تستوعي الامر لكن بعد قراءتي للرواية ادركت معنى هذه الكلمات لكن بحق اقدم الكاتب جورج اورويل بخطوة جرئية بكتابته هذا الكتاب الذي اظهر به لمجتمعه حقيقة الحكم سوف اكتفي بالحديث لهذا الحد واتمنى لك قراءة ممتعة

امابالنسبة للكتاب فانا قرؤه عن طريق النت والكاتب غير معرف للأسف لكنه ليس للدكتور ابراهيم

شكرا لك يمنى، أقرؤه قريبا إن شاء الله