كيف نتعامل مع نظام غذائي يخالف ما تعلمناه لسنوات مثل نظام الطيبات؟
منذ أيام قليلة توفي الدكتور ضياء العوضي رحمه الله، فانفجرت الأحاديث والنقاشات على منصات التواصل عن نظامه الغذائي الذي يُسمى بالطيبات، وهو نظام مختلف كليًا عن الأنظمة التي اعتدنا عليها مثل الكيتو وغيرها. المثير في هذا الجدل أنّ طبيعة النظام نفسه تهدم قناعات طبية وغذائية راسخة عشنا عليها لعقود طويلة؛ فهو على سبيل المثال يهدم فكرة المنع التام للسكر والقمح التي تحاربها أغلب الأنظمة الحديثة وتعتبرها سببًا رئيسيًا للالتهابات والأمراض، ليعيد تقديمها كطاقة أساسية للجسم.
كما أنه ينسف القاعدة التي صارت من المُسلمات تقريبًا والتي توصي بالإكثار من تناول الخضراوات والفواكه كشرط للصحة، ويمنع أصنافًا كثيرة من الأغذية بشكل صارم مثل الثوم والبصل والبيض والدجاج لادعاء ضررها على الجهاز الهضمي. هناك حالة من الانقسام الحاد تعكس توق الناس للبحث عن بدائل يسيرة ومريحة بعيدًا عن الحرمان، وتضعنا في الوقت ذاته أمام حيرة بالغة بين التجارب الفردية التي تتحدث عن تعافٍ مذهل، وبين المدارس الطبية الكلاسيكية التي لا تقبل هدم ثوابتها بهذه السهولة وتتحدث عن الضرر الذي تسبب به النظام والذي وصل لحد القتل بسبب توقف البعض عن تناول أدويتهم. هذا ليس ترويجًا للنظام، ولكنه دعوة للانتقال من حالة "المؤكد" إلى حالة الـ"ربما ولمَ لا؟".
تحتاج إلى البحث أكثر والتعمق في مقاطعه. الفترة الأخيرة كان يناقش بشكل مكثف.
انا عارف مكونات الخضار وبقولك تأثيره على الجسم
لا لا نعرفه، أو لا نعرفه كليًا.
قول ليه دا غلط والي انت بتقوله صح، قول احنا كنا بنفكر بطريقه واحد اتنين تلاته ودا مش بيحصل او غلط عشان واحد اتنين تلاته
قال، ولديه حجة ومنطق. أنا لا أدافع عن د. ضياء. وارد يكون على خطأ. لكن عندما يخرج لك شخص مهدد بخسارة مكانة وبرستيج وأشياء اجتماعيًا جيدة جدًا، ويقول لك: أنا لدي وجهة نظر أقول بها كلمة حق، فاسمعني. لماذا تولي عنه وتقول هذا شخص مجنون؟
على الأقل جدًا كان يستحق أن يسمعه الناس، ويُعطى فرصة ليُأخَذ منه ويُرد إليه. لم يكن يستحق الهجوم، ولا زال لا يستحق الهجوم. هل نحن مغيبين إلى هذه الدرجة؟ بمن نثق؟ ومن الذين ندافع عن منهجياتهم؟ لماذا نقول نحن لا نخترع ولا ننتج، ولما يظهر واحد يخترع وينتج ويفكر نهاجمه؟
عمومًا فلننسَ موضوع الدكتور وموضوع النظام، ولكن هذا برهن على خلل في العقلية لدينا.
رحت شفت فيديوهاته بنفسي عشان اسمع واحكم بنفسي....
مش بحكم بالشكل لكن اول ما شفته فبودكاست طويل عامله كان وهو لابس اسوره ف ايده وده حاجة لوحدها تشكك، يعني بناخد اول حاجة عندنا فالكلية ان مظهر الدكتور مهم وهو طالع لابس اسوره وفاتح اول 3 ازرار فالقميص وعامل شبه البلطجية بتوع اول الشارع، وارجع أأكد تاني ان انا مش بحكم من الشكل لكنها صوره اوليه
اول حاجة مفيش دكتور بيتكلم بثقه بالشكل ده، كل حاجة فالطب بتعتمد على تجربه المريض والاختلافات بين كل جسم وتقبله للدوا والاكل، مفيش حاجة اسمها نظام غذائي واحد هتبطل بيه ادوية السكر والسرطان والكلى !!!
تاني حاجة وانا بسمع كلامه بتلاقيه بيقول كام كلمه او مصطلح طبي وبعد كدا الاقيه طالع بالهبده بتاعته، طالع بيقولك السرطان خلية مخنوقه والخلايا الي حواليها عندها تليف وفالنظام بتاعه التليف ده بيروح فاسبوعين تلاته
لا الخلايا السرطانية بتطلع وسط خلايا متليفه -مفيش علاقه- ولا الخلايا المتليفه بترجع لطبيعيتها عشان التليف ده نوع تاني من الخلايا اصلا لاعضاء مش بتعرف تصنع الخلايا الطبيعية بتاعتها
بيقول مفيش حاجة اسمها فشل كلوي!!
طبعا انا مش فاضي اضيع وقتي مع فيديو تاني ساعه الا ربع يشرحلي فيها حاجة زي ده
الفشل الكلوي من اسبابه برده احيانا التليف في خلايا الكلية، ودا مش بيتصلح وبيأثر على وظائف الكلية، نقوم احنا سايبين الكلية تعاني وتعمل مشاكل تانية
من الحاجات الي ممكن تبين ان هو انسان فاهم بقا ان هو بيسأل "ايه سبب السرطان والخلايا السرطانية موجوده فاجسمانا كلنا؟" فبيجاوب ويقول النظرية بتاعته على اساس ان مفيش جواب للسؤال، هو فيه جواب للسؤال، وكل مريض بيختلف عن التاني والمرض الي بيحصل بسبب الجينات ممكن يكون ليها اسباب كتييير جدا وهو بيرفض كل العوامل الي بتأثر على الجينات زي الميكروويف والسكر واشعه الشمس وغيره!!
ومن اهم الحاجات الي تاخد بالك منها برده هي اسلوبه الهجومي فالكلام
لما يقولك "التجارب ده معموله فأني غرسه" دا كدا اسلوب نقاش وطرح علمي؟ ولا بيحاول يطلع المؤسسات العلمية بشكل سيء باستخدام المشاعر للناس الي مش عارفه الاجابة؟
وفالاخر خالص، طلع عنده اكتر من حاله تعرضت للوفاة بسبب الكلام الي بيقوله وهو كان بيدافع ويقول "انا اسف للناس الي ماتت ف 2025 وهم كان اجلهم يموتوا 2028!!" بيتكلم على اساس ان ده موعد وفاتهم ونظامه ملوش سبب
التعليقات