جدل الموت الرحيم في حالات الألم النفسي

قرأت مؤخراً قصة الفتاة الإسبانية التي اختارت تطبيق الموت الرحيم بعد معاناة نفسية عاشتها إثر اعتداء جماعي، حاولت أن تتكفل الدولة في علاجها لسنوات وباءت بالفشل، ففى كل مرة كانت تحاول الفتاة الانتحار ولكنها كانت تخاف وتفشل محاولتها إلى أن لجأت للمحكمة وتم قبول تنفيذ قرار الموت الرحيم عليها.

رأيت عدد من الناس تؤيد تلك الفكرة لأنهم يرون أن استمرار الحياة مع صراع نفسي حاد هو أشبه بحالة شخص مريض جسدياً لا أمل في شفائه، فهذا القرار قمة في الحرية والرحمة لهؤلاء الأشخاص.

وهناك من يرى أن هذا أشبه بجعل الانتحار قانوني ليس إلا، وأن دور الدولة والمجتمع هو بث الأمل في الناس حتى النفس الأخير وليس مساعدتهم على الهروب بدلاً من مواجهة الحياة.

مع الأسف هناك من مر بمعاناة مشابهة، ومن فقد أسرته بأكملها، ومن خسر كل ثروته ومجهود سنوات كثيرة من العمل، حالات كثيرة جداً، ولكن كان دائماً ما نسمع كلمات تحثهم على الصبر والأمل والمحاولة من جديد، حتى أتت تلك الفتاة لتقلب الموازين رأساً على عقب، لأنها لم تطلب الموت في لحظة غضب، بل طالبته قانونياً، ليتم تقديمه في النهاية كحل لفشل الحياة مختبراً قدرتنا على فهم حدود الألم الذي لا نراه في الآخرين.


ليس الموت هو حل اي مشكلة صعب حلها، اذا كانت الفتاه مريضه نفسيا ف لابد من معالجتها و اذا فشل العلاج نحاول مره و اتنين و اذا فشل نحاول ندعمها نفسيا و نقويها ايمانياً .

اذا كان عندك إيمان قوي بالله يبقي كده انت هتعيش في سلام بدون الافكار المحبطه دي .

قوي إيمانك بسماع القراءن و تدبر معانيه و اسمع الشيوخ ل بتكلموا عن الدين مثل الشيخ أمجد سمير . اسلوبه جميل و شرحه حلو قوي

الخلاصه علشان تنجو ( قوي إيمانك )

ما قرأته عن حالة تلك الفتاة أنها خضعت للعلاج لسنوات عديدة وكانت في كل مرة تفشل وتحاول الانتحار ولكنها كانت تخاف في كل مرة وتتراجع، حتى ساءت حالتها تماماً، ومن يأسها قدمت طلباً للمحكمة الإسبانية وتم الموافقة على تنفيذ قرار الموت الرحيم عليها بناءاً على ذلك.

يعني ماحاولتش لو مره تلاقي حد يدعمها روحيا حد يطمن قلبها انه ربنا موجود و يصبرها و يديها امل في الحياة

أعتقد انها ربما صادفت من يفعل ذلك ولكن الصدمات والأذي التي تعرضت له أثر ذلك الاعتداء قد يكون افقدها إيمانها، أنا لا أعرف عن ديانتها او اعتقادها في الله، ولكن ما قرأت عنه أنها عانت كثيراً لدرجة أنها كانت تستصعب حتى التنفس لتعيش.